كأس العالم 2026 - مدرب كاب فيردي: هدفنا التأهل أمام الأرجنتين
كأس العالم 2026

كأس العالم 2026 - مدرب كاب فيردي: هدفنا أمام الأرجنتين ليس الدفاع فقط.. نؤمن بقدرتنا على التأهل

Omar يوليو ٣, ٢٠٢٦ 0
مدرب كاب فيردي
مدرب كاب فيردي

رفع بيدرو بوبيستا، المدير الفني لمنتخب كاب فيردي، سقف الطموحات قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب الأرجنتين في دور الـ32 من كأس العالم 2026، مؤكدًا أن فريقه لا يدخل المباراة لمجرد الظهور المشرف أو الدفاع أمام أحد أبرز المرشحين للقب، بل بهدف واضح وصريح يتمثل في محاولة صناعة المفاجأة وخطف بطاقة التأهل إلى دور الـ16.

ويستعد منتخب كاب فيردي لخوض واحدة من أهم المباريات في تاريخه الكروي عندما يواجه الأرجنتين في الواحدة صباح السبت، في لقاء يحمل طابعًا خاصًا للفريق الإفريقي الذي يواصل كتابة قصة استثنائية في البطولة الحالية، بعد نجاحه في تجاوز دور المجموعات والوصول إلى الأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخه.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المواجهة، بدا بوبيستا واثقًا من قدرات لاعبيه، مؤكدًا أن الفريق بنى شخصيته خطوة بخطوة، وأن ما وصل إليه لم يكن ضربة حظ، بل نتيجة عمل طويل وتطور واضح على المستويين الفني والذهني.

وقال مدرب كاب فيردي:
"هدفنا الرئيسي هو تقديم مباراة كبيرة أمام الأرجنتين، ومحاولة التأهل إلى الدور المقبل. نحن لا نأتي إلى هذا اللقاء بعقلية الخوف أو الاستسلام، بل بعقلية المنافسة والإيمان بقدرتنا على تحقيق شيء استثنائي."

تصريحات بوبيستا عكست حالة الثقة الكبيرة داخل معسكر منتخب كاب فيردي، خاصة بعد المستوى الذي قدمه الفريق منذ بداية مشواره في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، ثم خلال مباريات دور المجموعات في النسخة الحالية من البطولة.

وأوضح المدرب أن فريقه أثبت بالفعل أنه قادر على مجاراة منتخبات قوية، وأن الأداء الذي ظهر به اللاعبون أمام خصوم يملكون خبرات وإمكانات كبيرة يؤكد أن كاب فيردي يستحق مكانه بين أفضل المنتخبات المتواجدة في البطولة.

وأضاف:
"أظهرنا خلال التصفيات وكذلك خلال مباريات المجموعات أننا نستطيع اللعب على هذا المستوى. لقد نافسنا بشخصية واضحة، وقدمنا كرة قدم منظمة، وأثبتنا أننا لسنا هنا بالصدفة."

ويرى بوبيستا أن مباريات الأدوار الإقصائية تختلف كليًا عن مواجهات المجموعات، لأن هامش الخطأ يكاد يكون معدومًا، وكل لحظة قد تصنع الفارق بين الاستمرار في البطولة أو توديعها.

وشدد المدرب على أن الفريق يركز فقط على هدف واحد قبل صافرة البداية، وهو القتال حتى النهاية من أجل خطف بطاقة التأهل.

وقال:
"هذه مباراة إقصائية، وفي مثل هذه المباريات لا يوجد سوى هدف واحد في أذهاننا: محاولة التأهل. لا نفكر في أي شيء آخر."

ورغم الفارق الكبير في الأسماء والتاريخ بين المنتخبين، رفض مدرب كاب فيردي فكرة أن فريقه سيدخل اللقاء باعتباره الطرف الأضعف نفسيًا، مؤكدًا أن الاحترام يُفرض داخل الملعب بالأداء، وليس بالأسماء أو التصنيفات.

وقال بوبيستا برسالة تحمل قدرًا كبيرًا من التحدي:
"منذ وصولنا إلى هذه المرحلة ونحن نثق في أسلوب عملنا. إذا كان خصومنا لا يحترموننا، فهذه مشكلتهم وليست مشكلتنا."

