مباراة-مصر

مباراة مصر

منتخب مصر
مصر تعبر أستراليا بركلات الترجيح وتحجز مقعدها في دور الـ16

حقق منتخب مصر إنجازًا جديدًا في بطولة كأس العالم 2026 بعدما نجح في تجاوز منتخب أستراليا بركلات الترجيح، ليحجز مقعده في دور الـ16 عقب مباراة مثيرة انتهى وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل بهدف لكل فريق، في اللقاء الذي أقيم على ملعب دالاس ضمن منافسات دور الـ32. وقدم الفراعنة أداءً قويًا طوال أحداث المباراة قبل أن يحسموا بطاقة التأهل بثبات كبير في ركلات الترجيح، ليواصل المنتخب الوطني مشواره في البطولة العالمية بثقة وطموح.     مصر تتقدم مبكرًا وأستراليا تعود بالخطأ   دخل منتخب مصر المواجهة بأسلوب هجومي واضح منذ الدقائق الأولى، وفرض سيطرته على مجريات اللعب من خلال الضغط المتقدم والاستحواذ على الكرة، وهو ما منح الفريق أفضلية كبيرة في بداية اللقاء. ونجح الفراعنة في ترجمة هذا التفوق إلى هدف مبكر حمل توقيع إمام عاشور في الدقيقة 13، بعدما استغل كرة مرفوعة داخل منطقة الجزاء وحولها برأسية متقنة إلى داخل الشباك، مانحًا منتخب مصر الأفضلية وسط فرحة كبيرة من الجماهير المصرية.   بعد الهدف، واصل المنتخب المصري أداءه المنظم دفاعيًا وهجوميًا، ونجح في الحد من خطورة المنتخب الأسترالي الذي حاول العودة إلى اللقاء عبر الكرات العرضية والتسديدات من خارج منطقة الجزاء، إلا أن دفاع مصر وحارس المرمى تعاملا بنجاح مع أغلب المحاولات.   ومع بداية الشوط الثاني، تغيرت مجريات اللقاء بعدما نجح المنتخب الأسترالي في إدراك التعادل عند الدقيقة 55، إثر هدف عكسي سجله محمد هاني بالخطأ في مرماه أثناء محاولته إبعاد إحدى الكرات الخطيرة، لتعود المباراة إلى نقطة البداية ويزداد الحماس بين المنتخبين.   بعد هدف التعادل، تبادل الفريقان السيطرة على الكرة، وسعى كل طرف إلى تسجيل هدف يمنحه الأفضلية قبل نهاية الوقت الأصلي. وأجرى الجهاز الفني لمنتخب مصر عدة تغييرات لتنشيط الجانب الهجومي، بينما اعتمد المنتخب الأسترالي على الهجمات المرتدة السريعة، لكن جميع المحاولات افتقدت اللمسة الأخيرة، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.       ركلات الترجيح تمنح الفراعنة بطاقة العبور إلى دور الـ16   امتدت المباراة إلى شوطين إضافيين، حاول خلالهما المنتخبان استغلال الإرهاق البدني الذي ظهر على اللاعبين، إلا أن الحذر الدفاعي كان السمة الأبرز، حيث تجنب كل فريق ارتكاب الأخطاء التي قد تكلفه الخروج من البطولة.   ورغم بعض الفرص التي سنحت للطرفين، فإن النتيجة بقيت على حالها حتى أطلق الحكم صافرة نهاية الوقت الإضافي، ليتم الاحتكام إلى ركلات الترجيح لحسم هوية المتأهل إلى دور الـ16.   وخلال ركلات الترجيح، ظهر لاعبو منتخب مصر بأفضل صورة ممكنة، بعدما نفذوا الركلات بثقة كبيرة، بينما نجح حارس المنتخب في التصدي لمحاولات المنتخب الأسترالي، لينتهي الحسم بفوز الفراعنة بنتيجة 4-2 وسط احتفالات كبيرة داخل الملعب وبين الجماهير المصرية.   ويعد هذا الفوز خطوة مهمة في مشوار منتخب مصر خلال بطولة كأس العالم 2026، خاصة أن الفريق أظهر شخصية قوية وقدرة على التعامل مع الضغوط في واحدة من أصعب مباريات البطولة حتى الآن.   