كشفت إحصائيات الدوري المصري الممتاز بعد نهاية الجولة الخامسة عن تألق عدد من حراس المرمى، بعدما نجح بعضهم في تقديم مستويات مميزة في التعامل مع الفرص الخطيرة ومنع أهداف كانت متوقعة وفق جودة الفرص التي واجهها كل حارس، وهو ما يظهر بوضوح من خلال إحصائية الأهداف التي تم منعها. وتصدر المهدي سليمان حارس مرمى الزمالك قائمة حراس الدوري المصري في هذه الإحصائية، بعدما سجل 1.97 هدف تم منعه، ليأتي في المركز الأول بين الحراس الظاهرين في القائمة، ويؤكد الأرقام القوية التي قدمها خلال الجولات الأولى من الموسم. وتعتمد إحصائية الأهداف التي تم منعها على مقارنة جودة التسديدات والفرص التي وصلت إلى مرمى الحارس بعدد الأهداف التي استقبلها فعليًا، وبالتالي فإن الرقم المرتفع يشير إلى أن الحارس نجح في منع أهداف كان من المتوقع أن تدخل مرماه بناءً على خطورة الفرص التي واجهها. وتظهر البيانات الحديثة للمهدي سليمان رقمًا قريبًا جدًا من الرقم الموجود في الإحصائية، مع تسجيله 1.97 هدف تم منعه خلال الموسم الحالي. ويأتي المهدي سليمان في صدارة القائمة بعدما شارك أساسيًا مع الزمالك خلال الجولات الأولى، ونجح في الحفاظ على شباكه نظيفة في أربع مباريات، بينما استقبل هدفًا واحدًا فقط وفق البيانات الحالية للموسم. وتوضح الإحصاءات المتاحة أنه خاض 5 مباريات كاملة بإجمالي 450 دقيقة، واستقبل هدفًا واحدًا، مع تسجيل 16 تصديًا، وهو ما يبرز حجم المساهمة التي قدمها في حماية مرمى فريقه. ويحتل محمد شعبان المركز الثاني في إحصائية الأهداف التي تم منعها، بعدما سجل 1.85 هدف، ليظهر حارس مرمى القناة ضمن أبرز الحراس الذين تمكنوا من التعامل مع الفرص الخطيرة خلال بداية الموسم. ويأتي شعبان خلف المهدي سليمان بفارق بسيط للغاية، وهو ما يعكس تقارب الأرقام بين الحارسين. ووفق البيانات الحديثة، شارك محمد شعبان مع القناة في خمس مباريات بالدوري المصري، بإجمالي 450 دقيقة، واستقبل خمسة أهداف، مع تسجيله مباراة واحدة بشباك نظيفة. وفي المركز الثالث يظهر صبحي سليمان، حارس مرمى الاتحاد السكندري، بعدما سجل 1.42 هدف تم منعه، ليواصل ظهوره ضمن أبرز حراس المسابقة على مستوى المؤشرات المتقدمة الخاصة بحراسة المرمى. ويمتلك صبحي سليمان حضورًا قويًا مع الاتحاد السكندري خلال الموسم الحالي، حيث شارك في خمس مباريات، وحافظ على نظافة شباكه في أربع منها وفق البيانات المتاحة، بينما استقبل ثلاثة أهداف فقط، وهي أرقام تضعه بين الحراس الأكثر تأثيرًا في بداية الموسم. وتكشف المراكز الثلاثة الأولى عن منافسة قوية للغاية بين الحراس، خاصة أن الفارق بين المهدي سليمان ومحمد شعبان لا يتجاوز 0.12، بينما يظل صبحي سليمان قريبًا منهما برصيد 1.42 هدف تم منعه. وفي المركز الرابع يأتي مصطفى مخلوف حارس مرمى مودرن سبورت، برصيد 0.81 هدف تم منعه، ليحتل موقعًا متقدمًا في القائمة، بعدما قدم مجموعة من المباريات الجيدة مع فريقه خلال بداية الموسم. وتشير البيانات الخاصة بمصطفى مخلوف إلى مشاركته في أربع مباريات بالدوري وفق آخر تحديثات الإحصائيات، مع استقبال أربعة أهداف والحفاظ على نظافة الشباك في مباراة واحدة، بينما تضعه إحصائية الأهداف التي تم منعها ضمن الحراس الذين يمتلكون قيمة إيجابية في هذا المؤشر. ويأتي محمد علاء في المركز الخامس برصيد 0.43 هدف تم منعه، بينما يظهر أحمد ميهوب في المركز السادس برصيد 0.38، ليواصل الثنائي وجوده ضمن قائمة الحراس أصحاب الأرقام الإيجابية في هذه الإحصائية. ويعد أحمد ميهوب من حراس سموحة، وقد شارك في مباراتين خلال بداية الموسم، ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه في إحدى المباراتين، واستقبل هدفًا واحدًا فقط خلال 180 دقيقة، وفق البيانات المتاحة. أما المركز السابع فيذهب إلى علي لطفي، حارس مرمى زد، بعدما سجل 0.26 هدف تم منعه، بينما يأتي عمر رضوان في المركز الثامن برصيد 0.21، ويظهر بعده محمد فوزي بالرقم نفسه. ويحتل أحمد الشناوي المركز العاشر برصيد 0.20 هدف تم منعه، وهو حارس مرمى بيراميدز، بينما يظهر محمد الشناوي حارس الأهلي في المركز الحادي عشر بالرقم نفسه، لتصبح المنافسة بين الحارسين متقاربة للغاية في هذه الإحصائية. وتكتسب أرقام أحمد الشناوي أهمية خاصة، إذ تشير البيانات الحالية إلى أنه حافظ على نظافة شباكه في أربع مباريات بالدوري ولم يستقبل أي هدف حتى آخر تحديث للإحصاءات، كما يتصدر كذلك قائمة نسبة التصدي في المسابقة وفق البيانات المتاحة. وفي المقابل، يظهر أحمد صبحي في المركز الثاني عشر برصيد -0.36، بينما يأتي محمد بسام في المركز الثالث عشر برصيد -0.42. ولا يعني الرقم السالب في هذه الإحصائية بالضرورة أن الحارس ارتكب أخطاء مباشرة تسببت في الأهداف، وإنما يشير إلى أن عدد الأهداف التي استقبلها كان أعلى من العدد المتوقع وفق جودة الفرص والتسديدات التي واجهها، ولذلك تأتي الإحصائية باعتبارها مؤشرًا تحليليًا يحتاج إلى قراءته بجانب بقية أرقام الحارس. ويظهر محمد بسام مع سيراميكا كليوباترا، وقد شارك في ثلاث مباريات بالدوري خلال البيانات الحالية، واستقبل ثلاثة أهداف وحافظ على نظافة شباكه في مباراة واحدة. وتوضح إحصائية الأهداف التي تم منعها أن تقييم حارس المرمى لا يعتمد فقط على عدد الأهداف التي استقبلها أو عدد المباريات التي خرج منها بشباك نظيفة، وإنما يمكن للأرقام المتقدمة أن تكشف مدى صعوبة الفرص التي واجهها الحارس، وقدرته على التعامل معها ومنعها من التحول إلى أهداف. وفي حالة المهدي سليمان، فإن تصدره لهذه الإحصائية برصيد 1.97 يأتي بالتزامن مع أرقام قوية أخرى، أبرزها الحفاظ على نظافة الشباك في أربع مباريات واستقبال هدف واحد فقط خلال خمس مشاركات مع الزمالك وفق البيانات الحالية. كما تعكس القائمة وجود أكثر من حارس يمتلك أرقامًا إيجابية، وفي مقدمتهم محمد شعبان وصبحي سليمان ومصطفى مخلوف ومحمد علاء وأحمد ميهوب وعلي لطفي وعمر رضوان، وهو ما يعكس تنوع الحراس الذين قدموا مستويات مؤثرة في بداية منافسات الدوري المصري. ومع استمرار الموسم، تبقى هذه الإحصائية قابلة للتغيير بصورة مستمرة، إذ يمكن لمباراة واحدة أن ترفع أو تخفض رصيد أي حارس، خاصة مع اختلاف عدد المشاركات والفرص التي يواجهها كل لاعب. كما أن زيادة حجم العينة مع مرور الجولات تجعل الأرقام أكثر دلالة على المستوى الفعلي للحارس. وبعد نهاية الجولة الخامسة، يحتفظ المهدي سليمان بصدارة قائمة الأهداف التي تم منعها برصيد 1.97، يليه محمد شعبان بـ1.85، ثم صبحي سليمان بـ1.42، بينما يأتي مصطفى مخلوف ومحمد علاء وأحمد ميهوب في المراكز التالية، وتظهر مجموعة أخرى بأرقام أقل، قبل أن تظهر القيم السالبة لدى أحمد صبحي ومحمد بسام. وتمنح هذه الإحصائية صورة إضافية عن المنافسة بين حراس الدوري المصري، خاصة أنها تسلط الضوء على قدرة الحارس على منع الأهداف المتوقعة، وليس فقط عدد الأهداف التي دخلت مرماه، لتصبح واحدة من المؤشرات المهمة التي يمكن من خلالها متابعة تطور أداء حراس المسابقة مع استمرار الجولات.