هذا التصريح يعكس العقلية الجديدة التي يحاول الجهاز الفني ترسيخها داخل المنتخب، وهي عقلية تقوم على التخلص من عقدة المنتخبات الكبيرة، والإيمان بأن كرة القدم الحديثة لم تعد تعترف بالفوارق التقليدية إذا امتلك الفريق التنظيم والانضباط والشجاعة.

كاب فيردي، المعروف بلقب "بلو شاركس" أو أسماك القرش الزرقاء، أصبح واحدًا من أبرز قصص البطولة الحالية، بعدما نجح في العبور من مجموعة معقدة ضمت منتخبات قوية ومتمرسة على البطولات الكبرى.

ورغم أن الفريق لم يحقق أي انتصار في دور المجموعات، إلا أن صلابته الدفاعية وروحه القتالية ساعدتاه على حصد ثلاث نقاط من ثلاث تعادلات، ليحتل المركز الثاني خلف إسبانيا، ويضمن مكانه في دور الـ32.

وكان المنتخب الإفريقي قد نجح في التفوق على منافسين كبار في سباق التأهل، أبرزهم أوروجواي والسعودية، ليؤكد أن تطوره ليس مجرد لحظة عابرة، بل انعكاس لمشروع كروي يسير في الاتجاه الصحيح.

بوبيستا تحدث أيضًا عن هوية فريقه، مشيرًا إلى أن المرونة التكتيكية تعد واحدة من أهم نقاط قوة كاب فيردي، حيث يستطيع الفريق التكيف مع أساليب مختلفة دون التخلي عن مبادئه الأساسية.

وقال:
"نسعى دائمًا للتكيف مع كل خصم دون أن نفقد هويتنا. هذا أمر مهم جدًا بالنسبة لنا."

ويبدو أن المدرب يدرك تمامًا أن مواجهة الأرجنتين ستفرض تحديات استثنائية، خاصة أمام منتخب يمتلك جودة فردية عالية وقدرة كبيرة على استغلال المساحات والفرص الصغيرة.

ومع ذلك، أصر على أن فريقه لن يتخلى عن شخصيته داخل الملعب.

وأضاف:
"نريد فعل الشيء نفسه غدًا أمام الأرجنتين. سنحاول فرض أنفسنا والحفاظ على طموحنا في التأهل."

من الناحية الفنية، يتوقع أن يعتمد كاب فيردي على الانضباط الدفاعي، مع محاولة إغلاق المساحات أمام صناع اللعب الأرجنتينيين، والاعتماد على التحولات السريعة والهجمات المرتدة.

وسيكون التحدي الأكبر أمام الفريق هو الحفاظ على التركيز طوال 90 دقيقة وربما أكثر، خاصة أن المنتخب الأرجنتيني يمتلك القدرة على تغيير مجرى المباراة في أي لحظة.

في المقابل، يدخل منتخب الأرجنتين المواجهة تحت ضغط مختلف تمامًا.

فبطل العالم وأحد أبرز المرشحين لحصد اللقب مجددًا يدرك أن الجماهير تنتظر منه الانتصار، وأن أي نتيجة غير التأهل ستُعتبر صدمة كبيرة.

هذا النوع من الضغط قد يشكل عاملًا نفسيًا مهمًا، وربما يراهن عليه منتخب كاب فيردي.

فالمنتخبات الأقل ترشيحًا غالبًا ما تلعب بحرية أكبر، بينما تتحمل القوى الكبرى عبء التوقعات.

ومن هنا، قد يحاول بوبيستا استغلال هذا العامل لتحويل المباراة إلى معركة ذهنية قبل أن تكون فنية.

تاريخ كأس العالم مليء بالمفاجآت، والنسخة الحالية لم تكن استثناءً.

شهدت البطولة نتائج غير متوقعة وخروج منتخبات كبيرة مبكرًا، ما يعزز قناعة كاب فيردي بأن كل شيء ممكن.

وفي كرة القدم، لا تُحسم المباريات بالأسماء فقط.

بل تُحسم بالتركيز والانضباط والروح القتالية والقدرة على استغلال اللحظات الحاسمة.

وهذه هي الرسالة التي يحاول بوبيستا إيصالها للاعبيه قبل المواجهة.

الأمر لا يتعلق فقط بمواجهة منتخب كبير مثل الأرجنتين، بل بفرصة تاريخية لكتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم ببلادهم.

اللاعبون يدركون أن عبور هذا الدور سيجعلهم جزءًا من ذاكرة جماهيرهم للأبد.

