كأس العالم - حسام حسن: لا نلعب رجبي.. ومارادونا وميسي لم يكونا طوال القامة
منتخب مصر

كأس العالم – حسام حسن: الطول ليس العامل الحاسم.. لا نلعب رجبي ومارادونا لم يكن عملاقًا

Omar يوليو 3, 2026 0
حسام حسن
حسام حسن

كأس العالم – حسام حسن: الطول ليس العامل الحاسم.. لا نلعب رجبي ومارادونا لم يكن عملاقًا

أكد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، جاهزية الفراعنة لخوض المواجهة المرتقبة أمام منتخب أستراليا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم، مشددًا على أن منتخب مصر يحترم منافسه بشكل كبير، لكنه لا يشعر بالقلق من الفوارق البدنية أو أطوال لاعبي المنتخب الأسترالي، موضحًا أن كرة القدم لا تُحسم بالأجسام فقط، بل بالمهارة والذكاء والتنظيم داخل الملعب.

ومن المقرر أن يلتقي منتخب مصر مع نظيره الأسترالي في مواجهة قوية تنطلق في تمام الساعة التاسعة مساء الجمعة، ضمن منافسات دور الـ32 من البطولة، في مباراة ينتظرها الجمهور المصري والعربي والإفريقي بشغف كبير، خاصة بعد الأداء المميز الذي قدمه المنتخب خلال دور المجموعات.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد قبل اللقاء، تحدث حسام حسن عن أبرز ملامح المباراة، وتطرق إلى نقاط القوة لدى المنتخب الأسترالي، بالإضافة إلى استعدادات المنتخب المصري وخططه لمواجهة أسلوب اللعب المتوقع من المنافس.

وقال المدير الفني لمنتخب مصر إن الحديث المتكرر عن القوة البدنية وأطوال لاعبي منتخب أستراليا لا يشكل مصدر قلق حقيقي للجهاز الفني، موضحًا أن المنتخب المصري سبق له مواجهة منتخبات تمتلك نفس الخصائص البدنية خلال البطولة الحالية، واستطاع التعامل معها بنجاح.

وأوضح حسام حسن:
“أجسام لاعبي بعض المنتخبات الإفريقية تشبه كثيرًا منتخب أستراليا من الناحية البدنية، ولذلك لسنا غرباء عن هذا النوع من المنافسين. كرة القدم لا تعتمد فقط على الطول أو القوة الجسمانية، بل تعتمد على عناصر كثيرة أهمها التحرك، التمركز، سرعة اتخاذ القرار، والانضباط التكتيكي.”

وأشار إلى أن المنتخب المصري أثبت قدرته على التعامل مع الكرات الثابتة والعرضية، وهي من أبرز الأسلحة التي يعتمد عليها المنتخب الأسترالي في بناء هجماته وصناعة الخطورة.

وأضاف:
“نجحنا في التعامل مع الكرات العالية والثابتة أمام منتخبات قوية مثل نيوزيلندا وإيران، وكان اللاعبون على قدر المسؤولية. تعاملنا بشكل جيد مع الكرات العرضية والالتحامات البدنية، وهذا يمنحنا ثقة قبل مواجهة أستراليا.”

وكان منتخب مصر قد حقق نتائج قوية خلال دور المجموعات، حيث تمكن من الفوز على منتخب نيوزيلندا بنتيجة 3-1 في مباراة قدم خلالها الفراعنة أداء هجوميًا قويًا، كما تعادل أمام منتخب إيران بنتيجة 1-1 في مواجهة اتسمت بالقوة والندية.

هذه النتائج ساهمت في رفع معدل الثقة لدى لاعبي المنتخب، خاصة أن الفريق أظهر مرونة كبيرة في التعامل مع مدارس كروية مختلفة، سواء المنتخبات التي تعتمد على القوة البدنية أو تلك التي تعتمد على التنظيم والانضباط التكتيكي.

وتحدث حسام حسن بشكل مباشر عن المقارنات المتعلقة بأطوال اللاعبين، ورد بطريقة لافتة حملت رسالة واضحة بأن الطول ليس معيارًا للحسم في كرة القدم.

وقال:
“مارادونا لم يكن لاعبًا طويلًا، وكذلك ليونيل ميسي، وكيليان مبابي، ومحمد صلاح. هؤلاء من بين أفضل اللاعبين في العالم، ولم يكن الطول هو العامل الذي صنع الفارق بالنسبة لهم.”

وأضاف مؤكدًا:
“لدينا أيضًا في منتخب مصر عناصر تمتلك القوة البدنية والطول المناسب والقدرة على الارتقاء. لكن في النهاية نحن نلعب كرة قدم، ولسنا في لعبة رجبي أو كرة القدم الأمريكية.”

تصريحات حسام حسن عكست رؤية فنية واضحة، إذ أراد التأكيد على أن التركيز المبالغ فيه على الجانب البدني قد يكون مضللًا، لأن كرة القدم الحديثة تعتمد بشكل أكبر على التنظيم الجماعي، والقدرة على تنفيذ التعليمات التكتيكية، والذكاء في استغلال المساحات.