ومن المنتظر أن يلتقي منتخب مصر في دور الـ16 مع الفائز من مواجهة الأرجنتين والرأس الأخضر، في مباراة ينتظرها عشاق الكرة المصرية، حيث يطمح المنتخب الوطني إلى مواصلة عروضه القوية والذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة.   وكان منتخب مصر قد بلغ دور الـ32 بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة السابعة برصيد خمس نقاط، متأخرًا بفارق الأهداف عن منتخب بلجيكا المتصدر، بينما وصل منتخب أستراليا إلى الدور ذاته بعد احتلاله المركز الثاني في المجموعة الرابعة برصيد أربع نقاط.   ويمنح هذا الانتصار دفعة معنوية كبيرة للاعبي المنتخب والجهاز الفني قبل المواجهة المقبلة، خاصة في ظل الأداء المتوازن الذي قدمه الفريق على المستويين الدفاعي والهجومي، إلى جانب الروح القتالية التي ظهرت حتى اللحظات الأخيرة من المباراة. كما يعكس التأهل التطور الذي شهده المنتخب خلال البطولة، وقدرته على مجاراة المنتخبات المختلفة واللعب بثقة في الأدوار الإقصائية.   ويأمل الشارع الرياضي المصري أن يواصل الفراعنة كتابة التاريخ في النسخة الحالية من كأس العالم، مستفيدين من حالة الانسجام بين اللاعبين، والتألق الفردي لعدد من العناصر الأساسية، بالإضافة إلى الخبرات التي اكتسبها الفريق خلال مشواره في دور المجموعات ودور الـ32، وهو ما يزيد من التفاؤل بإمكانية تحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سجل الكرة المصرية على الساحة العالمية.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
الفراعنة يقتربون
حتى الهزيمة قد لا تُقصي الفراعنة.. منتخب مصر على أعتاب التأهل إلى دور الـ32 في كأس العالم 2026 قبل مواجهة إيران

بات منتخب مصر قريبًا للغاية من حجز مقعده في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، وذلك قبل المواجهة المنتظرة أمام منتخب إيران في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، في لقاء قد يحدد بشكل رسمي مستقبل الفراعنة في البطولة العالمية. ولم يعد التأهل إلى الدور المقبل مجرد احتمال بعيد أو معقد حسابيًا، بل أصبحت فرص المنتخب المصري كبيرة للغاية، لدرجة أن بعض السيناريوهات تشير إلى أن حتى الخسارة قد لا تمنع مصر من التأهل، وفقًا لحسابات المجموعة ونتائج المنافسين. هذا الوضع يمنح الجماهير المصرية حالة من التفاؤل المشوب بالحذر، خاصة مع الأداء الجيد الذي قدمه المنتخب في أول جولتين، والذي أعاد الأمل للجماهير بإمكانية رؤية الفراعنة يحققون إنجازًا تاريخيًا في النسخة الأكبر من كأس العالم. منتخب مصر قبل الجولة الأخيرة.. موقف قوي في المجموعة دخل منتخب مصر منافسات كأس العالم 2026 وسط طموحات كبيرة، خاصة بعد تطور مستوى المنتخب خلال السنوات الأخيرة وامتلاكه مجموعة من العناصر القادرة على المنافسة أمام منتخبات قوية. وفي أول جولتين من دور المجموعات، نجح الفراعنة في تحقيق نتائج مهمة وضعتهم في موقف جيد للغاية. في الجولة الأولى، قدم المنتخب المصري أداءً قويًا أمام منتخب بلجيكا، أحد أبرز منتخبات أوروبا، ونجح في الخروج بنتيجة إيجابية أظهرت شخصية الفريق وقدرته على مجاراة الكبار. ورغم الفوارق الفنية على