والحافز يزداد مع حقيقة أن الفائز من مواجهة الأرجنتين وكاب فيردي سيواجه في دور الـ16 الفائز من المباراة المرتقبة بين مصر وأستراليا.

وهذا يضيف بُعدًا آخر للمباراة، إذ إن التأهل لن يعني فقط تخطي عقبة الأرجنتين، بل الاقتراب خطوة إضافية من إنجاز تاريخي قد يتجاوز كل التوقعات.

كاب فيردي يدخل اللقاء وهو يحمل أحلام دولة كاملة.

ربما لا يمتلك تاريخ الأرجنتين أو نجومها، لكنه يمتلك شيئًا لا يقل أهمية: الإيمان.

الإيمان بأن التنظيم يمكن أن يهزم الموهبة أحيانًا.

الإيمان بأن الانضباط قد يعطل الإبداع.

والإيمان بأن المستحيل في كرة القدم ليس سوى كلمة قابلة للكسر.

بوبيستا يعلم أن المهمة شديدة الصعوبة.

لكنه يعلم أيضًا أن الفرق الصغيرة لا تصنع التاريخ بالاستسلام.

بل بالشجاعة.

ولهذا جاءت رسائله واضحة قبل اللقاء:
لا خوف، لا تراجع، ولا تفكير سوى في القتال حتى النهاية.

وفي نهاية المؤتمر الصحفي، بدا المدرب حريصًا على إبقاء تركيز لاعبيه في أعلى مستوى ممكن، دون الانجرار وراء الضجيج الإعلامي المصاحب لمواجهة منتخب بحجم الأرجنتين.

فالمباراة بالنسبة له ليست قصة بطل ضد فريق صغير.

بل 11 لاعبًا ضد 11 لاعبًا داخل الملعب.

والتفاصيل الصغيرة هي من ستحدد الفائز.

إذا نجح كاب فيردي في الصمود مبكرًا، وكسر إيقاع الأرجنتين، فقد تتحول المباراة إلى اختبار عصبي معقد للطرفين.

وإذا استطاع استغلال فرصة واحدة، فقد يضع منافسه تحت ضغط هائل.

لهذا تبدو المواجهة أكثر إثارة مما قد توحي به الفوارق الورقية.

الأرجنتين تملك التاريخ والنجوم والخبرة.

أما كاب فيردي فيملك الحلم والطموح وروح التحدي.

وفي كرة القدم، أحيانًا يكون الحلم أقوى من كل الحسابات.

الآن، ينتظر الجميع صافرة البداية.

هل يواصل المنتخب الأرجنتيني طريقه بثبات نحو اللقب؟

أم ينجح كاب فيردي في صناعة واحدة من أكبر مفاجآت كأس العالم 2026؟

الإجابة ستكون داخل المستطيل الأخضر، حيث لا مكان إلا للأفعال.

لكن شيئًا واحدًا مؤكد:
كاب فيردي لن يدخل المباراة مستسلمًا.

بل سيدخل مؤمنًا بأن التاريخ قد يُكتب الليلة.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