وشدد المدير الفني على أن كل منتخب يملك نقاط قوة ونقاط ضعف، والمهم هو القدرة على قراءة المنافس بالشكل الصحيح واستغلال المساحات التي يتركها أثناء المباراة.

وقال في هذا السياق:
“كل فريق في البطولة لديه إيجابيات وسلبيات، ولا يوجد فريق كامل. الأهم بالنسبة لنا هو أن نكون مستعدين لكل السيناريوهات التي قد تحدث أثناء اللقاء.”

وأضاف:
“لدينا كل الاحترام والتقدير لمنتخب أستراليا، لأنه فريق منظم وقوي ويقاتل حتى النهاية. لكننا أيضًا نثق في أنفسنا وفي إمكانيات لاعبينا.”

وأكد حسام حسن أن كل مباراة في كأس العالم تُعامل باعتبارها بطولة مستقلة، لأن هامش الخطأ في الأدوار الإقصائية يكاد يكون معدومًا.

وأوضح:
“كل مباراة الآن تمثل بطولة خاصة. في الأدوار الإقصائية لا توجد فرصة للتعويض، لذلك التركيز والانضباط والالتزام طوال 90 دقيقة أمر في غاية الأهمية.”

كما تحدث المدير الفني عن الأرقام الإيجابية التي حققها المنتخب المصري حتى الآن في البطولة، معتبرًا أنها تعكس التوازن بين الجانبين الهجومي والدفاعي.

وقال:
“خلال ثلاث مباريات في كأس العالم سجلنا خمسة أهداف، وهذا رقم جيد للغاية ويؤكد أن لدينا قدرات هجومية قوية.”

وأضاف:
“في المقابل استقبلنا هدفين فقط، وهذا يعني أيضًا أننا نملك صلابة دفاعية جيدة. الوصول إلى التوازن بين الدفاع والهجوم أمر مهم جدًا في البطولات الكبرى.”

ويرى الجهاز الفني أن هذا التوازن كان من أهم أسباب نجاح المنتخب في تجاوز دور المجموعات، حيث لم يعتمد الفريق على أسلوب دفاعي بحت أو هجومي متهور، بل حاول الحفاظ على شخصية متوازنة تسمح له بالتحكم في نسق المباريات.

وعن الهدف الأكبر من المشاركة الحالية، أكد حسام حسن أن الجهاز الفني واللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، خاصة مع الدعم الجماهيري الكبير.

وقال:
“نحن عازمون على إسعاد الشعب المصري، وكذلك الجماهير الإفريقية والمجتمع العربي كله. نشعر بحجم المسؤولية، وندرك أن الجميع ينتظر منا الكثير.”

وأضاف أن المنتخب لا يلعب لنفسه فقط، بل يحمل آمال ملايين الجماهير التي تحلم بمشوار تاريخي في البطولة.

وفيما يتعلق بالغيابات، تحدث حسام حسن عن غياب مهند لاشين عن مواجهة أستراليا، مؤكدًا أن اللاعب يمثل قيمة فنية كبيرة داخل الفريق.

وقال:
“مهند لاشين لاعب مهم جدًا بالنسبة لنا، ويمثل عنصرًا مؤثرًا في وسط الملعب.”

كما أشار إلى غيابات أخرى مؤثرة داخل المنتخب، مثل أحمد فتوح ومحمد عبد المنعم، موضحًا أن الجهاز الفني يتعامل مع الإصابات باعتبارها جزءًا طبيعيًا من كرة القدم.

وأضاف:
“بالتأكيد اللاعبون المصابون يملكون إمكانيات كبيرة، لكننا لا نركز على السلبيات. التفكير المستمر في الغيابات لن يفيدنا.”

وتابع:
“لدي ثقة كبيرة في جميع اللاعبين الموجودين معنا. كل لاعب داخل القائمة جاهز لتحمل المسؤولية عند الحاجة.”

هذا التصريح يعكس فلسفة حسام حسن القائمة على العمل الجماعي، حيث يرفض ربط أداء المنتخب بلاعب بعينه، ويؤمن بأن قوة الفريق تكمن في المجموعة ككل.

وأكد ذلك بقوله:
“منتخب مصر يعمل وفق منظومة جماعية واضحة، ولا نعتمد على لاعب واحد فقط.”

ويُعد هذا النهج من أبرز السمات التي ظهرت على المنتخب خلال البطولة، حيث ساهم الالتزام الجماعي في تقليل الاعتماد الفردي على النجوم، ومنح الفريق مرونة أكبر في التعامل مع ظروف المباريات المختلفة.

وتحدث حسام حسن أيضًا عن ثقة الجماهير الكبيرة، والتي ظهرت بوضوح عبر مواقع التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام، حيث بدأ كثيرون يتحدثون عن الأدوار التالية قبل حتى مواجهة أستراليا.