اشتعلت المنافسة بين حراس مرمى الدوري المصري الممتاز مع الوصول إلى نهاية الجولة الخامسة من عمر المسابقة، بعدما كشفت الإحصائية الخاصة بعدد مرات الحفاظ على نظافة الشباك عن وجود أكثر من حارس في صدارة الترتيب، في ظل البداية القوية التي قدمها عدد من حراس الأندية خلال الجولات الأولى من الموسم. وتصدر المهدي سليمان حارس مرمى الزمالك، وصبحي سليمان حارس مرمى الاتحاد السكندري، وأحمد الشناوي حارس مرمى بيراميدز، قائمة أكثر الحراس حفاظًا على نظافة الشباك، بعدما حقق كل منهم 4 مباريات بشباك نظيفة وفق الإحصائية الظاهرة بعد الجولة الخامسة. وتعكس هذه الأرقام أهمية الدور الذي يقوم به حراس المرمى في بداية الموسم، خاصة أن الحفاظ على نظافة الشباك لا يرتبط فقط بعدد التصديات، وإنما يشمل قدرة الفريق بالكامل على الحد من خطورة المنافس ومنع استقبال الأهداف طوال المباراة. ويأتي المهدي سليمان في مقدمة القائمة برصيد 4 شباك نظيفة، بعدما ظهر بصورة قوية مع الزمالك خلال المباريات التي شارك فيها. وتشير البيانات المنشورة عن الموسم الحالي إلى أن سليمان خاض 4 مباريات مع الزمالك ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه في عدد كبير منها، بينما استقبل هدفًا واحدًا فقط وفق أحدث البيانات المتاحة. ويشارك صبحي سليمان في صدارة القائمة بالرصيد نفسه، بعدما سجل 4 مباريات بشباك نظيفة مع الاتحاد السكندري. ويعد الحارس من العناصر الأساسية في صفوف الاتحاد خلال بداية الموسم، حيث شارك في المباريات الأولى وقدم أرقامًا مميزة على مستوى الحفاظ على نظافة مرماه. وتوضح الإحصاءات الحديثة مشاركته في 5 مباريات بالدوري ووصوله إلى 4 مباريات بشباك نظيفة. أما أحمد الشناوي، حارس مرمى بيراميدز، فيتواجد أيضًا على رأس القائمة برصيد 4 شباك نظيفة، ليؤكد حضوره بين أصحاب أفضل الأرقام الدفاعية في الدوري المصري خلال الجولات الخمس الأولى. ويعد الشناوي من أبرز حراس المسابقة خلال السنوات الأخيرة، ويمثل وجوده في صدارة إحصائية الشباك النظيفة استمرارًا لدوره في حماية مرمى بيراميدز، خاصة مع قدرة الفريق على الخروج بعدد من المباريات دون استقبال أهداف. وتؤكد قواعد البيانات الخاصة بالموسم الحالي وجود الشناوي ضمن أبرز حراس الدوري في هذه الإحصائية. وبعد الثلاثي المتصدر، تظهر مجموعة أخرى من حراس المرمى برصيد شباكين نظيفتين، وهم مصطفى مخلوف وعلي لطفي وأحمد ميهوب وعمرو حسام ومحمد علاء ومصطفى شوبير. ويأتي مصطفى مخلوف ضمن هذه المجموعة، حيث يمثل حارس مرمى مودرن سبورت، بينما يظهر علي لطفي مع زد، وأحمد ميهوب مع سموحة، وعمرو حسام مع وادي دجلة، ومحمد علاء مع سيراميكا كليوباترا، في حين يكمل مصطفى شوبير قائمة أصحاب الشباكين النظيفتين مع الأهلي. وتؤكد قواعد البيانات الحديثة أسماء هؤلاء الحراس وأنديتهم ضمن قائمة الأكثر حفاظًا على نظافة الشباك في الدوري المصري هذا الموسم. ويحظى وجود ستة حراس في هذه المجموعة بأهمية كبيرة، لأنه يعكس تقارب الأرقام بعد مرور خمس جولات، خاصة أن الفارق بين أصحاب الصدارة والمطاردين لا يتجاوز مباراتين فقط. ومع استمرار المنافسة، يمكن أن يتغير ترتيب الحراس بصورة سريعة مع كل جولة جديدة. ويظهر مصطفى مخلوف ضمن أصحاب المركز التالي بعدما حافظ على نظافة شباكه في مباراتين، وهو ما يمثل رقمًا جيدًا بالنسبة إلى حارس يشارك في منافسات قوية ويواجه مهاجمين يمتلكون قدرات هجومية مختلفة. كما يأتي علي لطفي بالرقم نفسه، بعدما نجح في الخروج بمباراتين دون استقبال أهداف، بينما يسجل أحمد ميهوب أيضًا شباكين نظيفتين مع سموحة، ليكون من الحراس الذين تركوا بصمتهم خلال الجولات الأولى من البطولة. وينضم إليهم عمرو حسام، حارس وادي دجلة، برصيد مباراتين بشباك نظيفة، إلى جانب محمد علاء حارس سيراميكا كليوباترا، الذي حقق الرقم نفسه. ويكمل مصطفى شوبير المجموعة بعدما حافظ كذلك على نظافة مرماه في مباراتين. وتشهد الإحصائية بعد ذلك مجموعة من الحراس الذين تمكن كل منهم من الحفاظ على نظافة شباكه في مباراة واحدة، وهم أمجاد يوسف، ومحمد شعبان، وأحمد صبحي، ومحمد الشناوي، ومحمود جنش، إلى جانب عدد من الحراس الذين تظهر أسماؤهم في القائمة الموسعة للإحصائية. ويظهر أمجاد يوسف ضمن أصحاب المباراة الواحدة بشباك نظيفة، بينما يأتي محمد شعبان ضمن القائمة أيضًا، وهو حارس القناة الذي شارك مع فريقه في بداية الموسم. وتؤكد البيانات الخاصة باللاعب مشاركته مع القناة خلال الموسم الحالي ووجود مباراة واحدة بشباك نظيفة في سجله. كما يظهر أحمد صبحي، حارس البنك الأهلي، برصيد شباك نظيفة واحدة، وهو ما تؤكده بيانات الموسم الحالية، بعدما شارك في مباريات الدوري ونجح في الخروج بإحدى مبارياته دون استقبال أهداف. وتضم القائمة أيضًا محمد الشناوي حارس الأهلي، الذي يمتلك شباكًا نظيفة واحدة وفق البيانات الحديثة الخاصة بمشاركاته في الموسم الحالي. ويظل الشناوي أحد أبرز الأسماء في مركز حراسة المرمى بالكرة المصرية، مع استمرار المنافسة على مركز الحارس الأساسي داخل الأهلي خلال الموسم. ويأتي محمود جنش ضمن الحراس الذين نجحوا في تسجيل شباك نظيفة واحدة حتى هذه المرحلة، لتضم القائمة مجموعة كبيرة من الأسماء التي تمكنت من الخروج بمباريات دون استقبال أهداف. وتكشف إحصائية الشباك النظيفة عن جانب مهم من المنافسة في الدوري المصري، إذ لا تعتمد قوة الحارس على عدد التصديات فقط، وإنما ترتبط أيضًا بقدرته على التعامل مع الفرص الخطيرة، إلى جانب التنظيم الدفاعي أمامه ومدى قدرة الفريق على تقليل وصول المنافسين إلى المرمى. كما أن الحفاظ على نظافة الشباك يمنح الفريق فرصة أكبر لحصد النقاط، خاصة في المباريات التي تكون فيها المواجهة متقاربة من الناحية الهجومية. ولهذا تحظى أرقام الحراس باهتمام كبير مع مرور الجولات، خصوصًا في ظل المنافسة القوية بين الأندية على مراكز المقدمة. ومع نهاية الجولة الخامسة، يبقى المهدي سليمان وصبحي سليمان وأحمد الشناوي في صدارة قائمة الأكثر حفاظًا على نظافة الشباك برصيد 4 مباريات لكل منهم، بينما يأتي خلفهم عدد من الحراس برصيد مباراتين، ثم مجموعة أخرى حققت شباكًا نظيفة واحدة. وتظل هذه الأرقام قابلة للتغيير مع استمرار منافسات الدوري المصري، حيث يمكن لأي حارس أن يقترب من الصدارة أو يحافظ على موقعه من خلال سلسلة جديدة من المباريات التي ينجح خلالها في منع المنافسين من هز شباكه، لتتواصل بذلك المنافسة بين حراس المرمى على لقب الأكثر حفاظًا على نظافة الشباك خلال الموسم.