الورق، لعب منتخب مصر بثقة كبيرة، وأظهر انضباطًا تكتيكيًا واضحًا، سواء في الحالة الدفاعية أو أثناء التحول الهجومي. أما الجولة الثانية، فشهدت انتصارًا مهمًا للغاية على منتخب نيوزيلندا بنتيجة عززت حظوظ الفراعنة بصورة كبيرة، ومنحت الفريق دفعة معنوية هائلة قبل مواجهة إيران. هذا الانتصار لم يمنح مصر فقط ثلاث نقاط ثمينة، بل رفع من ثقة اللاعبين والجهاز الفني، وأكد أن المنتخب قادر على ترجمة الفرص إلى نتائج حقيقية. مواجهة إيران.. 90 دقيقة قد تكتب التاريخ كل الأنظار الآن تتجه إلى المباراة المرتقبة بين منتخب مصر ومنتخب إيران. هذه المواجهة لن تكون مجرد مباراة عادية في دور المجموعات. بل قد تكون واحدة من أهم مباريات المنتخب المصري في السنوات الأخيرة. السبب واضح. الفوز يعني عبورًا مؤكدًا وربما صدارة المجموعة. التعادل غالبًا يكفي. وحتى الخسارة — في بعض السيناريوهات — قد لا تعني الإقصاء. لكن رغم ذلك، لا أحد داخل معسكر الفراعنة يريد الدخول بحسابات معقدة. الهدف واضح: حسم التأهل بالأداء والنتيجة، دون انتظار هدايا من الآخرين. كيف يمكن أن يتأهل منتخب مصر حتى مع الخسارة؟ هذا السؤال يشغل عددًا كبيرًا من الجماهير المصرية حاليًا. كيف يمكن لمنتخب أن يخسر ويتأهل؟ الإجابة مرتبطة بنظام كأس العالم 2026. في النسخة الحالية، عدد المنتخبات ارتفع إلى 48 منتخبًا. هذا التوسع غيّر شكل البطولة. أصبح التأهل لا يعتمد فقط على أصحاب المركزين الأول والثاني. بل توجد أيضًا فرصة للعديد من أصحاب المركز الثالث الأفضل. وهذا يعني أن منتخبًا قد يتأهل حتى لو لم ينهِ مجموعته في أول مركزين. هنا تظهر أهمية فارق الأهداف وعدد النقاط. إذا خسر منتخب مصر بفارق محدود، مع بقاء أرقامه الإجمالية جيدة مقارنة بمنتخبات المجموعات الأخرى، فقد يحتفظ بمكان بين أفضل أصحاب المركز الثالث. ولهذا جاءت عبارة: حتى الخسارة قد تكفي. لكن ذلك لا يعني أن الخسارة مرغوبة أو مضمونة. كل شيء يعتمد على: نتيجة مصر ضد إيران نتيجة بلجيكا ضد نيوزيلندا فارق الأهداف النهائي ترتيب أصحاب المركز الثالث لماذا تبدو فرص مصر قوية؟ هناك عدة أسباب تجعل موقف منتخب مصر مطمئنًا نسبيًا. 1- حصيلة نقاط جيدة النقاط التي جمعها المنتخب حتى الآن وضعت الفريق في مركز تنافسي ممتاز. 2- فارق أهداف مقبول في بطولات المجموعات، فارق الأهداف قد يساوي الذهب. كل هدف سجلته أو استقبلته قد يصنع الفارق لاحقًا. 3- الاستقرار الفني منتخب مصر يبدو منظمًا أكثر من فترات سابقة. 4- الروح القتالية اللاعبون يلعبون بشخصية واضحة. وهذا ظهر خصوصًا في المباريات الصعبة. الأداء الفني لمنتخب مصر في البطولة بعيدًا عن الأرقام، الأداء داخل الملعب يمنح أسبابًا إضافية للتفاؤل. منتخب مصر لم يظهر كفريق صغير يدافع فقط. بل ظهر بصورة متوازنة. الفريق عرف متى يضغط. ومتى يتراجع. ومتى يهاجم بسرعة. هذا التوازن كان غائبًا أحيانًا في بطولات سابقة. النسخة الحالية من المنتخب تبدو أكثر نضجًا. قوة مصر الدفاعية أحد أبرز أسباب تحسن النتائج هو الجانب الدفاعي. المنظومة الدفاعية بدت أكثر تنظيمًا. اللاعبون يتحركون كوحدة واحدة. الضغط يبدأ من الأمام. ولا يقتصر على خط الدفاع فقط. هذا مهم جدًا أمام