وعبر المدير الفني عن سعادته بهذه الثقة، لكنه شدد على ضرورة التركيز الكامل على الخطوة الحالية.

وقال:
“أنا سعيد جدًا بثقة الجماهير ودعمهم، وسعيد بأنهم يفكرون في المباراة التالية.”

ثم أضاف بنبرة واقعية:
“لكن كمسؤول، أنا لا أستطيع التفكير إلا في المباراة القادمة فقط. تركيزنا الكامل الآن على أستراليا.”

وأشار إلى أن التفكير بعيدًا في البطولة قد يشتت الانتباه، بينما النجاح الحقيقي يأتي من التعامل مع كل مباراة على حدة.

وأكد أن الجهاز الفني يعمل على تجهيز اللاعبين ذهنيًا وفنيًا من أجل دخول اللقاء بأعلى درجات التركيز.

وفي ختام حديثه، تحدث حسام حسن عن هوية المنتخب المصري داخل الملعب، موضحًا أن الفريق يسعى دائمًا إلى تحقيق التوازن بين احترام المنافس وفرض أسلوبه الخاص.

وقال:
“نحن نحترم كل المنافسين، لكننا في الوقت نفسه نحاول فرض شخصيتنا داخل الملعب.”

وأضاف:
“نريد أن نظهر الكرة التي نتميز بها، الكرة الجماعية المنظمة التي تعتمد على التحرك السليم والضغط والالتزام.”

وأتم تصريحاته برسالة تحمل جانبًا نفسيًا وروحيًا مهمًا للاعبين والجماهير على حد سواء، قائلًا:
“نأخذ بكل الأسباب الممكنة من إعداد وتجهيز وتركيز، وفي النهاية التوفيق من عند الله.”

وكان منتخب مصر قد تأهل إلى دور الـ32 بعدما أنهى دور المجموعات في المركز الثاني بالمجموعة السابعة برصيد 7 نقاط، متساويًا مع منتخب بلجيكا في النقاط، لكنه جاء خلفه بفارق الأهداف.

أما منتخب أستراليا، فقد تأهل بعد احتلال المركز الثاني في المجموعة الرابعة برصيد 4 نقاط، متفوقًا على منتخب باراجواي صاحب المركز الثالث بفارق الأهداف.

وتُعد المواجهة المرتقبة بين مصر وأستراليا اختبارًا حقيقيًا لطموحات الفراعنة في البطولة، إذ يسعى المنتخب المصري لمواصلة مشواره وكتابة فصل جديد في تاريخه بالمونديال.

الجماهير المصرية تعلّق آمالًا كبيرة على هذه المباراة، خاصة بعد المستوى المميز الذي ظهر به الفريق في الدور الأول، بينما يدرك اللاعبون أن أي تفوق داخل الملعب سيحتاج إلى تركيز كامل، وانضباط تكتيكي، واستغلال الفرص بالشكل الأمثل.

وفي النهاية، تبقى الرسالة الأوضح من تصريحات حسام حسن أن كرة القدم لا تُحسم بالطول أو القوة البدنية وحدهما، بل بالإرادة والتنظيم والشخصية، وهي العناصر التي يأمل المنتخب المصري في توظيفها لتحقيق الانتصار أمام أستراليا ومواصلة الحلم العالمي.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

منتخب مصر

المزيد
منتخب الناشئين
منتخب الناشئين يختتم استعداداته لمواجهة كندا في ختام دورة الصداقة