أعلن الجهازان الفنيان لفريقي زد والقناة التشكيل الرسمي للمواجهة التي تجمع الفريقين مساء اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء يبحث خلاله كل فريق عن حصد النقاط الثلاث وتحسين موقفه في جدول المسابقة. وتقام المباراة في تمام الساعة الخامسة مساءً، وتشهد اعتماد زد على طريقة 4-1-4-1، بينما يبدأ القناة اللقاء بطريقة 5-4-1، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للطرفين مع تقارب المراكز والنقاط قبل انطلاق الجولة. ويدخل زد المباراة بتشكيل أساسي بلغ تقييمه الجماعي 7.09، ويقوده علي لطفي في حراسة المرمى، بينما يتواجد أحمد عاطف في مركز رأس الحربة. ويعتمد الفريق على أربعة لاعبين في الخط الخلفي، أمامهم أحمد الصغيري في مركز لاعب الوسط الدفاعي، ثم مجموعة من العناصر في وسط الملعب، في محاولة للسيطرة على المباراة وصناعة الخطورة أمام دفاع القناة. وجاء تشكيل زد الرسمي كالتالي: حراسة المرمى: علي لطفي. خط الدفاع: تامر علاء، عبد الله بكري، وليد نبهان، مروان ربيعة. خط الوسط: أحمد الصغيري، محمد سعد، مروان حجيج، محمد إبراهيم، عبد الرحمن البانوبي. الهجوم: أحمد عاطف. ويبدأ علي لطفي المباراة في حراسة مرمى زد، ليكون المسؤول الأول عن حماية شباك الفريق في مواجهة هجمات القناة. ويأتي أمامه خط دفاع مكون من تامر علاء وعبد الله بكري ووليد نبهان ومروان ربيعة، بينما يعتمد الجهاز الفني على أحمد الصغيري كحلقة وصل أمام خط الدفاع، قبل مجموعة لاعبي الوسط التي سيكون عليها دعم الجانبين الدفاعي والهجومي. ويحمل وجود أحمد عاطف في قيادة هجوم زد أهمية كبيرة، خاصة أن الفريق يدخل المباراة وهو يبحث عن تحسين معدله التهديفي بعد بداية لم تكن مثالية على المستوى الهجومي. وسيكون عاطف مطالبًا باستغلال المساحات التي قد تظهر أمام دفاع القناة، والتحرك بصورة مستمرة لمحاولة فتح الثغرات أمام زملائه، خصوصًا مع اعتماد المنافس على خمسة لاعبين في الخط الخلفي. أما القناة، فيدخل المباراة بتشكيل بلغ تقييمه الجماعي 7.31، ويعتمد على طريقة 5-4-1، مع وجود محمد شعبان في حراسة المرمى وحازم أبو سنة في مركز المهاجم الصريح. ويعكس هذا الاختيار رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على توازن واضح بين الخطوط، مع زيادة عدد اللاعبين في الخط الخلفي لمواجهة تحركات لاعبي زد. وجاء تشكيل القناة الرسمي كالتالي: حراسة المرمى: محمد شعبان. خط الدفاع: ماولي وايو، محمد مهدي، إبراهيم سامي، عثمان فتحي، محمد راضي. خط الوسط: محمد حمادة، حافظ إبراهيم، مودي شلاطة، محمد راضي. الهجوم: حازم أبو سنة. ويبدأ محمد شعبان في حراسة مرمى القناة، وهو أحد العناصر التي حصلت على تقييم مرتفع في التشكيل، حيث بلغ تقييمه 7.43. ويأمل الفريق في أن يواصل الحارس تقديم مستوى جيد خلال المباراة، خاصة أن زد سيدخل اللقاء بحثًا عن تسجيل هدف مبكر يمنحه الأفضلية ويفرض على القناة تغيير حساباته التكتيكية. ويعتمد القناة في خطه الخلفي على كثافة عددية واضحة، مع وجود خمسة لاعبين أمام حارس المرمى، وهي نقطة مهمة في شكل المباراة، لأن الفريق سيحاول تقليل المساحات أمام أحمد عاطف وباقي لاعبي زد. كما أن وجود هذا العدد من المدافعين قد يمنح القناة فرصة للتعامل مع الكرات العرضية والهجمات التي تعتمد على التحرك في الثلث الأخير. وفي وسط الملعب، سيحتاج القناة إلى تقديم مجهود كبير، لأن طريقة 5-4-1 لا تعني أن الفريق سيكتفي بالدفاع، وإنما تمنحه إمكانية التحول السريع بمجرد استعادة الكرة. وجود أربعة لاعبين في الوسط يساعد الفريق على غلق المساحات أمام لاعبي زد، وفي الوقت نفسه يمنحه القدرة على إرسال الكرة سريعًا إلى حازم أبو سنة عند الانتقال إلى الهجوم. ويظهر حازم أبو سنة كرأس حربة وحيد في تشكيل القناة، وهي مهمة تحتاج إلى مجهود كبير طوال المباراة، خاصة في ظل احتمالية تراجع الفريق في بعض الفترات. وسيكون على المهاجم محاولة الاحتفاظ بالكرة عند وصولها إليه، والدخول في صراعات مع مدافعي زد، وانتظار مساندة لاعبي الوسط الذين سيتقدمون من الخلف عند استعادة الكرة. وتأتي المباراة في ظل وضع متقارب بين الفريقين في جدول الدوري، حيث يمتلك زد أربع نقاط من أربع مباريات، بينما يدخل القناة برصيد ست نقاط من نفس العدد من المباريات. زد حقق فوزًا واحدًا وتعادلًا وتعرض لهزيمتين، في حين أن القناة حقق انتصارًا وثلاثة تعادلات ولم يتعرض للخسارة خلال مبارياته الأربع الأولى. وتمنح هذه الأرقام المباراة أهمية خاصة، لأن فوز زد سيرفع رصيده ويمنحه دفعة في جدول الترتيب، بينما انتصار القناة سيعزز بدايته الإيجابية ويحافظ على سلسلة نتائجه دون هزيمة. ولذلك فإن كل فريق يدخل اللقاء وهو يعرف جيدًا قيمة النقاط الثلاث وتأثيرها على مشواره خلال الجولات المقبلة. ويحمل تشكيل زد طابعًا مختلفًا عن القناة، فالفريق يعتمد على أربعة مدافعين ولاعب ارتكاز وأربعة لاعبين في وسط الملعب خلف مهاجم واحد، وهي طريقة تسمح له بوجود عدد أكبر من العناصر في المناطق المتقدمة عند امتلاك الكرة. وبالتالي فإن نجاح زد في تحريك الكرة بسرعة قد يجبر دفاع القناة على التحرك باستمرار، وهو ما يمكن أن يخلق مساحات في الخط الخلفي. وفي المقابل، يحاول القناة الاستفادة من الزيادة العددية في الدفاع، مع الاعتماد على التحولات السريعة عند استعادة الكرة. وإذا نجح الفريق في الخروج من ضغط زد ونقل الكرة إلى المناطق الهجومية بسرعة، فقد يجد مساحات خلف لاعبي أصحاب الأرض، خاصة في حالة تقدم الأظهرة ولاعبي الوسط للمشاركة في الهجمات. ومن أبرز العناصر التي تظهر في تشكيل زد أحمد الصغيري، الذي سيحمل مسؤولية مهمة في منطقة وسط الملعب، حيث سيكون عليه مساعدة خط الدفاع عند فقدان الكرة، وفي الوقت نفسه بدء بناء الهجمات من الخلف. كما يظهر محمد سعد ومروان حجيج ومحمد إبراهيم وعبد الرحمن البانوبي ضمن مجموعة الوسط، وهو ما يمنح الفريق أكثر من خيار في عملية نقل الكرة إلى الأمام. أما القناة فيعتمد على مجموعة من اللاعبين في الوسط والهجوم من أجل الحفاظ على التوازن، مع وجود مودي شلاطة ضمن العناصر التي يمكنها منح الفريق حلولًا عند التحول للهجوم. كما أن وجود ماولي وايو ضمن التشكيل يمنح الفريق عنصرًا يمكنه التعامل مع المساحات والتحرك عند الانتقال من الحالة الدفاعية إلى الهجومية. وتشهد المواجهة أيضًا صراعًا واضحًا بين أحمد عاطف وحازم أبو سنة في الخط الأمامي، فكل منهما سيكون مطالبًا بتحويل الفرص القليلة إلى خطورة حقيقية. عاطف يبدأ مهاجمًا لزد أمام دفاع يعتمد على خمسة لاعبين، بينما أبو سنة يبدأ وحيدًا أمام دفاع زد، وهو ما يجعل المساندة القادمة من الوسط أمرًا ضروريًا بالنسبة لمهاجم القناة. ومن الناحية التكتيكية، ستكون بداية المباراة مهمة للغاية. زد سيحاول فرض أسلوبه والوصول إلى مرمى القناة مبكرًا، بينما سيعمل الفريق الضيف على امتصاص الضغط والحفاظ على تماسك خطوطه. وكلما تأخر هدف البداية، زادت أهمية التفاصيل الصغيرة، سواء من خلال الكرات الثابتة أو الهجمات المرتدة أو الأخطاء الفردية. وتكشف التشكيلات الرسمية كذلك عن اختلاف واضح في طريقة تعامل الفريقين مع المباراة؛ زد يملك كثافة عددية في الوسط ويسعى إلى الوصول إلى المرمى من خلال التحرك الجماعي، بينما القناة يعتمد على تأمين دفاعي أكبر ثم البحث عن المساحات في التحولات. ولذلك قد تتحول المباراة إلى صراع بين استحواذ ومحاولات بناء من جانب زد، وتنظيم دفاعي وانتظار اللحظة المناسبة للهجوم من جانب القناة. وبعد إعلان التشكيل الرسمي، أصبحت كل الأوراق الأساسية واضحة أمام الجماهير، ولم تعد هناك مساحة للتكهنات بشأن العناصر التي ستبدأ اللقاء. علي لطفي يحرس مرمى زد، وأحمد عاطف يقود هجومه، بينما يبدأ محمد شعبان مع القناة، ويقود حازم أبو سنة الخط الأمامي للفريق. وتبقى النتيجة في النهاية مرتبطة بما سيقدمه اللاعبون داخل الملعب، فالأرقام والتقييمات والخطط تمنح صورة عن استعداد كل فريق، لكنها لا تحسم المباراة قبل صافرة النهاية. زد يبحث عن الفوز وتحسين موقفه، والقناة يريد مواصلة نتائجه الإيجابية، وبين الطموحين تبدأ مواجهة الجولة الخامسة التي ينتظرها الفريقان من أجل إضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيدهما في الدوري المصري الممتاز.