كأس العالم 2026

المزيد
منتخب سويسرا
سويسرا تحطم عقدة المونديال

نجح المنتخب السويسري في كتابة صفحة جديدة في تاريخه الكروي بعدما حقق فوزًا تاريخيًا على منتخب الجزائر بنتيجة هدفين دون رد، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، ليضع حدًا لانتظار طويل امتد لعقود، ويحجز بطاقة العبور إلى الدور التالي من البطولة العالمية.   ولم يكن هذا الانتصار مجرد فوز عادي بالنسبة للمنتخب السويسري، بل جاء ليكسر واحدة من أكثر العقد التاريخية التي ظلت تلاحق الفريق على مدار سنوات طويلة، بعدما حقق أول انتصار له في الأدوار الإقصائية للمونديال منذ نسخة عام 1938.     إنجاز تاريخي بعد انتظار طويل   دخل المنتخب السويسري المواجهة وهو يحمل طموحات كبيرة بتحقيق إنجاز جديد في مشواره داخل كأس العالم، خاصة أن الفريق كان يدرك أن الفرصة أصبحت متاحة أمامه لكتابة تاريخ مختلف في البطولة.   وعلى مدار مشاركاته السابقة، نجح المنتخب السويسري في الظهور بصورة جيدة خلال العديد من النسخ، لكنه كان يواجه صعوبات كبيرة في تجاوز المراحل الإقصائية.   وظل الفوز في الأدوار الحاسمة حلمًا مؤجلًا للمنتخب السويسري لعقود طويلة، قبل أن تنجح كتيبة الفريق في كسر هذه العقدة خلال مونديال 2026.     سويسرا تحسم المواجهة بواقعية كبيرة   شهدت المباراة بداية قوية من المنتخبين، حيث حاول كل طرف فرض سيطرته على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى.   ودخل المنتخب الجزائري اللقاء بطموحات كبيرة من أجل مواصلة مغامرته في البطولة، بينما ظهر المنتخب السويسري بهدوء واضح واعتماد على الانضباط التكتيكي.   ومع مرور الوقت، نجح المنتخب السويسري في فرض أسلوبه على المباراة بصورة تدريجية.   واعتمد الفريق على التحرك السريع والانتشار الجيد داخل الملعب، بالإضافة إلى استغلال المساحات التي ظهرت في دفاع المنتخب الجزائري.   كما أظهر المنتخب السويسري فعالية هجومية كبيرة أمام المرمى، وهو ما صنع الفارق الحقيقي خلال اللقاء.   الفعالية الهجومية صنعت الفارق   ورغم المحاولات التي قام بها المنتخب الجزائري للوصول إلى مرمى المنافس، فإن المنتخب السويسري بدا أكثر تركيزًا في التعامل مع الفرص المتاحة.   ونجح الفريق في ترجمة أفضليته إلى أهداف منحته السيطرة على مجريات اللقاء.   وأثبت المنتخب السويسري أن مباريات خروج المغلوب لا تعتمد فقط على الاستحواذ أو السيطرة، بل تحتاج إلى القدرة على استغلال أنصاف الفرص وحسم التفاصيل الصغيرة.   وفي المقابل، عانى المنتخب الجزائري من بعض الصعوبات في إنهاء الهجمات بالصورة المطلوبة.   كما افتقد الفريق للفاعلية الهجومية التي كانت قادرة على إعادة المباراة إلى نقطة البداية.   الجزائر تودع البطولة بعد رحلة مشرفة   رغم الخروج من دور الـ32، فإن المنتخب الجزائري قدم رحلة جيدة خلال البطولة الحالية.   وتمكن المنتخب من الظهور بصورة مميزة خلال مراحل مختلفة من البطولة، ما منح جماهيره الكثير من الأمل بشأن إمكانية مواصلة المشوار.   لكن مباريات الأدوار الإقصائية تختلف كثيرًا عن بقية المباريات، حيث تصبح الأخطاء الصغيرة أكثر تأثيرًا في تحديد النتائج.   ورغم محاولات المنتخب الجزائري العودة في النتيجة، فإن الوقت لم يكن كافيًا لتحقيق ذلك.   وبذلك أسدل منتخب الجزائر الستار على مشاركته في كأس العالم 2026، لتنتهي أحلام "الخضر" في مواصلة التقدم داخل البطولة.     أول مواجهة تاريخية بين المنتخبين   وشهدت المباراة حدثًا استثنائيًا آخر، بعدما مثلت أول مواجهة رسمية في التاريخ تجمع بين منتخبي الجزائر وسويسرا على المستوى الدولي.   وأضفى هذا الأمر طابعًا خاصًا على اللقاء، خاصة أن كلا المنتخبين كان يسعى لتسجيل بداية تاريخية في سجلات المواجهات المباشرة.   لكن المنتخب السويسري نجح في فرض كلمته وتحقيق الفوز الأول في هذه المواجهة التاريخية.   تحدٍ جديد ينتظر سويسرا   وبعد هذا الإنجاز التاريخي، يستعد المنتخب السويسري لخوض تحدٍ جديد في دور الـ16.   ومن المنتظر أن يواجه المنتخب السويسري الفائز من المباراة التي تجمع بين غانا وكولومبيا.   وستكون المواجهة المقبلة اختبارًا أكثر صعوبة بالنسبة للفريق، خاصة مع ارتفاع سقف الطموحات بعد تحقيق هذا الإنجاز.   كما ستسعى سويسرا إلى استثمار الحالة المعنوية المرتفعة ومواصلة كتابة التاريخ في البطولة الحالية.   حلم سويسري وطموح مستمر   ومع استمرار المنتخب السويسري في مشواره بكأس العالم، تبدو الفرصة متاحة أمام الفريق لتحقيق المزيد من الإنجازات.   فالمنتخب الذي نجح في كسر عقدة تاريخية عمرها 88 عامًا، أصبح يمتلك الثقة الكافية لمواصلة التحدي أمام أي منافس.   وبين فرحة سويسرية كبيرة وحزن جزائري على نهاية المشوار، تؤكد بطولة كأس العالم مرة أخرى أنها لا تتوقف عن صناعة قصص جديدة وأحداث استثنائية تبقى عالقة في ذاكرة جماهير كرة القدم لسنوات طويلة.