منتخبات تملك حلولًا هجومية متنوعة مثل إيران. التحولات الهجومية.. سلاح الفراعنة في كرة القدم الحديثة، لا يكفي أن تدافع جيدًا. يجب أن تؤذي الخصم عند استعادة الكرة. وهذا ما فعله منتخب مصر. التحولات الهجومية كانت سريعة. التمريرات الأولى بعد افتكاك الكرة أصبحت أفضل. وهذا سمح للفريق بصناعة فرص خطيرة. منتخب إيران.. خصم لا يستهان به رغم التفاؤل المصري، يجب عدم التقليل من منتخب إيران. المنتخب الإيراني من أقوى منتخبات آسيا خلال العقد الأخير. يمتلك: انضباطًا تكتيكيًا قوة بدنية تنظيمًا دفاعيًا خطورة في الكرات الثابتة هذا يجعله خصمًا صعبًا جدًا. أي خطأ أمام إيران قد يكون مكلفًا.   تاريخ منتخب مصر في كأس العالم عندما نتحدث عن منتخب مصر في كأس العالم، فنحن نتحدث عن واحد من أعرق المنتخبات في القارة الأفريقية والعالم العربي. الفراعنة ليسوا مجرد منتخب يشارك في البطولة. بل منتخب يمتلك تاريخًا طويلًا في اللعبة. منتخب مصر كان أول منتخب أفريقي وعربي يشارك في كأس العالم، عندما ظهر لأول مرة في نسخة 1934 بإيطاليا. هذا الإنجاز التاريخي منح الكرة المصرية مكانة خاصة. ورغم أن مشاركات مصر في كأس العالم لم تكن كثيرة مقارنة ببعض القوى العالمية، فإن اسم المنتخب ظل حاضرًا دائمًا في المشهد الكروي. بعد نسخة 1934، انتظر الفراعنة سنوات طويلة قبل العودة. عاد المنتخب في نسخة 1990 بإيطاليا. ثم عاد مرة أخرى في نسخة 2018 بروسيا. والآن في نسخة 2026، يدخل منتخب مصر بطموحات مختلفة تمامًا. الهدف لم يعد مجرد المشاركة المشرفة. الهدف أصبح واضحًا: تحقيق إنجاز تاريخي بالوصول إلى مراحل متقدمة. الجماهير المصرية تؤمن أن الجيل الحالي قادر على كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة المصرية. لماذا تعتبر هذه النسخة فرصة تاريخية لمصر؟ نسخة كأس العالم 2026 مختلفة عن كل النسخ السابقة. زيادة عدد المنتخبات إلى 48 منتخبًا فتحت الباب أمام فرص أكبر. لكن في نفس الوقت، رفعت مستوى المنافسة. منتخبات أكثر. مواجهات أكثر. وحسابات أكثر تعقيدًا. بالنسبة لمصر، هذه النسخة تبدو فرصة ذهبية. لماذا؟ أولًا: نضج الجيل الحالي الفريق يملك لاعبين بخبرات كبيرة. عدد من اللاعبين يلعبون في دوريات قوية. وهذا يظهر في شخصية الفريق. ثانيًا: تنوع الحلول في السابق، كان المنتخب يعتمد أحيانًا على لاعب أو اثنين. أما الآن، هناك حلول متعددة هجوميًا ودفاعيًا. ثالثًا: العقلية أحد أهم الفروقات بين مصر الحالية ونسخ سابقة هو الجانب الذهني. الفريق لم يعد يخشى الأسماء الكبيرة. بل يلعب بثقة. كيف قد تلعب مصر أمام إيران؟ المواجهة تكتيكيًا مثيرة جدًا. منتخب مصر غالبًا سيدخل بخطة متوازنة. لا اندفاع هجومي مبالغ فيه. ولا تراجع دفاعي كامل. السيناريو الأقرب هو: ضغط متوسط دفاع منظم استغلال المرتدات التركيز على التحولات إيران عادة تحب اللعب المباشر. ولهذا مصر تحتاج للتركيز في: الكرات الثانية العرضيات الضربات الثابتة هذه التفاصيل الصغيرة قد تحسم اللقاء. مفاتيح الفوز لمنتخب مصر هناك عدة عناصر إذا نجح فيها الفراعنة، ستكون فرص التأهل أكبر بكثير. 1- عدم استقبال هدف مبكر هذه نقطة في غاية الأهمية. الهدف المبكر يغيّر شكل المباراة بالكامل. إذا حافظت مصر على شباكها نظيفة في البداية، الضغط سينتقل إلى إيران. 