  اختتم منتخب مصر للناشئين، مواليد 2009، بقيادة مديره الفني حسين عبد اللطيف، استعداداته لمواجهة منتخب كندا، في ختام مشوار الفراعنة ببطولة الصداقة الدولية المقامة حاليًا بمدينة جنيف السويسرية، وسط رغبة من الجهاز الفني واللاعبين في إنهاء المشاركة بصورة قوية وتحقيق نتيجة إيجابية.   وأدى منتخب مصر تدريباته عصر اليوم في مدينة جنيف، حيث حرص الجهاز الفني بقيادة حسين عبد اللطيف على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب للمباراة المقبلة، والعمل على الاستفادة من الفترة الحالية في البطولة، خاصة في ظل أهمية الاحتكاك بمنتخبات مختلفة واكتساب المزيد من الخبرات الدولية.   وتأتي مواجهة كندا باعتبارها المباراة الأخيرة لمنتخب مصر في بطولة الصداقة الدولية، بعدما خاض الفريق مواجهات قوية أمام منتخبي إنجلترا وكولومبيا، وهو ما منح اللاعبين فرصة مهمة للاحتكاك بمدارس كروية مختلفة والاستفادة من التجارب التي توفرها البطولة.   ومن المنتظر أن تشهد مباراة كندا منح الفرصة لعدد أكبر من اللاعبين، حيث يتجه حسين عبد اللطيف إلى إجراء تغييرات على التشكيل الأساسي، والدفع بعدد من العناصر التي لم تحصل على فرصة المشاركة أساسيًا خلال المباريات الماضية.   ويأتي قرار الجهاز الفني في إطار رغبته في منح أكبر عدد ممكن من اللاعبين فرصة المشاركة خلال البطولة، والتعرف بشكل أكبر على قدرات كل لاعب، خاصة أن مثل هذه المباريات تمثل فرصة مهمة بالنسبة للاعبين الشباب لإثبات إمكانياتهم والحصول على خبرات إضافية.   ويسعى الجهاز الفني إلى تحقيق أقصى استفادة ممكنة من المشاركة في بطولة الصداقة، ليس فقط من خلال النتائج، ولكن أيضًا عبر تجهيز اللاعبين للمراحل المقبلة، واكتساب الخبرات المطلوبة قبل الاستحقاقات المهمة التي تنتظر هذا الجيل.   ومن جانبه، حرص الدكتور وليد درويش، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة المنتخب والمشرف على الفريق، على عقد اجتماع مع اللاعبين، وذلك قبل المواجهة الأخيرة أمام كندا.   وأشاد وليد درويش بالمستوى الذي قدمه لاعبو منتخب مصر خلال مواجهتي إنجلترا وكولومبيا، مؤكدًا أن المشاركة في البطولة تمثل فرصة مهمة للاعبين من أجل اكتساب الخبرات والاحتكاك بمدارس كروية مختلفة.   وأشار رئيس البعثة إلى أهمية الاستفادة من هذه التجربة الدولية، خاصة أن اللاعبين يستعدون لمراحل مهمة في مسيرتهم، وفي مقدمتها المشاركة في كأس العالم، وهو ما يجعل الاحتكاك بمنتخبات قوية أمرًا مهمًا بالنسبة لهذا الجيل.   كما طالب وليد درويش اللاعبين بضرورة مواصلة تقديم الأداء القوي خلال المباراة الأخيرة، والعمل على تحقيق الفوز أمام كندا، من أجل إنهاء مشوار المنتخب في البطولة بأفضل صورة ممكنة.   ويأمل الجهاز الفني أن يواصل اللاعبون إظهار شخصيتهم داخل الملعب، مع الاستفادة من المباريات السابقة وتطبيق التعليمات الفنية خلال مواجهة كندا، خاصة أن المباراة تمثل الفرصة الأخيرة في البطولة أمام المجموعة الحالية من اللاعبين.   ومن المقرر أن تقام مباراة مصر وكندا في تمام الساعة الرابعة عصرًا بتوقيت القاهرة، في ختام مشوار المنتخب المصري ببطولة الصداقة الدولية بمدينة جنيف السويسرية.   وتحظى المباراة بأهمية خاصة بالنسبة للجهاز الفني، في ظل الرغبة في منح الفرصة لعدد من اللاعبين الذين لم يبدأوا المباريات السابقة، إلى جانب الحفاظ على حالة المنافسة بين جميع عناصر المنتخب.   وفي النهاية، يدخل منتخب مصر للناشئين مواجهة كندا بهدف إنهاء بطولة الصداقة الدولية بصورة قوية، بعدما استفاد اللاعبون من الاحتكاك بمنتخبي إنجلترا وكولومبيا، بينما يسعى حسين عبد اللطيف إلى منح الفرصة لأكبر عدد من اللاعبين، في الوقت الذي طالب فيه وليد درويش المجموعة بمواصلة الأداء القوي وتحقيق الفوز قبل العودة من جنيف.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
منتخب الناشئين

منتخب الناشئين يتدرب تحت الأمطار استعدادًا لمواجهة كندا في كأس الصداقة

الشاطئية

أحمد عبد الرازق: منتخب الشاطئية يستعد بقوة لمواجهة أنجولا في تصفيات أمم أفريقيا

منتخب مصر الشباب

مصر تفوز على تونس 2-1 وتتصدر تصفيات شمال أفريقيا

منتخب مصر ٢٠٠٩
منتخب مصر مواليد 2007 في صدارة ترتيب تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة لكأس الأمم للشباب