يستعد فريقا زد والقناة لخوض مواجهة مرتقبة ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز، وسط اهتمام كبير بمستوى اللاعبين قبل انطلاق المباراة، وتكشف تقييمات اللاعبين الظاهرة في بيانات المباراة عن تقارب نسبي في المستوى العام بين الفريقين، مع أفضلية واضحة للقناة على مستوى التقييم الجماعي، بعدما وصل تقييم الفريق إلى 7.31، مقابل 7.09 لفريق زد. وتأتي هذه الأرقام قبل صافرة البداية لتقدم صورة رقمية عن مستويات اللاعبين خلال الفترة الحالية، خاصة أن كل فريق يعتمد على مجموعة من العناصر التي حصلت على تقييمات متفاوتة بين الخطوط الثلاثة. ويظهر من التقييمات أن محمد شعبان حارس مرمى القناة هو صاحب أعلى تقييم بين جميع لاعبي الفريقين، بعدما حصل على 7.43، بينما يأتي إسماعيل سامي من القناة في المركز التالي بتقييم 7.33، ثم ماولي وايو بتقييم 7.28. وفي صفوف زد، يتصدر علي لطفي قائمة اللاعبين بتقييم 7.10، بالتساوي مع أحمد الصغيري الذي حصل أيضًا على 7.10، فيما جاء مصطفى سعد بتقييم 7.08 ومحمد إبراهيم بـ7.07. وبالنظر إلى تقييمات لاعبي زد، يظهر علي لطفي في حراسة المرمى بتقييم 7.10، ليكون أحد أبرز العناصر صاحبة التقييم المرتفع داخل الفريق قبل المباراة. ويأتي لطفي في مقدمة قائمة لاعبي زد من حيث التقييم، وهو ما يعكس المستوى الذي قدمه وفق المؤشرات الرقمية الظاهرة، بينما يعتمد الفريق أمام القناة على عناصر أخرى في الخط الخلفي ووسط الملعب من أجل الحفاظ على التوازن. وفي خط دفاع زد، حصل طارق علاء على تقييم 6.58، بينما جاء محمد حسين بتقييم 6.78، وحصل محمد على تقييم 6.70، في حين نال محمد ربيعة تقييم 6.63. وتكشف هذه الأرقام عن تقارب نسبي بين أغلب عناصر الخط الخلفي، إذ تراوحت التقييمات بين 6.58 و6.78، مع حصول محمد حسين على أعلى تقييم بين رباعي الدفاع وفق البيانات الظاهرة. ويظهر محمد حسين كصاحب التقييم الأعلى بين مدافعي زد، بعدما وصل إلى 6.78، متقدمًا على محمد صاحب تقييم 6.70 ومحمد ربيعة بـ6.63 وطارق علاء بـ6.58. ويعني ذلك أن الفارق بين أعلى وأقل تقييم في الخط الخلفي لا يتجاوز 0.20، وهو ما يعكس تقارب مستويات اللاعبين رقميًا قبل مواجهة القناة. وفي وسط ملعب زد، حصل أحمد الصغيري على تقييم 7.10، ليكون من أبرز لاعبي الفريق في القائمة كاملة، بينما جاء مصطفى سعد بتقييم 7.08، ثم محمد إبراهيم بتقييم 7.07. وتشير هذه الأرقام إلى وجود ثلاثي من لاعبي زد بتقييمات تتجاوز حاجز 7.00، وهو ما يمنح خط الوسط حضورًا رقميًا قويًا مقارنة بباقي خطوط الفريق. ويأتي أحمد الصغيري ضمن العناصر الأعلى تقييمًا في زد، بعدما وصل إلى 7.10، وهو الرقم الذي يتساوى به مع علي لطفي. أما مصطفى سعد، فقد حصل على 7.08، بفارق بسيط للغاية عن زميله، بينما جاء محمد إبراهيم بـ7.07. وتوضح هذه الأرقام أن الفارق بين أفضل ثلاثة لاعبين في زد ضئيل للغاية، إذ لا يتجاوز ثلاثة أجزاء من النقطة بين أعلى تقييم وأقلهم. وفي الجانب الهجومي، حصل محمود أوكا على تقييم 6.45، بينما جاء أحمد عادل بتقييم 6.43، وحصل عبد الرحمن البانوبي على تقييم 6.38. وتظهر هذه الأرقام أن التقييمات الهجومية لزد جاءت أقل من تقييمات بعض عناصر الوسط والحراسة، وهو ما يجعل الخط الأمامي أمام فرصة لتحسين أرقامه خلال مواجهة القناة. ويتصدر عبد الرحمن البانوبي الخط الهجومي لزد بتقييم 6.38 وفق الصورة، بينما جاء أحمد عادل بـ6.43 ومحمود أوكا بـ6.45. وبذلك، فإن الفارق بين أعلى تقييم في هذا الجزء من التشكيل وأقل تقييم لا يتجاوز 0.07 فقط، وهو فارق محدود للغاية ويشير إلى تقارب المؤشرات الرقمية بين لاعبي الخط الهجومي. أما فريق القناة، فيظهر بتقييم جماعي بلغ 7.31، وهو أعلى من تقييم زد البالغ 7.09 بفارق 0.22. ويقود محمد شعبان قائمة تقييمات لاعبي القناة بعدما حصل على 7.43، ليكون الحارس الأعلى تقييمًا بين لاعبي الفريقين وفق البيانات الظاهرة. وفي خط دفاع القناة، حصل محمد راضي على تقييم 6.05، بينما جاء مؤمن مهدي بتقييم 6.90، وحصل إسماعيل سامي على 7.33، فيما نال عمر فتحي تقييم 6.58. ويظهر إسماعيل سامي كأبرز مدافعي القناة من حيث التقييم، بل إنه ثاني أعلى لاعب تقييمًا بين الفريقين بعد محمد شعبان. ويعد تقييم إسماعيل سامي البالغ 7.33 من أبرز الأرقام الموجودة في قائمة القناة، خاصة أنه يتفوق بفارق واضح على بقية عناصر الخط الخلفي. ويأتي مؤمن مهدي بعده بـ6.90، ثم عمر فتحي بـ6.58، بينما حصل محمد راضي على 6.05، وهو أقل تقييم ظاهر بين لاعبي القناة في الصورة. وفي وسط ملعب القناة، حصل حافيظ إبراهيم على تقييم 6.90، بينما يظهر محمد سامي ضمن التشكيل دون وجود رقم تقييم ظاهر بجوار اسمه في الصورة. ويأتي ذلك في منطقة مهمة من الملعب، حيث يعتمد الفريق على ثنائي الوسط من أجل تحقيق التوازن بين الجوانب الدفاعية والهجومية، خاصة في مواجهة فريق يسعى إلى استغلال المساحات والتحرك بين الخطوط. أما الخط الهجومي للقناة، فيضم محمد هوزيان الذي حصل على تقييم 6.70، ومصطفى حمادة بتقييم 6.45، وماولي وايو بتقييم 7.28، خلف حسام أبو سنة الذي حصل على تقييم 6.53. ويظهر وايو كأحد أهم لاعبي القناة من الناحية الرقمية، بعدما حصل على ثالث أعلى تقييم في الفريقين بشكل عام. ويأتي ماولي وايو خلف محمد شعبان وإسماعيل سامي مباشرة في قائمة أعلى التقييمات، بعدما وصل إلى 7.28. ويمنح هذا الرقم اللاعب حضورًا مهمًا في تقييمات القناة، بينما جاء محمد هوزيان بـ6.70، وحسام أبو سنة بـ6.53، ومصطفى حمادة بـ6.45. ويكشف ترتيب التقييمات داخل القناة عن وجود تفاوت أكبر بين اللاعبين مقارنة بزد، إذ يتصدر محمد شعبان بـ7.43، ثم إسماعيل سامي بـ7.33، وماولي وايو بـ7.28، بينما يأتي محمد راضي في المركز الأقل بتقييم 6.05. ويبلغ الفارق بين أعلى وأقل تقييم في قائمة القناة 1.38 نقطة، وهو فارق يعكس اختلاف المؤشرات الفردية بين اللاعبين. أما في زد، فإن الفارق بين أعلى تقييم وأقل تقييم يصل إلى 0.72 نقطة، بعدما حصل علي لطفي وأحمد الصغيري على 7.10، بينما جاء عبد الرحمن البانوبي بـ6.38. ويشير ذلك إلى تقارب أكبر نسبيًا بين مستويات لاعبي زد وفق الأرقام الظاهرة مقارنة بالفارق الموجود في تقييمات لاعبي القناة. وعلى مستوى الحراسة، يمتلك الفريقان حارسين بتقييمين جيدين، حيث حصل علي لطفي على 7.10 مع زد، بينما حصل محمد شعبان على 7.43 مع القناة. ويبلغ الفارق بين الحارسين 0.33 نقطة لصالح شعبان، الذي يتصدر قائمة التقييمات كاملة. وفي الخط الدفاعي، يمتلك القناة لاعبًا صاحب تقييم مرتفع للغاية متمثلًا في إسماعيل سامي بـ7.33، بينما كان أعلى تقييم بين مدافعي زد هو محمد حسين بـ6.78. ويبلغ الفارق بين اللاعبين 0.55 نقطة، وهو أحد أكبر الفوارق الفردية بين لاعبي الخط الخلفي في التشكيلين. أما وسط الملعب، فيمتلك زد ثلاثة لاعبين بتقييمات تتجاوز 7، وهم أحمد الصغيري بـ7.10، ومصطفى سعد بـ7.08، ومحمد إبراهيم بـ7.07، بينما يبرز في وسط القناة حافيظ إبراهيم بتقييم 6.90، مع عدم ظهور رقم تقييم محمد سامي في الصورة. وتظهر هذه الأرقام أن وسط زد يضم مجموعة متقاربة للغاية من أصحاب التقييمات المرتفعة. وفي الهجوم، يمتلك القناة ماولي وايو بتقييم 7.28، وهو رقم يتفوق على جميع لاعبي هجوم زد الظاهرين في الصورة، بينما جاء محمد هوزيان بـ6.70 ومصطفى حمادة بـ6.45 وحسام أبو سنة بـ6.53. وفي صفوف زد، حصل محمود أوكا على 6.45، وأحمد عادل على 6.43، وعبد الرحمن البانوبي على 6.38. وتوضح التقييمات الجماعية أن القناة يدخل المباراة بتقييم 7.31، بينما يبلغ تقييم زد 7.09، بفارق 0.22 نقطة لصالح القناة. ولا تعني هذه الأرقام وحدها تحديد الفريق الأفضل أو ضمان نتيجة المباراة، لكنها تعطي مؤشرًا على مستوى اللاعبين وفق البيانات المتاحة قبل المواجهة. وتبرز كذلك مجموعة من الأسماء التي حصلت على تقييمات تتجاوز 7.00، حيث يضم زد علي لطفي وأحمد الصغيري ومصطفى سعد ومحمد إبراهيم، بينما يضم القناة محمد شعبان وإسماعيل سامي وماولي وايو. وبذلك يمتلك كل فريق مجموعة من اللاعبين الذين يمثلون أعلى درجات التقييم داخل قائمته قبل المباراة. ومن اللافت أن القناة يمتلك أعلى تقييم فردي في المباراة من خلال محمد شعبان بـ7.43، بينما يملك زد مجموعة أكثر تقاربًا في النطاق الأعلى، حيث تتراوح تقييمات علي لطفي وأحمد الصغيري ومصطفى سعد ومحمد إبراهيم بين 7.07 و7.10 فقط. وهذا التقارب يمنح قائمة زد توازنًا رقميًا واضحًا بين أكثر من لاعب. وفي النهاية، تكشف تقييمات لاعبي زد والقناة قبل المباراة عن تفوق القناة على مستوى التقييم الجماعي، بعدما حصل الفريق على 7.31 مقابل 7.09 لزد. وعلى المستوى الفردي، يتصدر محمد شعبان حارس القناة قائمة اللاعبين بتقييم 7.43، يليه إسماعيل سامي بـ7.33 وماولي وايو بـ7.28، بينما يتصدر زد كل من علي لطفي وأحمد الصغيري بتقييم 7.10، ثم مصطفى سعد بـ7.08 ومحمد إبراهيم بـ7.07. وفي الخط الخلفي، يظهر إسماعيل سامي كأعلى لاعبي الدفاع تقييمًا، بينما يبرز ماولي وايو في الجانب الهجومي للقناة، في الوقت الذي يعتمد فيه زد على مجموعة متقاربة من اللاعبين في الوسط. وتبقى هذه التقييمات مؤشرًا رقميًا على مستويات اللاعبين قبل صافرة البداية، بينما تحسم أحداث المباراة نفسها الصورة النهائية لأداء كل لاعب.