saber يوليو ٣, ٢٠٢٦ 0
لوكا مودريتش

فيفا يحسم الجدل بشأن هدف كرواتيا الملغى أمام البرتغال

فالفيردى

فالفيردي يكشف كواليس أصعب لحظات مسيرته الكروية

رونالدو و مودريتش

مودريتش يهاجم تقنية الفيديو بعد خروج كرواتيا من كأس العالم

كلوب
تقارير إنجليزية: ناجلسمان يرحل عن تدريب ألمانيا.. وكلوب وافق علي قيادة المانشافت

كشفت تقارير صحفية إنجليزية، أن يوليان ناجلسمان وافق على الرحيل عن منصبه كمدير فني لمنتخب ألمانيا، عقب خروج "المانشافت" من دور الـ32 ببطولة كأس العالم 2026، ليفتح الباب أمام اقتراب يورجن كلوب من تولي القيادة الفنية للمنتخب. وذكرت صحيفة ذا جارديان الإنجليزية، أن ناجلسمان توصل إلى اتفاق مع مسؤولي الاتحاد الألماني لكرة القدم خلال اجتماع عُقد في مقر الاتحاد بمدينة فرانكفورت، يقضي بإنهاء عقده الممتد حتى بطولة أمم أوروبا 2028 بشكل فوري. وأوضح الاتحاد الألماني، في بيان رسمي، أن كلوب أبدى استعداده المبدئي لتولي المهمة، في الوقت الذي يتواجد فيه المدير الفني السابق لليفربول محللًا تلفزيونيًا خلال منافسات كأس العالم. وقال بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم: "نتوجه بالشكر إلى يوليان ناجلسمان على العمل الذي قدمه منذ سبتمبر 2023، فقد تميز بالالتزام والطموح الكبير، وكان دائمًا شخصًا مسؤولًا ويحظى بتقدير الجميع." من جانبه، أكد رودي فولر، المدير الرياضي للاتحاد الألماني، أن ناجلسمان سيظل أحد أبرز المدربين في ألمانيا، معربًا عن ثقته في نجاحه خلال محطته المقبلة. وأشارت الصحيفة إلى أن ناجلسمان تعرض لضغوط من مسؤولي الاتحاد عقب الخروج أمام باراجواي، بعدما قدم تقريرًا فنيًا لتفسير أسباب الهزيمة، فيما ذكرت صحيفة "بيلد" الألمانية أنه سيحصل على تعويض مالي يُقدر بنحو 7 ملايين يورو مقابل إنهاء عقده قبل موعده. وقال ناجلسمان في بيان الوداع: "لم يكن القرار سهلًا بالنسبة لي، لكن مصلحة المنتخب كانت دائمًا أولويتي. بعد هذه الخيبة الكبيرة، يستحق الفريق بداية جديدة. أشعر بالأسف والحزن لأننا خيبنا آمال الجماهير ولم نمنحهم المزيد من الليالي الكروية في كأس العالم." وكان منتخب ألمانيا قد ودع منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ32 عقب خسارته أمام باراجواي بركلات الترجيح، ليواصل سلسلة نتائجه المخيبة في البطولة منذ تتويجه باللقب عام 2014، كما سبق أن خرج من ربع نهائي بطولة أمم أوروبا 2024 أمام إسبانيا تحت قيادة ناجلسمان. وأضافت "ذا جارديان" أن يورجن كلوب، الذي رحل عن تدريب ليفربول بنهاية موسم 2023-2024 قبل أن يتولى منصب رئيس قطاع كرة القدم العالمي في مجموعة "ريد بول"، يمتلك اتفاقًا شفهيًا يسمح له بمغادرة منصبه الحالي لتولي تدريب المنتخب الألماني. واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أن رحيل ناجلسمان حظي باهتمام على المستوى الحكومي، إذ وجه المستشار الألماني فريدريش ميرتس، عبر المتحدث باسمه، الشكر للمدرب على ما قدمه خلال فترة قيادته للمنتخب الوطني.