  واصل منتخب مصر الوطني مواليد 2007 تصدره لجدول ترتيب تصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، بعدما حقق الفراعنة بداية قوية في مشوار التصفيات، ليضعوا أنفسهم في صدارة الترتيب برصيد 6 نقاط، وسط منافسة قوية من منتخبات المغرب والجزائر وتونس وليبيا. ويحتل المنتخب المصري المركز الأول في جدول الترتيب برصيد 6 نقاط من مباراتين فقط، بعدما نجح في تحقيق الفوز خلال المواجهتين اللتين خاضهما حتى الآن، ليجمع العلامة الكاملة ويؤكد انطلاقته القوية في التصفيات المؤهلة إلى البطولة القارية. وجاء المنتخب المغربي في المركز الثاني برصيد 4 نقاط من مباراتين، بينما يحتل منتخب الجزائر المركز الثالث برصيد 4 نقاط أيضًا، لكنه خاض ثلاث مباريات حتى الآن، فيما يأتي منتخب تونس في المركز الرابع برصيد نقطتين من ثلاث مباريات، ويحتل منتخب ليبيا المركز الخامس والأخير برصيد خالٍ من النقاط بعد خوض مباراتين. ويعكس جدول الترتيب الحالي قوة البداية التي قدمها منتخب مصر، خاصة أن الفراعنة تمكنوا من الوصول إلى صدارة التصفيات رغم خوض مباراتين فقط، وهو ما يمنح الفريق دفعة معنوية مهمة قبل استكمال مشواره خلال الجولات المقبلة. وكان المنتخب المصري قد حقق الفوز على منتخب تونس بنتيجة 2-1، في مواجهة مهمة ضمن منافسات التصفيات، ليحصد ثلاث نقاط جديدة ويصل إلى النقطة السادسة، بعدما كان قد حقق الفوز أيضًا في مباراته الأولى. ويأتي الانتصار على تونس ليؤكد أهمية البداية التي حققها منتخب مصر، حيث تمكن الفريق من التعامل مع مواجهة قوية أمام أحد المنتخبات المنافسة، وحافظ على سجله المثالي حتى الآن في التصفيات. وكان وائل رياض، المدير الفني لمنتخب مصر مواليد 2007، قد أعرب عن سعادته بالفوز على تونس، مشيدًا بالروح العالية التي ظهر بها اللاعبون طوال المباراة، ومؤكدًا أن الفريق تعامل بشكل جيد مع صعوبة المواجهة وتمكن من تحقيق الهدف المطلوب وحصد النقاط الثلاث. وأكد المدير الفني في الوقت نفسه أن منتخب مصر لم يحسم تأهله إلى كأس الأمم الأفريقية حتى الآن، رغم تصدره جدول الترتيب برصيد 6 نقاط، مشددًا على ضرورة مواصلة التركيز والعمل استعدادًا للمباريات المقبلة. وتحظى صدارة منتخب مصر بأهمية كبيرة في ظل المنافسة القوية بين منتخبات شمال أفريقيا، حيث لا يفصل المغرب والجزائر عن الفراعنة سوى نقطتين فقط، بينما لا يزال المنتخب التونسي قادرًا على تحسين موقفه خلال المباريات المتبقية. ويأتي المغرب في المركز الثاني برصيد 4 نقاط من مباراتين، وهو ما يجعله أحد أبرز المنافسين في جدول الترتيب، خاصة أن المنتخب المغربي يمتلك فرصة لمواصلة المنافسة على الصدارة خلال الجولات المقبلة. أما منتخب الجزائر، فيحتل المركز الثالث برصيد 4 نقاط من ثلاث مباريات، وهو ما يعني أن رصيده الحالي جاء بعد خوض مباراة أكثر من المنتخب المصري والمغربي، بينما يبحث الفريق عن تحسين موقفه في الجولات المتبقية. وفي المركز الرابع يأتي منتخب تونس برصيد نقطتين من ثلاث مباريات، بعدما خاض ثلاث مواجهات حتى الآن، بينما يحتل منتخب ليبيا المركز الخامس برصيد صفر من النقاط بعد مباراتين. وبالنظر إلى الوضع الحالي في جدول التصفيات، فإن منتخب مصر يمتلك أفضل رصيد من النقاط، كما أنه خاض عددًا أقل من المباريات مقارنة بالجزائر وتونس، وهو ما يمنحه وضعًا جيدًا في المنافسة، لكنه في الوقت نفسه يحتاج إلى مواصلة حصد النقاط من أجل الحفاظ على موقعه. وتتجه أنظار المنتخب المصري الآن إلى المواجهة المقبلة أمام المغرب، والتي تمثل محطة مهمة للغاية في مشوار التصفيات، خاصة أن المنتخب المغربي يحتل المركز الثاني برصيد 4 نقاط، وبالتالي فإن المباراة ستكون بين منتخبين يحتلان المركزين الأول والثاني في جدول الترتيب. ويسعى منتخب مصر إلى استغلال حالة الثقة التي حصل عليها بعد الفوز على تونس من أجل تحقيق نتيجة إيجابية جديدة أمام المغرب، خاصة أن