2- استغلال الفرص في مباريات كأس العالم لا تأتيك فرص كثيرة. قد تحصل على: فرصة واحدة أو فرصتين فقط يجب استغلالهما. الإهدار قد يكون قاتلًا. 3- الهدوء تحت الضغط كلما اقتربت المباراة من نهايتها، التوتر سيزداد. الفريق الأكثر هدوءًا غالبًا ينجح. الجماهير المصرية.. اللاعب رقم 12 لا يمكن الحديث عن منتخب مصر دون الحديث عن الجماهير. الجماهير المصرية دائمًا عنصر فارق. الدعم الجماهيري يمنح اللاعبين طاقة إضافية. حتى خارج الملعب، الملايين يتابعون بترقب. السوشيال ميديا ممتلئة بالحماس. الكل يحلم بنفس الشيء: رؤية مصر في الأدوار الإقصائية. هذا الحلم ليس مستحيلًا. بل أقرب من أي وقت مضى. سيناريوهات التأهل بالتفصيل دعونا نبسط الصورة. السيناريو الأفضل ✅ مصر تفوز على إيران النتيجة: تأهل مؤكد احتمال صدارة المجموعة السيناريو الجيد ✅ مصر تتعادل مع إيران في أغلب الحالات: تأهل كبير الاحتمال مركز متقدم السيناريو المعقد ❌ مصر تخسر أمام إيران هنا تبدأ الحسابات. هل الخسارة بفارق هدف؟ هدفين؟ ثلاثة؟ وهل نتائج المجموعة الأخرى تصب في صالح الفراعنة؟ كل هذا يحدد المصير. لكن النقطة الإيجابية: مصر دخلت الجولة الأخيرة وهي تملك أفضلية حسابية. وهذا أمر مهم جدًا. ماذا يعني التأهل لدور الـ32؟ الوصول إلى دور الـ32 لن يكون مجرد رقم. بل رسالة قوية. رسالة تقول إن الكرة المصرية تتطور. الوصول للأدوار الإقصائية في بطولة تضم 48 منتخبًا يعني الكثير. يعني أن مصر قادرة على المنافسة عالميًا. ويعني أن المشروع الحالي يسير في الاتجاه الصحيح. كما أنه يمنح اللاعبين ثقة هائلة للمراحل القادمة. في الأدوار الإقصائية، كل شيء يصبح ممكنًا. مباراة واحدة جيدة قد تصنع تاريخًا. ماذا بعد دور المجموعات؟ إذا تأهلت مصر، ستبدأ مرحلة جديدة تمامًا. دور المجموعات شيء. والأدوار الإقصائية شيء آخر. هناك: ضغط أعلى أخطاء أقل فرص أقل تركيز أكبر لكن هناك ميزة أيضًا. في الأدوار الإقصائية، كل الفرق تبدأ من الصفر. الاسم وحده لا يكفي. الملعب هو الحكم. نظرة Kora Egypt للمواجهة من وجهة نظرنا، منتخب مصر يملك كل المقومات للخروج بنتيجة إيجابية أمام إيران. لدينا: جودة فنية انضباط تكتيكي ثقة دعم جماهيري ضخم لكن الحذر واجب. إيران منتخب عنيد. والمباريات الكبيرة تُحسم بالتفاصيل. إذا لعبت مصر بشخصيتها المعتادة، ونجحت في السيطرة على الرتم، ففرص التأهل ستكون ممتازة. كلمة أخيرة أصبح منتخب مصر على بعد خطوة واحدة فقط من تحقيق إنجاز مهم في 2026 FIFA World Cup. المواجهة أمام Iran national football team ليست مجرد مباراة في دور المجموعات. إنها اختبار للشخصية. اختبار للطموح. واختبار لقدرة هذا الجيل على صناعة التاريخ. الجماهير المصرية تنتظر. اللاعبون مستعدون. والحلم يقترب. قد يكون الفوز هو الطريق الأسهل. قد يكون التعادل كافيًا. وحتى الخسارة… قد لا تمنع التأهل. لكن المؤكد أن منتخب مصر يملك الآن فرصة ذهبية. فرصة للعبور. فرصة لكتابة التاريخ. وفرصة لإثبات أن الفراعنة عادوا ليكونوا بين الكبار. 90 دقيقة فقط… قد تغيّر كل شيء. وقد تفتح بابًا لإنجاز ينتظره الملايين.