Amr Fawzy يوليو ٣, ٢٠٢٦ 0
مدرب استراليا

كأس العالم – مدرب أستراليا يتفق مع حسام حسن: الطول لا يحسم المواجهات.. ومستعدون لسيناريو مشاركة صلاح أو غيابه

إمبولو

كأس العالم 2026 - إمبولو رجل مباراة سويسرا والجزائر بعد قيادة المنتخب السويسري إلى ثمن النهائي

مدرب كاب فيردي

كأس العالم 2026 - مدرب كاب فيردي: هدفنا أمام الأرجنتين ليس الدفاع فقط.. نؤمن بقدرتنا على التأهل

راموس
راموس بعد هدف التأهل القاتل: أظهر دائمًا عندما يحتاجني الفريق.. واللحظات الكبرى صُنعت لأجل الحاسمين

واصل جونكالو راموس مهاجم منتخب البرتغال ترسيخ صورته كواحد من أكثر اللاعبين حسماً في الأوقات الصعبة، بعدما لعب دور البطولة في تأهل منتخب بلاده إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، عقب تسجيله هدف الفوز القاتل أمام كرواتيا في اللحظات الأخيرة من اللقاء. وشهدت المباراة مواجهة شديدة الإثارة بين البرتغال وكرواتيا، اتسمت بالصراع البدني والذهني حتى اللحظة الأخيرة، قبل أن ينجح راموس في كسر التعادل عند الدقيقة 90+4، مستغلاً عرضية متقنة من رافائيل لياو، ليحولها برأسية رائعة إلى الشباك، مانحًا البرتغال انتصارًا دراميًا بنتيجة 2-1. هذا الهدف لم يكن مجرد كرة هزت الشباك، بل حمل قيمة معنوية هائلة، إذ ضمن استمرار حلم البرتغال في المنافسة على لقب كأس العالم، وأكد مجددًا أن راموس بات الاسم الذي يظهر عندما تصبح المباراة في أمس الحاجة إلى من يحسمها. وفي تصريحات نقلتها قناة جوت البرازيلية عقب المباراة، تحدث المهاجم البرتغالي بثقة كبيرة عن شخصيته داخل الملعب، مؤكدًا أن تسجيل الأهداف الحاسمة في الأوقات المتأخرة ليس أمرًا جديدًا عليه. وقال راموس: "الحقيقة هي، وكما يعلم كل من يعرفني جيدًا، عندما يحتاج الفريق إلى هدف في الدقائق الأخيرة، فأنا أكون حاضرًا." هذا التصريح لم يأتِ من فراغ، بل استند إلى سجل واضح من اللحظات الحاسمة التي بصم عليها اللاعب خلال السنوات الأخيرة. وأضاف راموس: "هذه ليست المرة الأولى، ولا الثانية، ولا الثالثة. في كل مرة يحتاج الفريق إلى هدف في نهاية المباراة، يعرف زملائي أنهم يستطيعون الاعتماد علي." كلمات راموس عكست عقلية مهاجم لا يخشى الضغط، بل يبدو وكأنه يتغذى عليه. ففي الوقت الذي يتراجع فيه كثير من اللاعبين تحت وطأة التوتر، يظهر راموس بصورة معاكسة تمامًا؛ أكثر هدوءًا، أكثر تركيزًا، وأكثر قدرة على اتخاذ القرار الصحيح. قاتل الدقائق الأخيرة الأرقام تؤكد أن راموس ليس مجرد مهاجم جيد داخل منطقة الجزاء، بل متخصص في تسجيل الأهداف المتأخرة والحاسمة. هدفه في شباك كرواتيا رفع رصيده إلى 11 هدفًا تم تسجيلها بعد الدقيقة 90، سواء مع الأندية أو المنتخب الوطني، وهو رقم يعكس شخصية استثنائية في التعامل مع الأوقات الحرجة. وتتوزع هذه الأهداف كالتالي: 6 أهداف مع بنفيكا 3 أهداف مع باريس سان جيرمان هدفان مع منتخب البرتغال هذه الإحصائية وحدها كافية لتوضيح سبب ثقة الجهاز الفني وزملائه فيه عندما تقترب المباريات من نهايتها. فبينما يبدأ الإرهاق الذهني والبدني في التأثير على الجميع، يبدو أن راموس يحتفظ بأفضل نسخة من نفسه للحظات الحاسمة. وهو ما جعل جماهير البرتغال