الفوز سيمنح الفراعنة دفعة قوية في سباق التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب. ويعرف الجهاز الفني بقيادة وائل رياض أهمية المواجهة المقبلة، ولذلك شدد المدير الفني على أن الاستعداد للمغرب سيبدأ مباشرة بعد انتهاء مباراة تونس، مع ضرورة الحفاظ على التركيز وعدم التعامل مع صدارة الترتيب باعتبارها حسمًا للتأهل. وتأتي أهمية هذه المرحلة من التصفيات في ظل تقارب النقاط بين المنتخبات، حيث يمتلك المغرب والجزائر 4 نقاط، بينما يملك منتخب مصر 6 نقاط، وهو ما يجعل كل مباراة مقبلة مؤثرة بشكل مباشر في شكل المنافسة على بطاقات التأهل. ويبحث منتخب مصر عن مواصلة النتائج الإيجابية وتحقيق انتصار جديد أمام المغرب، من أجل الاقتراب بصورة أكبر من حسم التأهل، قبل خوض الجولة الأخيرة أمام منتخب الجزائر. وتُعد هذه التصفيات فرصة مهمة لهذا الجيل من اللاعبين من أجل اكتساب المزيد من الخبرات الدولية، والتعامل مع المباريات التي تحمل ضغوطًا كبيرة، خاصة أن الهدف النهائي يتمثل في الوصول إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب وتمثيل الكرة المصرية في البطولة القارية. ويعتمد المنتخب المصري خلال مشواره على مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يسعون إلى تقديم أفضل ما لديهم من أجل مساعدة الفراعنة على تحقيق هدف التأهل، في ظل رغبة الجهاز الفني في بناء منتخب قادر على المنافسة خلال الاستحقاقات المقبلة. كما أن تصدر جدول الترتيب يمنح اللاعبين حافزًا إضافيًا لمواصلة العمل، لكنه في الوقت نفسه يضع عليهم مسؤولية الحفاظ على هذا المركز خلال المباريات القادمة، خاصة مع وجود منتخبات قريبة من مصر في جدول الترتيب. ومن المنتظر أن تكون مواجهة المغرب اختبارًا مهمًا لشخصية المنتخب المصري، خاصة أنها تأتي أمام صاحب المركز الثاني، وقد يكون لها تأثير كبير على شكل المنافسة خلال الجولات المتبقية من التصفيات. ويحتاج الفراعنة إلى التعامل مع المباراة المقبلة بنفس الروح التي ظهروا بها أمام تونس، مع محاولة استغلال الفرص والحفاظ على التوازن طوال المباراة، من أجل تحقيق النتيجة التي تساعد الفريق على مواصلة صدارة جدول الترتيب. ويؤكد جدول التصفيات حتى الآن أن المنافسة لم تُحسم، رغم البداية المثالية لمنتخب مصر، حيث لا تزال هناك نقاط كثيرة يمكن أن تغير شكل الترتيب خلال الجولات المقبلة. لكن امتلاك الفراعنة لـ6 نقاط من مباراتين يمثل بداية قوية، ويمنح المنتخب فرصة مهمة لمواصلة مشواره من موقع الصدارة، خاصة إذا نجح في تحقيق نتيجة إيجابية أمام المغرب في الجولة المقبلة. وفي المقابل، سيكون على الجهاز الفني واللاعبين عدم الانشغال كثيرًا بحسابات المنافسين، والتركيز على كل مباراة بشكل منفصل، خاصة أن الهدف الأساسي هو حسم بطاقة التأهل وليس فقط الحفاظ على صدارة مؤقتة. وتبقى مواجهة المغرب واحدة من أهم محطات منتخب مصر في التصفيات، وبعدها سيكون أمام الفراعنة اختبار آخر أمام الجزائر، وهو ما يجعل كل نقطة خلال الفترة المقبلة ذات أهمية كبيرة. وفي النهاية، يتصدر منتخب مصر مواليد 2007 جدول ترتيب تصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب برصيد 6 نقاط من مباراتين، بعدما حقق العلامة الكاملة في بداية مشواره، بينما يأتي المغرب ثانيًا بـ4 نقاط من مباراتين، والجزائر ثالثًا بـ4 نقاط من ثلاث مباريات، وتونس رابعًا بنقطتين من ثلاث مباريات، وليبيا خامسًا دون نقاط من مباراتين. ويأمل الفراعنة في مواصلة هذه البداية القوية خلال المواجهة المقبلة أمام المغرب، من أجل تعزيز موقعهم في صدارة التصفيات والاقتراب خطوة جديدة من حسم التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، مع التأكيد على أن المهمة لم تنته بعد وأن الجولات المقبلة ستحدد بشكل نهائي شكل المنافسة وبطاقات التأهل.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
شيتوس