يستعد فريقا زد والقناة لخوض مواجهة جديدة في الدوري المصري، وسط اهتمام بالأرقام التاريخية التي جمعت الفريقين قبل اللقاء، خاصة أن المواجهات السابقة الظاهرة في سجل الفريقين جاءت جميعها خلال منافسات دوري الدرجة الثانية المصري، قبل انتقال الفريقين لاحقًا إلى منافسات الدوري الممتاز. وتكشف نتائج المباريات الست الأخيرة المسجلة بين زد والقناة في الصورة عن تفوق نسبي لصالح القناة، بعدما حقق الفريق 3 انتصارات، مقابل انتصار واحد لزد، بينما انتهت مباراتان بالتعادل، وهو ما يعكس أفضلية للقناة في سجل المواجهات السابقة بين الفريقين. وبحسب المباريات الظاهرة، تعود أول مواجهة في هذا السجل إلى 2 فبراير 2018، عندما التقى زد والقناة في دوري الدرجة الثانية المصري، وانتهت المباراة بالتعادل السلبي 0-0. وبعد ذلك استمرت المواجهات بين الفريقين في منافسات الدرجة الثانية، لتتجدد في موسم 2020-2021، ثم موسم 2021-2022، وصولًا إلى آخر مواجهتين في موسم 2022-2023. وتكشف هذه المواجهات عن ندية واضحة في عدد من المباريات، حيث انتهت مباراتان بالتعادل، من بينها التعادل السلبي في 2018 والتعادل 2-2 في آخر مواجهة ظاهرة بين الفريقين بتاريخ 24 فبراير 2023. وفي المقابل، شهد سجل المواجهات 4 مباريات انتهت بفوز أحد الفريقين، مع تفوق القناة بثلاثة انتصارات مقابل فوز واحد لزد. وكانت مواجهة 2 فبراير 2018 هي الأقل تهديفًا في السجل الظاهر، بعدما انتهت دون أهداف، حيث تعادل الفريقان بنتيجة 0-0 في دوري الدرجة الثانية. ولم يتمكن أي من الفريقين من هز الشباك خلال اللقاء، ليحصل كل طرف على نقطة في واحدة من المباريات التي اتسمت بالحذر الدفاعي وعدم وجود أهداف. وبعد أكثر من ثلاث سنوات، عاد الفريقان للالتقاء في 5 مارس 2021، وانتهت المباراة بفوز القناة على زد بهدف دون مقابل 1-0. وكانت المباراة ضمن منافسات دوري الدرجة الثانية المصري، وشهدت تسجيل القناة هدف المباراة الوحيد، ليحصد الفريق ثلاث نقاط جديدة على حساب زد. وبهذا الانتصار، بدأ القناة في فرض تفوقه على منافسه ضمن سلسلة المواجهات التي ظهرت في السجل. ولم يتأخر زد كثيرًا في الرد، حيث جاء اللقاء التالي بين الفريقين في 8 أكتوبر 2021، ونجح زد في تحقيق الفوز بنتيجة 1-0. وكانت هذه المباراة أيضًا ضمن دوري الدرجة الثانية المصري، ليحصل زد على انتصار وحيد في سجل المواجهات الست الظاهرة. وبذلك أصبح لكل فريق انتصار في مباراتين متتاليتين، بعدما فاز القناة في مارس ثم رد زد بالفوز في أكتوبر. ثم عادت الكفة للميل ناحية القناة في المواجهة التالية، والتي أقيمت يوم 4 فبراير 2022، وانتهت بفوز القناة على زد بنتيجة 1-0. وجاء الانتصار ليمنح القناة أفضلية جديدة في سجل المواجهات، حيث أصبح الفريق متقدمًا في عدد الانتصارات على زد ضمن المباريات المسجلة في الصورة. وبعد أشهر قليلة، التقى الفريقان مجددًا يوم 2 نوفمبر 2022، وكانت هذه المباراة الأكثر تهديفًا بين المواجهات الست الظاهرة، بعدما حقق القناة الفوز بنتيجة 3-2 على زد. وشهد اللقاء تسجيل خمسة أهداف، وهو أعلى مجموع أهداف في مباراة واحدة ضمن السجل المعروض، كما كان الانتصار الثاني على التوالي للقناة أمام زد في هذه السلسلة. وجاءت نتيجة مباراة 2 نوفمبر 2022 لتؤكد أفضلية القناة في المواجهات الأخيرة آنذاك، حيث رفع الفريق رصيده إلى ثلاثة انتصارات مقابل انتصار واحد لزد وتعادل واحد، قبل أن يلتقي الفريقان مجددًا بعد عدة أشهر في آخر مواجهة ظاهرة بالسجل. وكانت آخر مواجهة بين الفريقين في البيانات المعروضة بتاريخ 24 فبراير 2023، وانتهت بالتعادل الإيجابي 2-2. وشهدت المباراة تسجيل أربعة أهداف، ليكون التعادل هو الثاني بين الفريقين في سجل المواجهات الست. كما كانت المباراة واحدة من أكثر اللقاءات إثارة من الناحية التهديفية، بعدما سجل كل فريق هدفين. وبالنظر إلى النتائج الست كاملة، نجد أن القناة حقق الفوز في 3 مباريات، بينما فاز زد في مباراة واحدة فقط، وانتهت مباراتان بالتعادل. وبذلك حقق القناة نصف عدد الانتصارات الممكنة في هذا السجل، مقابل انتصار واحد لزد، مع وجود مباراتين لم يتمكن خلالها أي فريق من حسم المواجهة لصالحه. وعلى مستوى الأهداف، سجل القناة 7 أهداف خلال المباريات الست، مقابل 5 أهداف لزد، ليصل إجمالي الأهداف في المواجهات الست إلى 12 هدفًا. ويبلغ متوسط التسجيل في المباراة الواحدة هدفين فقط، وهو معدل يتأثر بشكل واضح بالمباراة التي انتهت 0-0، إلى جانب الانتصارات التي جاءت بنتيجة 1-0. وتشير الأرقام أيضًا إلى أن القناة تمكن من الحفاظ على نظافة شباكه في 3 مباريات من المباريات الست الظاهرة، وهي مواجهات انتهت جميعها بنتيجة 1-0 لصالح القناة، إضافة إلى التعادل السلبي 0-0 في 2018، بينما نجح زد في الخروج بشباك نظيفة في مباراتين ضمن السجل، الأولى في فوزه 1-0 عام 2021 والثانية في التعادل 0-0 عام 2018. ومن الناحية التهديفية، شهدت 4 مباريات تسجيل هدفين أو أكثر، بينما انتهت مباراتان بنتيجة أقل من ذلك، وهما التعادل السلبي 0-0 في 2018، وفوز القناة 1-0 على زد في مارس 2021. كما كانت مواجهة 2 نوفمبر 2022 هي الوحيدة التي تجاوز فيها مجموع الأهداف حاجز 4 أهداف، بعدما انتهت بفوز القناة 3-2. أما أعلى نتيجة لصالح القناة في السجل الظاهر، فجاءت بنتيجة 3-2 أمام زد في نوفمبر 2022، بينما أكبر فوز لزد جاء بنتيجة 1-0 في أكتوبر 2021. ولم تشهد المباريات الست أي انتصار بفارق أكثر من هدف، وهو ما يعكس تقارب النتائج في أغلب المواجهات، رغم تفوق القناة في عدد مرات الفوز. وتوضح سلسلة النتائج أن القناة بدأ السجل بانتصار في 2021، ثم خسر أمام زد في أكتوبر من العام نفسه، قبل أن يعود للفوز في فبراير 2022، ثم حقق انتصارًا آخر بنتيجة 3-2 في نوفمبر 2022، بينما انتهت آخر مواجهة بالتعادل 2-2. وبالتالي، فإن القناة لم يخسر في آخر مباراتين أمام زد، بعدما حقق الفوز في واحدة وتعادل في الأخرى. في المقابل، يعود آخر انتصار لزد في المواجهات الظاهرة إلى 8 أكتوبر 2021، عندما فاز بهدف دون رد. ومنذ ذلك اللقاء، لم يحقق زد أي فوز على القناة في المباريات الثلاث التالية الظاهرة، حيث خسر 1-0 في فبراير 2022، وخسر 3-2 في نوفمبر 2022، ثم تعادل 2-2 في فبراير 2023. ويكشف ترتيب النتائج أيضًا عن تغير مستمر في نتائج المواجهات، إذ بدأت السلسلة بتعادل سلبي، ثم فوز للقناة، ثم فوز لزد، ثم فوز آخر للقناة، ثم انتصار ثالث للقناة، قبل أن تنتهي بتعادل إيجابي. وبالتالي لم تشهد المباريات الست أي تكرار لنتيجة واحدة في مباراتين متتاليتين، باستثناء أن نتائج الفوز بفارق هدف ظهرت أكثر من مرة. وتكتسب هذه المواجهات أهمية خاصة لأنها تعود إلى فترة كان خلالها الفريقان يتنافسان في دوري الدرجة الثانية، قبل أن تجمعهما مواجهة جديدة في الدوري المصري الممتاز. وبالتالي فإن سجل المواجهات القديمة يمثل جزءًا من تاريخ الفريقين، لكنه يعود إلى فترة مختلفة عن الوضع الحالي لكل نادٍ، وهو ما يجعل المقارنة بين تلك المباريات والمواجهة الحالية مرتبطة بالسياق التاريخي أكثر من كونها مؤشرًا مباشرًا على نتيجة اللقاء الجديد. وبالنظر إلى المواجهة الأخيرة بين الفريقين، فإن التعادل 2-2 في فبراير 2023 كان آخر فصل في سلسلة المواجهات الظاهرة، حيث تمكن كل فريق من تسجيل هدفين. وجاءت المباراة بعد فوز القناة 3-2 في نوفمبر 2022، ليواصل القناة عدم الخسارة أمام زد في آخر مباراتين من السجل. ومن بين الأرقام اللافتة أيضًا أن القناة سجل في كل مباراة من مبارياته الثلاث التي حقق فيها الفوز هدفًا واحدًا على الأقل، بينما سجل زد هدفًا واحدًا فقط في المباراة التي حقق فيها انتصاره الوحيد. كما لم ينجح أي فريق في تسجيل أكثر من 3 أهداف خلال مباراة واحدة، حيث كانت نتيجة 3-2 هي أعلى حصيلة تهديفية في السجل. وتظهر نتائج المواجهات أن التعادلات جاءت في طرفي السلسلة تقريبًا، إذ كان التعادل الأول سلبيًا في فبراير 2018، بينما جاء التعادل الثاني إيجابيًا بأربعة أهداف في فبراير 2023. وهذا يعكس اختلاف طبيعة المباريات بين الطرفين، من مواجهة دفاعية انتهت دون أهداف إلى مباراة مفتوحة شهدت تسجيل أربعة أهداف. أما المواجهات الأربع التي انتهت بفوز أحد الفريقين، فقد جاءت كلها بفارق هدف واحد فقط، سواء عندما فاز القناة 1-0 أو عندما فاز زد 1-0 أو عندما حقق القناة الفوز 3-2. وهو ما يوضح أن المباريات السابقة كانت متقاربة في النتيجة، ولم تشهد فوزًا بفارق كبير خلال السجل الظاهر. وقبل المباراة الجديدة، تظل نتيجة آخر مواجهة بين الفريقين حاضرة في الذاكرة، بعدما انتهت بالتعادل 2-2، وهي المباراة التي رفعت عدد التعادلات إلى مباراتين في آخر 6 مواجهات، كما منحت كل فريق نقطة واحدة. وفي الوقت نفسه، يحافظ القناة على أفضلية تاريخية في هذا السجل، بعدما حقق ثلاثة انتصارات مقابل انتصار واحد لزد. وبذلك، فإن المواجهات السابقة بين زد والقناة في دوري الدرجة الثانية تكشف عن سجل يميل لصالح القناة من حيث عدد الانتصارات، مع 3 انتصارات للقناة، وانتصار واحد لزد، وتعادلين خلال المباريات الست الظاهرة. وسجل القناة 7 أهداف مقابل 5 لزد، بينما انتهت 3 مباريات بنتيجة 1-0، ومباراتان بالتعادل، واحدة منها 0-0 والأخرى 2-2، في حين جاءت أعلى مباراة من حيث عدد الأهداف بفوز القناة 3-2. وتظل هذه الأرقام جزءًا من تاريخ الفريقين في الدرجة الثانية، قبل انتقال المواجهة إلى أجواء الدوري المصري الممتاز في اللقاء الحالي.