ترى فيه أكثر من مجرد مهاجم شاب، بل سلاحًا استراتيجيًا قد يصنع الفارق في الأدوار الإقصائية. رأسية صنعت التأهل لحظة الهدف القاتل جاءت بعد ضغط برتغالي متواصل على الدفاع الكرواتي. المنتخب البرتغالي كان يبحث بجنون عن هدف التأهل، وكرواتيا بدورها قاتلت للحفاظ على آمالها حتى النهاية. وفي الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع، استلم رافائيل لياو الكرة في الجهة اليسرى، ورفع عرضية مثالية داخل منطقة الجزاء. هناك، كان راموس في المكان المناسب تمامًا. ارتقى المهاجم البرتغالي فوق المدافعين، ووجه ضربة رأسية قوية ودقيقة نحو المرمى، لم تترك أي فرصة للحارس. الكرة استقرت داخل الشباك. الجماهير انفجرت فرحًا. البدلاء قفزوا من مقاعدهم. وراموس انطلق للاحتفال وسط زملائه، بعدما منح بلاده هدفًا قد يكون من أهم أهداف البطولة حتى الآن. البرتغال تجد مهاجمها الحاسم منذ سنوات، ارتبط هجوم البرتغال باسم كريستيانو رونالدو باعتباره الهداف التاريخي والقائد الملهم. لكن مع تقدم رونالدو في العمر، كان السؤال الدائم هو: من سيكون المهاجم الذي يحمل الشعلة بعده؟ العديد من الأسماء ظهرت واختفت. لكن راموس يبدو الآن الأقرب لملء هذا الدور. ليس لأنه يشبه رونالدو في أسلوب اللعب. بل لأنه يمتلك إحدى أهم صفات الهدافين الكبار: الظهور في اللحظة التي يحتاجك فيها الجميع. هذه الصفة لا تُدرّس. إما أن تكون جزءًا من شخصية اللاعب، أو لا تكون. وراموس أثبت مرارًا أنه يملكها. أرقام مذهلة في كأس العالم بعيدًا عن هدف كرواتيا، يملك راموس رقمًا مذهلًا للغاية في تاريخ مشاركات البرتغال بالمونديال. فالمهاجم البرتغالي يمتلك أفضل معدل تهديفي في تاريخ البرتغال بكأس العالم. الرقم يبدو صادمًا عندما نضعه في سياقه. راموس سجل 4 أهداف في كأس العالم خلال نسختي 2022 و2026. لكن الأهم أنه احتاج فقط إلى 187 دقيقة لعب لتحقيق ذلك. أي أنه يسجل بمعدل: هدف كل 47 دقيقة تقريبًا هذا المعدل يتفوق حتى على أساطير برتغالية عديدة مرت عبر تاريخ المونديال. عندما يسجل لاعب هدفًا كل أقل من شوط كامل، فهذا يعني ببساطة أنك أمام مهاجم شديد الكفاءة في استغلال الفرص. في البطولات الكبرى، تلك النوعية من اللاعبين تكون ذهبًا. لأن مباريات الأدوار الإقصائية كثيرًا ما تُحسم بفرصة أو فرصتين فقط. من باريس إلى ميلان.. انتقال تاريخي تألق راموس الأخير يأتي في توقيت استثنائي على مستوى مسيرته الاحترافية. فقبل أيام قليلة فقط، أتم المهاجم البرتغالي انتقاله إلى ميلان الإيطالي في صفقة ضخمة بلغت قيمتها 74 مليون يورو. الصفقة لم تكن عادية. بل أصبحت الأغلى في تاريخ النادي الإيطالي. هذا الرقم يعكس مدى الإيمان الذي تملكه إدارة ميلان بقدرات اللاعب. ميلان لم يدفع هذا المبلغ فقط للحصول على مهاجم يسجل أهدافًا. بل للحصول على مهاجم قادر على حسم المباريات الكبيرة. وما قدمه راموس أمام كرواتيا يثبت أن الروسونيري ربما حصل بالفعل على القطعة الهجومية التي كان يبحث عنها. تطور مستمر أحد أبرز أسباب نجاح راموس هو تطوره المستمر عامًا بعد عام. في بداياته مع بنفيكا، كان يُنظر إليه كمهاجم موهوب يملك حسًا تهديفيًا جيدًا. لكن مع مرور الوقت، تطورت