وائل رياض: تخطينا تونس بروح اللاعبين.. ولم نحسم تأهلنا لأمم أفريقيا

منتتخب-ممصر

منتخب مصر مواليد 2009 يواجه كندا في مباراة تحديد المركز الخامس بدورة الصداقة الدولية

منتخب مصر ٢٠٠٩

نهاية مباراة مصر وكولومبيا مواليد 2009.. الفراعنة يخسرون 2-1 في دورة الصداقة الودية

مصر
منتخب مصر راحة من التدريبات.. واللاعبون ينضمون للمعسكر غدًا استعدادًا لجنوب أفريقيا

  قرر الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة التوأم حسام وإبراهيم حسن، منح لاعبي الفراعنة راحة من التدريبات اليوم، عقب انتهاء ارتباطهم الحالي، على أن ينتظم اللاعبون في المعسكر ظهر غد الخميس، استعدادًا للمباراة الودية المقبلة أمام منتخب جنوب أفريقيا. ويستعد منتخب مصر لخوض مواجهة قوية أمام جنوب أفريقيا، في المباراة المقرر إقامتها في التاسعة مساء الأحد المقبل، على استاد القاهرة الدولي، ضمن برنامج إعداد الفراعنة خلال الفترة الحالية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من اللقاء قبل الاستحقاقات المقبلة. وتأتي راحة اللاعبين اليوم في إطار برنامج الجهاز الفني للتعامل مع الفترة الحالية، خاصة مع ارتباط المنتخب بالسفر إلى جنوب السودان، حيث تستعد بعثة الفراعنة لمغادرة البلاد والعودة إلى القاهرة، في رحلة من المنتظر أن تستغرق نحو خمس ساعات. وبالتالي، فإن رحلة العودة إلى القاهرة لم تبدأ حتى الآن، بينما يترقب أفراد البعثة موعد التحرك من جنوب السودان، قبل الوصول إلى العاصمة المصرية والانضمام إلى البرنامج الخاص بالمباراة الودية المقبلة. ومن المقرر أن ينتظم لاعبو المنتخب في المعسكر ظهر غد الخميس، ليبدأ الجهاز الفني بعدها التحضير الفعلي لمواجهة جنوب أفريقيا، والتي تمثل اختبارًا جديدًا للمنتخب المصري خلال المرحلة الحالية. ويعمل الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على الاستفادة من المباراة الودية في تجربة بعض الأفكار الفنية، إلى جانب متابعة جاهزية اللاعبين وتقييم مستوياتهم قبل العودة إلى المنافسات الرسمية. وتحظى مواجهة جنوب أفريقيا بأهمية خاصة من الناحية الفنية، نظرًا لقوة المنتخب المنافس وامتلاكه مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات في المنافسات القارية، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة لاختبار المنتخب أمام منافس قوي. ومن المنتظر أن يركز الجهاز الفني خلال المعسكر على تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا للمباراة، مع مراعاة الفترة الزمنية القصيرة المتاحة بين بداية التجمع وموعد المواجهة. كما سيكون الجهاز الفني أمام فرصة لمراجعة ما قدمه المنتخب في الفترة الماضية، والعمل على تطوير بعض الجوانب التي تحتاج إلى تحسين، سواء على مستوى التنظيم الدفاعي أو التحولات الهجومية أو بناء اللعب. وتأتي المباراة أيضًا في توقيت يسمح للجهاز الفني بمواصلة تقييم العناصر الموجودة في القائمة، خاصة أن المباريات الودية تمثل فرصة مهمة لمنح بعض اللاعبين دقائق مشاركة دولية والوقوف على مدى قدرتهم على تنفيذ التعليمات. ويحاول الجهاز الفني الوصول إلى أفضل تشكيل ممكن لمواجهة جنوب أفريقيا، مع إمكانية إجراء بعض التعديلات وفقًا لحالة اللاعبين البدنية والفنية بعد فترة السفر والارتباطات الأخيرة. ومن المنتظر أن تكون التدريبات التي تبدأ عقب انتظام اللاعبين في المعسكر مهمة للغاية، خاصة أن الوقت المتاح أمام الجهاز الفني ليس طويلًا، وهو ما يتطلب التركيز على الجوانب الأساسية وعدم تحميل اللاعبين بأحمال زائدة. ويأتي قرار منح اللاعبين راحة اليوم في إطار التعامل مع المجهود البدني، خاصة في ظل وجود رحلة عودة من جنوب السودان إلى القاهرة، وهي رحلة تستغرق نحو خمس ساعات، وهو ما يجعل الاستشفاء والحصول على قسط من الراحة أمرًا مهمًا قبل بداية التحضيرات للمباراة التالية. وتنتظر بعثة المنتخب رحلة العودة إلى القاهرة، قبل أن يبدأ اللاعبون مرحلة جديدة من الاستعداد لمواجهة جنوب أفريقيا، حيث من المقرر أن يكون استاد القاهرة الدولي مسرحًا للمباراة مساء الأحد. وتمثل إقامة المباراة في القاهرة فرصة للمنتخب المصري لخوض اللقاء أمام جماهيره، وهو عامل يسعى الجهاز الفني واللاعبون إلى الاستفادة منه، خاصة أن الدعم الجماهيري يمثل عنصرًا مهمًا في مباريات المنتخب على ملعبه. ومن الناحية