تبدأ هنا فقرة كورة إيجبت الخاصة بمباراة زد والقناة، والتي نحاول من خلالها وضع صورة كاملة للمواجهة قبل صافرة البداية، بعيدًا عن النظر إلى رقم واحد أو نتيجة واحدة فقط، وإنما من خلال جمع كل المعطيات المتاحة أمامنا: ترتيب الفريقين، النتائج الأخيرة، المواجهات المباشرة، التقييمات الفردية والجماعية، الأرقام الهجومية والدفاعية، طريقة اللعب، الحالة الحالية لكل فريق، وأخيرًا توقعات نموذج الذكاء الاصطناعي والسيناريوهات الرقمية الأكثر احتمالًا. وتقام المباراة اليوم الخميس في الخامسة مساءً، ضمن الجولة الخامسة من الدوري المصري، وهي مواجهة تبدو على الورق متقاربة للغاية، رغم وجود اختلافات واضحة بين الفريقين في طريقة الوصول إلى النتائج وفي شكل الأداء خلال الأسابيع الأولى من المسابقة. البداية من جدول الترتيب توضح أن القناة يدخل المباراة وهو في المركز العاشر برصيد 6 نقاط من 4 مباريات، بينما يحتل زد المركز الخامس عشر برصيد 4 نقاط من 4 مباريات. الفارق بين الفريقين نقطتان فقط، ولذلك فإن نتيجة المباراة يمكن أن يكون لها تأثير مباشر على موقعهما في جدول الترتيب، خصوصًا في ظل تقارب النقاط خلال بداية الموسم. القناة سجل حتى الآن 4 أهداف واستقبل 3 أهداف، بينما سجل زد هدفين فقط واستقبل 4 أهداف، وهو ما يوضح أن الفريق الضيف يمتلك أفضلية رقمية بسيطة في حصيلة الأهداف، في حين يبحث زد عن تحسين إنتاجه الهجومي والخروج من المباراة بنتيجة تمنحه دفعة جديدة. وعند النظر إلى الحالة الحالية، نجد أن القناة يدخل اللقاء دون خسارة في آخر 5 مباريات وفق البيانات الموجودة، بعدما حقق انتصارين وتعادل في 3 مباريات، بينما يعيش زد فترة أكثر تذبذبًا، إذ تشير البيانات إلى أنه حقق انتصارين مقابل هزيمتين وتعادل خلال آخر 5 مباريات. وهذه النقطة تحديدًا تجعل المواجهة مثيرة للاهتمام؛ لأن القناة يمتلك استقرارًا أكبر من ناحية عدم الخسارة، لكن أغلب نتائجه الأخيرة جاءت بالتعادل، بينما زد لديه نتائج أكثر تقلبًا لكنه قادر على تحقيق الانتصار عندما تسير المباراة بالشكل الذي يريده. القناة يدخل المواجهة بعد سلسلة من النتائج التي جعلته يحافظ على سجله خاليًا من الهزائم، لكنه في الوقت نفسه لم يحسم مبارياته الأخيرة بسهولة، بعدما انتهت آخر 3 مباريات له بالتعادل. وهذا يعني أن الفريق لديه قدرة واضحة على تجنب الخسارة، لكنه يحتاج إلى تحويل هذا الاستقرار إلى انتصارات إذا أراد التقدم أكثر في جدول الترتيب. أما زد، فالأمر مختلف؛ الفريق تعرض لخسارتين في آخر 5 مباريات، لكنه حقق أيضًا انتصارين، ما يؤكد أن نتائجه لا تسير على نمط واحد. ومن هنا تبدأ واحدة من أهم نقاط المباراة: هل يستمر القناة في عدم الخسارة أم يستطيع زد استغلال ملعبه للعودة إلى الانتصارات؟ البيانات الخاصة بالمواجهة تشير إلى أن النموذج لا يرى فارقًا كبيرًا بين الفريقين، لكنه يمنح زد أفضلية نسبية في احتمالات الفوز، إذ وضع احتمال فوز زد عند 42%، مقابل 35% للتعادل و23% لفوز القناة. وهذه الأرقام لا تعني حسم النتيجة مسبقًا، لكنها تعكس قراءة النموذج لمجموع البيانات المتاحة قبل المباراة. وعند الانتقال إلى احتمالات النتائج الدقيقة، يظهر التعادل السلبي 0-0 باعتباره السيناريو الأعلى احتمالًا بنسبة 17.4%، يليه فوز زد 1-0 بنسبة 16.3%، ثم التعادل 1-1 بنسبة 14.2%، ثم فوز القناة 1-0 بنسبة 10.6%. وبعد ذلك يأتي فوز زد 2-0 بنسبة 9.6%، ثم فوز زد 2-1 بنسبة 7.1%. وتكشف هذه الأرقام بوضوح أن النموذج يتوقع مباراة منخفضة الأهداف في الأساس، مع وجود أكثر من سيناريو قريب من بعضه. وهنا نجد أن التوقع العام للمباراة لا يميل إلى مواجهة مفتوحة تحتوي على عدد كبير من الأهداف، بل إلى لقاء يمكن أن تحسمه تفاصيل صغيرة، وربما هدف واحد فقط. وهذا يتوافق مع الصورة العامة للفريقين؛ فالقناة سجل 4 أهداف واستقبل 3 فقط خلال أول 4 مباريات، بينما سجل زد هدفين واستقبل 4، كما أن نموذج الذكاء الاصطناعي يتوقع عدم تسجيل الفريقين معًا، ووضع إجمالي الأهداف في العديد من السيناريوهات الأكثر احتمالًا عند مستويات منخفضة. وبحسب النموذج، فإن احتمال تسجيل الفريقين معًا يظهر عند 36% فقط، وهي نسبة تعكس توقع مباراة قد ينجح فيها أحد الطرفين في الحفاظ على شباكه نظيفة. وهذه النقطة تتماشى مع النتائج السابقة بين الفريقين أيضًا، إذ شهدت مواجهاتهما تاريخيًا عددًا من المباريات قليلة الأهداف، كما أن الصورة الحالية للفريقين لا تشير إلى وجود معدلات تهديفية مرتفعة. المواجهات المباشرة تمنح القناة أفضلية تاريخية بسيطة في آخر اللقاءات، حيث حقق الفوز في 3 من آخر 6 مباريات، مقابل انتصار واحد لزد، بينما انتهت مباراتان بالتعادل. كما أن القناة لم يخسر في آخر مواجهتين أمام زد، بعدما حقق الفوز في إحداهما وتعادل في الأخرى. وتظهر البيانات كذلك أن القناة كان أول من يسجل في 4 من آخر 5 مواجهات وفق السجل الإحصائي، بينما لم يحافظ زد على نظافة شباكه في آخر 3 مواجهات مباشرة. لكن في المقابل، هناك نقطة مهمة تمنح زد مساحة للتفاؤل، وهي أن المباراة تقام على ملعبه، كما أن النموذج نفسه وضع الفريق في مقدمة احتمالات الفوز. وبالتالي، فإن أفضلية القناة التاريخية لا تعني بالضرورة أن السيناريو نفسه سيتكرر، خصوصًا أن الفريقين يدخلان هذه المواجهة في موسم جديد وظروف مختلفة تمامًا عن مباريات الدرجة الثانية السابقة. وعلى المستوى الفردي، تكشف التقييمات عن تقارب ملحوظ بين الفريقين في عدد من المراكز، لكن القناة يمتلك أعلى تقييم جماعي، حيث وصل تقييم الفريق إلى 7.31 مقابل 7.09 لزد. وفي صفوف القناة، يتصدر محمد شعبان قائمة التقييمات برقم 7.43، يليه إسماعيل سامي بـ7.33، ثم ماولي وايو بـ7.28. أما زد، فيتصدره علي لطفي وأحمد الصغيري بتقييم 7.10 لكل منهما، ثم مصطفى سعد بـ7.08 ومحمد إبراهيم بـ7.07. وهذا يعطينا مؤشرًا آخر على أن القناة يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب التقييمات المرتفعة، لكن زد لديه مجموعة متقاربة للغاية في المستوى، خاصة في منطقة الوسط. ومن الأسماء التي يمكن أن تكون مؤثرة في المباراة مصطفى سعد، الذي يظهر في بيانات المقارنة الفردية بتقييم 7.6، مقابل 6.7 لحافظ إبراهيم، مع تفوق سعد في بعض المؤشرات الهجومية وصناعة الفرص وفق الرسم الإحصائي