عناصر عديدة في لعبه: التحرك بدون كرة التمركز داخل الصندوق اللعب الهوائي الضغط على المدافعين إنهاء الهجمات تحت الضغط هذا التطور جعله أكثر شمولًا كمهاجم. لم يعد مجرد "مهاجم صندوق". بل أصبح مهاجمًا متكاملًا يمكن الاعتماد عليه تكتيكيًا بطرق مختلفة. عقلية الكبار ما يميز راموس أكثر من موهبته هو عقليته. تصريحاته بعد المباراة كشفت كثيرًا عن شخصيته. لم يتحدث بتواضع مصطنع. ولم يتردد في الاعتراف بثقته بنفسه. بل قالها بوضوح: "عندما يحتاج الفريق هدفًا، أنا حاضر." هذا النوع من الثقة قد يراه البعض غرورًا. لكن في عالم المهاجمين الكبار، الثقة ضرورة. كيف يمكن لمهاجم أن يسجل تحت ضغط جماهيري هائل إذا لم يكن مؤمنًا بقدراته بالكامل؟ أفضل الهدافين عبر التاريخ امتلكوا هذه السمة. رونالدو. إبراهيموفيتش. ليفاندوفسكي. هالاند. كلهم يشتركون في شيء واحد: الإيمان الكامل بأنهم قادرون على الحسم. راموس يبدو أنه يسير في الطريق ذاته. دور رونالدو وجود كريستيانو رونالدو داخل المنتخب البرتغالي يمنح راموس فرصة استثنائية للتعلم. التدرب يوميًا بجوار لاعب يُعد أحد أعظم الهدافين في التاريخ يمكن أن يسرّع من نضج أي مهاجم. راموس استفاد بوضوح من ذلك. طريقته في التحرك داخل المنطقة أصبحت أكثر ذكاءً. ردة فعله داخل الصندوق أسرع. حتى تعامله النفسي مع الضغط تطور. من الصعب تجاهل أثر رونالدو في هذه النقطة. البرتغال تواصل الحلم هدف راموس لم يمنح البرتغال الفوز فقط. بل أبقى حلم اللقب حيًا. المنتخب البرتغالي يملك الآن مزيجًا مثيرًا: خبرة رونالدو سرعة لياو إبداع برونو فيرنانديز حس راموس التهديفي جودة وسط الملعب هذا الخليط يجعل البرتغال أحد أبرز المرشحين للمنافسة. لكن الطريق لن يكون سهلًا. كل الأدوار المقبلة ستكون أصعب. كل خطأ قد يكلف الإقصاء. وهنا تظهر قيمة لاعبين مثل راموس. لأن مباريات الكؤوس غالبًا لا تحتاج إلى سيطرة مطلقة. بل تحتاج لاعبًا واحدًا يحسم لحظة واحدة. راموس أثبت أنه قادر على ذلك. هل هذه بداية عصر جديد؟ السؤال الذي يفرض نفسه الآن: هل نشاهد بداية حقبة جونكالو راموس مع البرتغال؟ اللاعب لا يزال في سن يسمح له بالتطور أكثر. أرقامه الحالية مبشرة. ثقته ترتفع. مكانته داخل المنتخب تكبر. إذا واصل بهذا النسق، فقد يصبح خلال سنوات قليلة أحد أعمدة البرتغال التاريخيين. وربما أكثر. ربما يصبح الوجه الهجومي الجديد للبرتغال بعد نهاية عصر رونالدو. لكن حتى يحدث ذلك، يبقى الأهم بالنسبة له هو الاستمرار. الاستمرارية هي الفارق بين اللاعب الجيد واللاعب العظيم. راموس يملك المقومات. الوقت وحده سيكشف إلى أي مدى يمكنه الوصول. شيء واحد فقط أصبح مؤكدًا بعد ليلة كرواتيا: عندما تدخل المباراة دقائقها الأخيرة… وعندما تحتاج البرتغال إلى هدف… الجميع يعرف الاسم الذي يبحث عنه الآن. جونكالو راموس.

Omar يوليو ٣, ٢٠٢٦ 0
رونالدو

رونالدو بعد عبور كرواتيا: عشنا مباراة فوضوية.. والأبطال يُصنعون وسط المعاناة

رياض محرز

رسميًا.. رياض محرز يعلن اعتزاله دوليًا بعد مسيرة تاريخية مع منتخب الجزائر

مباراة سويسرا والجزائر

سويسرا تتقدم على الجزائر بهدف إمبولو في الشوط الأول من مواجهة دور الـ32 بالمونديال