الفنية، تمنح مواجهة جنوب أفريقيا الجهاز الفني مساحة لتجربة بعض الحلول التكتيكية، سواء على مستوى طريقة اللعب أو توزيع الأدوار بين اللاعبين، خاصة أن المباراة ودية ولا ترتبط بحسابات النقاط في بطولة رسمية. كما يمكن أن يستغل الجهاز الفني اللقاء في منح فرصة لبعض العناصر التي تحتاج إلى مزيد من المشاركة، إلى جانب الحفاظ على جاهزية اللاعبين الأساسيين. ويظل الهدف الرئيسي من المباراة هو تحقيق أكبر استفادة فنية، وليس فقط البحث عن النتيجة، خاصة أن الجهاز الفني يسعى إلى تجهيز المنتخب للمراحل المقبلة والوصول إلى أفضل شكل ممكن قبل المباريات الرسمية. ومن المتوقع أن تشهد التدريبات المقبلة تركيزًا على الانسجام بين خطوط الفريق، والعمل على تنفيذ الأفكار التي يريد الجهاز الفني تطبيقها أمام المنتخب الجنوب أفريقي. كما ستكون هناك متابعة دقيقة لحالة كل لاعب بعد العودة إلى القاهرة، خاصة أن الجهاز الفني يحتاج إلى معرفة مدى جاهزية اللاعبين قبل اتخاذ قراراته بشأن التشكيل الأساسي والتغييرات خلال المباراة. ويمنح هذا الأمر الجهاز الفني فرصة للتعامل مع القائمة وفقًا للظروف البدنية، خصوصًا أن السفر لمسافات طويلة قد يؤثر على معدلات الاستشفاء لدى بعض اللاعبين. وفي الوقت نفسه، تمثل المباراة فرصة للاعبين لإثبات أنفسهم أمام الجهاز الفني، خاصة بالنسبة للعناصر التي تسعى إلى الحصول على مكان أساسي أو زيادة عدد مشاركاتها مع منتخب مصر. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة اهتمامًا كبيرًا بالمنتخب، خاصة مع اقتراب موعد المباراة الودية أمام جنوب أفريقيا، والتي يسعى الجهاز الفني إلى الاستعداد لها بالشكل المناسب رغم ضيق الوقت. ويحرص حسام حسن وإبراهيم حسن على تجهيز اللاعبين للمباراة من خلال برنامج يتناسب مع الفترة الزمنية المتاحة، مع التركيز على الجانب التكتيكي وتقليل الأحمال البدنية في بداية التجمع. وتبقى رحلة العودة من جنوب السودان إلى القاهرة هي الخطوة الأولى قبل بداية الاستعدادات الفعلية للمواجهة، حيث لم تغادر البعثة جنوب السودان حتى الآن، ومن المنتظر أن تستغرق الرحلة نحو خمس ساعات. وبعد الوصول إلى القاهرة، سيحصل اللاعبون على الوقت المحدد قبل الانتظام في المعسكر ظهر غد الخميس، لتبدأ بعدها مرحلة التحضير لمباراة جنوب أفريقيا. ويأمل الجهاز الفني في أن يستفيد اللاعبون من فترة الراحة الحالية لاستعادة طاقتهم، قبل العودة إلى أجواء المعسكر والتركيز على المواجهة المقبلة. كما يمثل الاستعداد النفسي للمباراة جزءًا مهمًا من المرحلة الحالية، خاصة أن مواجهة جنوب أفريقيا ستكون أمام جماهير مصرية وعلى ملعب استاد القاهرة، وهو ما يجعل اللاعبين مطالبين بالحفاظ على التركيز منذ بداية اللقاء. ومن المنتظر أن يحاول المنتخب المصري فرض أسلوبه خلال المباراة، مع الاستفادة من قدرات لاعبيه في الخطوط المختلفة، إلى جانب اختبار بعض الأفكار التي يمكن أن تكون مفيدة في الاستحقاقات الرسمية المقبلة. وتظل مواجهة جنوب أفريقيا اختبارًا مهمًا للجهاز الفني، لأنها ستوفر فرصة لمشاهدة المنتخب أمام منافس قوي، كما ستساعد في تحديد بعض النقاط التي تحتاج إلى العمل عليها خلال الفترة القادمة. وفي النهاية، قرر الجهاز الفني لمنتخب مصر، بقيادة حسام وإبراهيم حسن، منح اللاعبين راحة من التدريبات اليوم، على أن ينتظموا في المعسكر ظهر غد الخميس، استعدادًا للمباراة الودية أمام جنوب أفريقيا، والمقرر إقامتها في التاسعة مساء الأحد المقبل على استاد القاهرة الدولي. وتستعد بعثة المنتخب لمغادرة جنوب السودان والعودة إلى القاهرة في رحلة تستغرق نحو خمس ساعات، على أن تبدأ بعد الوصول مرحلة جديدة من التحضيرات للمواجهة المقبلة. ويترقب الجهاز الفني وصول اللاعبين وبدء المعسكر من أجل وضع اللمسات الأخيرة على برنامج الإعداد، بينما تمثل مباراة جنوب أفريقيا فرصة جديدة أمام الفراعنة لمواصلة العمل وتطوير الأداء وتجهيز المجموعة للاستحقاقات القادمة.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
منتخب مصر ٢٠٠٩

الشوط الأول.. مصر مواليد 2009 يتعادل مع كولومبيا 1-1 في دورة الصداقة الدولية

منتتخب-ممصر

اليوم.. منتخب مصر مواليد 2007 يواجه تونس في تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة لكأس الأمم للشباب

سفير مصر يهنئ منتخب مصر بالفوز على جنوب السودان