الظاهر. ومن الناحية التكتيكية، تبدو المواجهة بين أسلوبين مختلفين نسبيًا. زد يمتلك نسبة استحواذ تبلغ 50.8% ودقة تمرير تصل إلى 80.9%، وهو ما يعكس قدرة أكبر على الاحتفاظ بالكرة وبناء اللعب بصورة منظمة. كما تشير البيانات إلى وجود حجم أكبر من العمل في الثلث الهجومي لدى الفريق، وهو ما قد يجعله الطرف الأكثر محاولة لفرض إيقاع المباراة عندما تكون الكرة بحوزته. لكن هناك نقطة ضعف واضحة في أرقام زد تتمثل في الالتحامات الهوائية، إذ تبلغ نسبة الفوز بها 36.7% فقط. وهذه النقطة قد تكون مهمة أمام القناة، خصوصًا أن الفريق الضيف يعتمد بصورة أكبر على اللعب المباشر والكرات العرضية والتحولات السريعة، وبالتالي فإن قدرة زد على التعامل مع الكرات العالية والثابتة قد تكون من التفاصيل التي تؤثر في المباراة. أما القناة، فيلعب بمتوسط استحواذ منخفض يبلغ 37%، وهو رقم يشير إلى أن الفريق ليس بحاجة بالضرورة إلى امتلاك الكرة لفترات طويلة حتى يبقى منافسًا. الفريق يعتمد بصورة أكبر على التكتل والدفاع العميق ثم محاولة الخروج بالكرة في التحولات، وتشير البيانات إلى أنه ينفذ نحو 1.5 هجمة مرتدة في المباراة. لكن في الوقت نفسه، يسمح القناة للمنافسين بمتوسط 14.8 تسديدة في المباراة، وهي إحصائية تضع ضغطًا كبيرًا على دفاعه وحارس مرماه. وهنا يظهر محمد شعبان كعنصر مهم للغاية، خصوصًا أن بيانات المباراة تشير إلى متوسط يصل إلى 3 تصديات في المباراة خلال المواجهات الأخيرة. هذه النقطة تجعل سيناريو المباراة واضحًا إلى حد كبير: زد قد يكون الطرف الأكثر امتلاكًا للكرة ومحاولة الوصول إلى مناطق الخطورة، بينما قد يعتمد القناة على إغلاق المساحات والانتظار ثم الانطلاق في التحولات. وإذا تمكن زد من تسجيل هدف مبكر، فقد تتغير طبيعة المباراة تمامًا، لأن القناة سيضطر إلى الخروج من مناطقه وفتح مساحات أكبر. أما إذا تأخر الهدف، فكلما مرت الدقائق دون تسجيل قد تزداد قيمة أسلوب القناة الدفاعي. الأرقام الخاصة بالركنيات تؤكد أيضًا أن المباراة قد لا تكون من النوع الذي يشهد عددًا ضخمًا من الكرات الثابتة، إذ يبلغ متوسط الركنيات لزد 2.75 ركنية في المباراة، مقابل 1.75 للقناة، بينما يتوقع نموذج الذكاء الاصطناعي إجمالي 8 ركنيات خلال اللقاء. أما البطاقات، فيتوقع النموذج وصول إجمالي البطاقات الصفراء إلى 3 بطاقات، وهي قراءة تتوافق مع معدلات الفريقين؛ زد يسجل متوسط 1.25 بطاقة صفراء في المباراة، والقناة 1.5. وعند جمع هذه الأرقام كلها، نجد أن سيناريو المباراة الأكثر منطقية هو لقاء متوازن ومغلق نسبيًا، لا توجد فيه فجوة كبيرة بين الطرفين. القناة يمتلك أفضلية في الاستقرار والنتائج الأخيرة والتاريخ المباشر، بينما يمتلك زد أفضلية الملعب، وتقييم النموذج يمنحه نسبة الفوز الأعلى. ولذلك من الصعب التعامل مع المباراة باعتبارها مواجهة من طرف واحد. لو أردنا رسم السيناريو المتوقع للمباراة، فمن الممكن أن يبدأ زد بمحاولة امتلاك الكرة والضغط على القناة، مع الاعتماد على مصطفى سعد وأحمد الصغيري ومحمد إبراهيم في تحريك اللعب، بينما يحاول القناة الحفاظ على تنظيمه الدفاعي وعدم منح المساحات، ثم البحث عن ماولي وايو وحازم أبو سنة وبقية العناصر الهجومية في التحولات. الـ15 أو الـ20 دقيقة الأولى قد تكون مهمة جدًا؛ لأن تسجيل هدف مبكر سيغير الحسابات. إذا تقدم زد، سيجد القناة نفسه مضطرًا لزيادة المخاطرة، وهو ما قد يمنح أصحاب الأرض مساحات إضافية للهجمات المرتدة. وإذا سجل القناة أولًا، فسيصبح السيناريو أكثر تعقيدًا بالنسبة لزد، لأن الفريق الضيف لديه القدرة على العودة إلى التكتل والاعتماد على الدفاع العميق. أما إذا مرت المباراة إلى منتصف الشوط الثاني بالتعادل، فهنا قد نرى مباراة أكثر حذرًا، خصوصًا أن التعادل يمثل نسبة 35% في نموذج الذكاء الاصطناعي، كما أن العديد من النتائج الدقيقة الأكثر احتمالًا تدور حول 0-0 و1-1 و1-0. ومن وجهة نظر كورة إيجبت، فإن كل المؤشرات تقود إلى مباراة لا تبدو مرشحة لعدد كبير من الأهداف، مع أفضلية رقمية محدودة لزد في احتمالات الفوز، لكن دون تجاهل الاستقرار الذي يعيشه القناة. الفريق الضيف لم يخسر في آخر 5 مباريات، بينما زد يحتاج إلى استعادة التوازن بعد سلسلة نتائج متذبذبة، وبالتالي فإن الضغط النفسي والبدني على الفريقين سيكون مختلفًا. والسيناريو الأقرب في قراءتنا العامة هو مباراة تبدأ بحذر من الطرفين، مع أفضلية نسبية لزد في الاستحواذ والتحكم في الكرة، مقابل اعتماد القناة على التحولات والكرات المباشرة. وإذا نجح زد في استغلال استحواذه والوصول إلى المرمى بصورة أكثر فاعلية، فإن الفوز بهدف قد يكون سيناريو واردًا بقوة. أما إذا فشل في تحويل سيطرته إلى فرص حقيقية، فالتعادل يظل احتمالًا حاضرًا بقوة. ومن بين النتائج الدقيقة التي يقدمها النموذج، يأتي 1-0 لزد بنسبة 16.3%، وهو السيناريو الذي يعكس تمامًا شكل المباراة المتوقع: أفضلية بسيطة لأصحاب الأرض، مع مباراة منخفضة الأهداف. لكن التعادل 0-0 بنسبة 17.4% هو الاحتمال الفردي الأعلى، بينما يأتي 1-1 بنسبة 14.2%، وهو ما يجعل السيناريوهات الثلاثة الرئيسية تدور حول مباراة مغلقة بهدف أو بدون أهداف. وفي النهاية، فقرة كورة إيجبت ترى أن مباراة زد والقناة أقرب إلى مواجهة تفاصيل أكثر من كونها مباراة فارق إمكانيات. الأرقام تقول إن القناة أكثر استقرارًا، والتاريخ المباشر يميل إليه في السنوات الأخيرة، والتقييم الجماعي لصالحه، لكن نموذج الذكاء الاصطناعي يمنح زد النسبة الأعلى للفوز، كما أن عامل الملعب والاستحواذ وتنظيم بناء اللعب يصب في مصلحته. وفي المقابل، يمتلك القناة القدرة على إزعاج زد من خلال التكتل والتحولات، مع وجود ماولي وايو ضمن أبرز لاعبيه من حيث التقييم. لذلك، فإن الصورة النهائية قبل صافرة البداية تشير إلى مباراة متقاربة، قليلة الأهداف، قد يحسمها هدف واحد أو تنتهي بالتعادل، مع بقاء زد صاحب النسبة الأعلى للفوز وفق النموذج بنسبة 42%، مقابل 35% للتعادل و23% للقناة. وإذا كان علينا تحديد الاتجاه العام فقط، فالمباراة تبدو أقرب إلى زد أو التعادل، مع ترجيح أن يكون عدد الأهداف محدودًا، وأن تكون تفاصيل مثل الهدف الأول، الكرات الثابتة، والتعامل مع التحولات هي العوامل التي تحدد صاحب الكلمة الأخيرة.
يستعد فريق زد لمواجهة نظيره القناة، في المباراة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، في لقاء يبحث خلاله كل فريق عن تحقيق نتيجة إيجابية وحصد نقاط المباراة. وتقام مواجهة زد والقناة مساء الخميس 17 سبتمبر 2026، على استاد القاهرة الدولي، وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة، في واحدة من مباريات الجولة الخامسة للمسابقة. ويدخل زد اللقاء تحت قيادة المدير الفني محمد شوقي، حيث يسعى الفريق إلى استغلال المباراة من أجل تحسين موقفه في جدول ترتيب الدوري، بعدما جمع 4 نقاط خلال أول أربع جولات. ومن المنتظر أن يعتمد محمد شوقي على مجموعة من العناصر الأساسية التي شاركت مع الفريق خلال الفترة الماضية، مع إجراء بعض التغييرات وفقًا لرؤية الجهاز الفني وطبيعة المواجهة أمام القناة. التشكيل المتوقع لزد حراسة المرمى: علي لطفي. خط الدفاع: محمد ربيعة، عبد الله بكري، محمد عز، وجدي نبهان. خط الوسط: سامح إبراهيم، محمود نبيل، أحمد عادل ميسي. خط الهجوم: وليد فرج، أحمد عاطف، عبد الرحمن البانوبي. ويعتمد التشكيل المتوقع لزد على وجود علي لطفي في حراسة المرمى، أمام رباعي دفاعي يضم محمد ربيعة وعبد الله بكري ومحمد عز ووجدي نبهان، بينما يتولى سامح إبراهيم ومحمود نبيل وأحمد عادل ميسي مهمة دعم وسط الملعب. وفي الخط الأمامي، يتواجد وليد فرج وأحمد عاطف وعبد الرحمن البانوبي، في محاولة لمنح الفريق حلولًا هجومية أكبر أمام دفاع القناة، خاصة أن زد يسعى إلى تحسين معدله التهديفي خلال الفترة المقبلة. وعلى الجانب الآخر، يدخل القناة المباراة بقيادة مديره الفني عبد الناصر محمد، بحثًا عن مواصلة نتائجه الإيجابية في بطولة الدوري، بعدما جمع الفريق 6 نقاط من أول أربع مباريات، دون التعرض لأي هزيمة. ومن المتوقع أن يحافظ الجهاز الفني للقناة على عدد من العناصر التي شاركت بصورة أساسية في المباريات الماضية، مع الاعتماد على التوازن بين الدفاع والهجوم أمام زد. التشكيل المتوقع للقناة حراسة المرمى: محمد شعبان. خط الدفاع: أسامة النجار، إبراهيم سامي، مؤمن مهدي، راضي. خط الوسط: صادق، إسلام حليمة، حافظ. خط الهجوم: واياو، أبو سنة، بحيري. ويضم تشكيل القناة المتوقع محمد شعبان في حراسة المرمى، أمام أسامة النجار وإبراهيم سامي ومؤمن مهدي وراضي في الخط الخلفي. وفي وسط الملعب، يتواجد صادق وإسلام حليمة وحافظ، بينما يقود الخط الهجومي كل من واياو وأبو سنة وبحيري، بهدف تشكيل خطورة على دفاع زد واستغلال المساحات. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة للفريقين، خاصة أن زد يبحث عن تحقيق انتصاره الثاني في البطولة وتحسين مركزه، بينما يأمل القناة في مواصلة بدايته الخالية من الهزائم. وكانت أرقام الفريقين قبل المباراة توضح أن القناة يمتلك 6 نقاط مقابل 4 نقاط لزد، حيث سجل القناة 4 أهداف واستقبل 3، بينما سجل زد هدفين واستقبل 4 أهداف خلال أول أربع جولات. وتبقى التشكيلات المعلنة قبل المباراة قابلة للتغيير في اللحظات الأخيرة وفقًا لقرارات الجهازين الفنيين، سواء لأسباب فنية أو بدنية، على أن يتم الكشف عن التشكيل الرسمي قبل انطلاق اللقاء. وتترقب جماهير الفريقين صافرة البداية لمعرفة مدى قدرة كل فريق على تنفيذ أفكاره الفنية، وحصد ثلاث نقاط جديدة في مشوار الدوري المصري.
أعلن محمد شوقي، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي زد، التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مواجهة الأهلي، في المباراة المرتقبة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مواجهة يسعى خلالها كل فريق لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. وتنطلق مباراة الأهلي وزد في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم، على أرضية استاد القاهرة الدولي، وسط حالة من الترقب من جانب جماهير الفريقين، خاصة أن المواجهة تأتي في بداية مشوار الفريقين بالمسابقة، وهو ما يمنحها أهمية كبيرة في حسابات المنافسة على النقاط. ويدخل زد المباراة بقيادة محمد شوقي بحثًا عن تقديم أداء قوي أمام أحد أبرز فرق الكرة المصرية، مع الاعتماد على مجموعة من العناصر التي اختارها المدير الفني لبدء اللقاء، أملاً في تحقيق نتيجة إيجابية أمام الأهلي. وجاء تشكيل زد لمواجهة الأهلي على النحو التالي: حراسة المرمى: علي لطفي. خط الدفاع: محمد ربيعة، محمد حسين، عبد الله بكري، طارق علاء. خط الوسط: أحمد الصغيري، محمد عز، محمود أوكا. خط الهجوم: أحمد عادل، عبد الرحمن البانوبي، مصطفى سعد. ويعتمد محمد شوقي في تشكيله على علي لطفي لحراسة المرمى، بينما يتولى الرباعي محمد ربيعة ومحمد حسين وعبد الله بكري وطارق علاء مهمة تأمين الخط الخلفي، في محاولة للحد من خطورة لاعبي الأهلي ومنعهم من الوصول إلى المرمى. وفي منطقة وسط الملعب، يتواجد أحمد الصغيري إلى جانب محمد عز ومحمود أوكا، حيث ينتظر أن يكون الثلاثي مسؤولاً عن فرض التوازن بين الجوانب الدفاعية والهجومية، بالإضافة إلى محاولة السيطرة على منطقة وسط الملعب أمام لاعبي الأهلي. أما الخط الهجومي، فيضم أحمد عادل وعبد الرحمن البانوبي ومصطفى سعد، ويعول عليهم الجهاز الفني في تشكيل الخطورة على دفاع الأهلي واستغلال المساحات من أجل الوصول إلى مرمى المنافس وتسجيل الأهداف. وتأتي المواجهة في توقيت مهم بالنسبة لزد، الذي يسعى إلى تحقيق بداية قوية في بطولة الدوري، خاصة مع صعوبة المنافس وقوة الأهلي الذي يدخل المباراة بهدف حصد النقاط ومواصلة مشواره في المسابقة بصورة قوية. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا قويًا داخل أرض الملعب، في ظل رغبة زد في الخروج بنتيجة إيجابية، مقابل طموح الأهلي في تحقيق الانتصار، وهو ما يزيد من أهمية المواجهة ويجعل النقاط الثلاث هدفًا مشتركًا للفريقين. ويأمل محمد شوقي أن ينجح لاعبو زد في تنفيذ التعليمات الفنية والظهور بالشكل المطلوب طوال دقائق المباراة، مع الحفاظ على التركيز واستغلال الفرص أمام مرمى الأهلي، من أجل تحقيق نتيجة تمنح الفريق دفعة قوية في مشواره بالدوري المصري الممتاز.
أعلن محمد شوقي، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي زد، التشكيل الأساسي الذي يخوض به مواجهة وادي دجلة، مساء اليوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري المصري الممتاز للموسم الجديد 2026-2027. وتقام المباراة على استاد السلام في تمام الساعة الخامسة مساءً، وسط تطلعات كبيرة من الفريقين لتحقيق بداية قوية في المسابقة، وحصد أول ثلاث نقاط تمنح اللاعبين دفعة معنوية مهمة خلال مشوار الموسم الجديد. ويسعى فريق زد إلى استغلال الجولة الافتتاحية من أجل تحقيق الفوز وتقديم بداية إيجابية تحت قيادة محمد شوقي، الذي اختار مجموعة من العناصر الأساسية لخوض المواجهة، في ظل رغبة الجهاز الفني في الظهور بصورة قوية منذ المباراة الأولى. ويعتمد الجهاز الفني لفريق زد على خبرات الحارس علي لطفي، الذي يتولى حماية عرين الفريق في مواجهة وادي دجلة، حيث يأمل في الحفاظ على نظافة شباكه والتصدي لمحاولات المنافس الهجومية طوال أحداث اللقاء. وفي خط الدفاع، يتواجد كل من محمد حسين، وعبد الله بكري، ومحمد ربيعة، وطارق علاء، حيث يراهن محمد شوقي على الرباعي من أجل إيقاف خطورة مهاجمي وادي دجلة، بالإضافة إلى منح الفريق القدرة على بناء اللعب من الخط الخلفي. أما خط الوسط، فيضم محمد عز، وأحمد الصغيري، وأحمد عادل ميسي، ومحمود أوكا، ويأمل الجهاز الفني أن ينجح هذا الرباعي في السيطرة على منطقة وسط الملعب، وتحقيق التوازن بين المهام الدفاعية والهجومية، إلى جانب صناعة الفرص أمام مرمى المنافس. ويقود خط هجوم زد الثنائي عبد الرحمن البانوبي ومصطفى سعد ميسي، حيث يعول الفريق على قدراتهما الهجومية من أجل تهديد مرمى وادي دجلة واستغلال الفرص التي ستتاح خلال المباراة. وتأتي مواجهة زد ووادي دجلة في بداية موسم جديد، بعدما أنهى الفريقان الموسم الماضي في المركزين الأول والثاني بمجموعة تفادي الهبوط في الدوري الممتاز، وهو ما يمنح المباراة أهمية خاصة ورغبة من الطرفين في تقديم صورة مختلفة مع انطلاق الموسم الجديد. ويطمح زد إلى حصد النقاط الثلاث، خاصة أن الفوز في الجولة الأولى سيكون له تأثير إيجابي على الفريق خلال المباريات المقبلة، كما يمنح اللاعبين والجهاز الفني ثقة كبيرة في مواصلة المشوار وتحقيق الأهداف المحددة للموسم. في المقابل، يدخل وادي دجلة اللقاء بطموح مماثل، حيث أعلن تشكيله الأساسي استعدادًا للمواجهة، ويسعى الفريق إلى الخروج بنتيجة إيجابية أمام زد، وعدم التفريط في نقاط المباراة الافتتاحية. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، في ظل تقارب مستواهما ورغبة كل منهما في تحقيق انطلاقة ناجحة، خاصة أن مباريات الجولة الأولى دائمًا ما تحمل أهمية كبيرة للفرق الباحثة عن بداية مستقرة. ويأمل محمد شوقي في أن يترجم اختياراته الفنية إلى أداء قوي داخل الملعب، وأن ينجح لاعبو زد في تنفيذ تعليماته وتحقيق الفوز أمام وادي دجلة، بينما يطمح الفريق المنافس إلى إفساد بداية زد وحصد النقاط الثلاث. وبذلك يدخل زد مواجهة وادي دجلة بتشكيل يقوده علي لطفي في حراسة المرمى، بينما يتولى عبد الرحمن البانوبي ومصطفى سعد ميسي قيادة الخط الهجومي، في انتظار صافرة البداية التي ستعلن انطلاق مشوار الفريقين في الدوري المصري بالموسم الجديد.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.