Omar يونيو ٢٥, ٢٠٢٦ 0
موعد مباراة مصر وبلجيكا في كأس العالم 2026
انطلاق المونديال: موعد مباراة مصر وبلجيكا في كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة

بدأ العد التنازلي للمواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب مصر الأول لكرة القدم بنظيره البلجيكي، في ضربة البداية للمجموعة السابعة ببطولة كأس العالم 2026، والتي افتتحت فعالياتها رسميًا أمس الخميس في الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك. وتشهد هذه النسخة التاريخية من المونديال، والتي تقام في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، مشاركة 48 دولة لأول مرة في تاريخ البطولة، مما يضاعف من حماس الملايين من عشاق الفراعنة لمتابعة مسيرة المنتخب الوطني. موعد مباراة مصر وبلجيكا يلتقي المنتخب المصري مع نظيره البلجيكي في الجولة الافتتاحية للمجموعة وفقًا للتوقيتات التالية: التاريخ: الإثنين، 15 يونيو. توقيت سياتل (الولايات المتحدة): الساعة 3:00 مساءً. توقيت القاهرة: الساعة 10:00 مساءً. القنوات الناقلة للمباراة تمتلك شبكة قنوات بي إن سبورتس الحقوق الحصرية لنقل مباريات البطولة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث يمكن للمشاهدين متابعة اللقاء عبر: الشاشة التلفزيونية: باقة قنوات beIN SPORTS MAX. البث الرقمي والتطبيقات: تطبيقي beIN CONNECT و TOD (عبر الاشتراكات المخصصة للبطولة). قائمة منتخب مصر الرسمية في المونديال وكان الجهاز الفني للفراعنة بقيادة الكابتن حسام حسن قد استقر في وقت سابق على القائمة النهائية للمنتخب والتي ضمت 26 لاعبًا لخوض منافسات المونديال، وجاءت خياراته على النحو التالي: المركز اللاعبون حراسة المرمى محمد الشناوي، مصطفى شوبير، المهدي سليمان، محمد علاء. خط الدفاع محمد هاني، طارق علاء، حمدي فتحي، رامي ربيعة، ياسر إبراهيم، حسام عبد المجيد، محمد عبد المنعم، أحمد فتوح، كريم حافظ. خط الوسط مروان عطية، مهند لاشين، نبيل عماد دونجا، محمود صابر، أحمد سيد زيزو، إمام عاشور، مصطفى عبد الرؤوف زيكو، محمود تريزيجيه، إبراهيم عادل، هيثم حسن، محمد صلاح. خط الهجوم عمر مرموش، حمزة عبد الكريم.

حسام حسني يونيو ١٢, ٢٠٢٦ 0
موعد مباراة مصر وتنزانيا في نصف نهائي
موعد مباراة مصر وتنزانيا في نصف نهائي أمم أفريقيا للناشئين

يضرب منتخب مصر للناشئين تحت 17 عامًا موعدًا قويًا مع نظيره التنزاني، غدًا الخميس، ضمن منافسات الدور نصف النهائي لبطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة حاليًا في المغرب. موعد مباراة مصر وتنزانيا وتقام مباراة منتخب مصر أمام تنزانيا في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت القاهرة، في مواجهة يسعى خلالها الفراعنة الصغار لحجز بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية والمنافسة على اللقب القاري. وكان منتخب مصر قد نجح في التأهل إلى نصف النهائي بعد فوز كبير على منتخب كوت ديفوار بنتيجة 4-1 في الدور ربع النهائي، ليواصل الفريق عروضه القوية في البطولة. في المقابل، تأهل منتخب تنزانيا عقب الفوز على الجزائر بركلات الترجيح بنتيجة 4-3، بعد انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل 3-3 في واحدة من أقوى مواجهات الدور ربع النهائي. ويدخل منتخب مصر اللقاء بمعنويات مرتفعة، في ظل المستويات المميزة التي قدمها اللاعبون خلال البطولة، وطموحات كبيرة بالوصول إلى النهائي وحصد اللقب الأفريقي.

حسام حسني مايو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
موعد مباراة مصر وروسيا الودية
موعد مباراة مصر وروسيا الودية استعدادًا لكأس العالم 2026

يستعد منتخب مصر الأول لكرة القدم لخوض أول مبارياته الودية ضمن برنامج الإعداد لبطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي منافسه منتخب روسيا مساء الخميس المقبل. وتقام مباراة مصر وروسيا يوم الخميس 28 مايو الجاري، في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، ضمن استعدادات الفراعنة للمشاركة في كأس العالم، المقرر إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو 2026. وتنقل قناة “أون سبورت” المباراة حصريًا، بعد حصولها على حقوق بث المباريات الودية الخاصة بالمنتخب المصري. برنامج معسكر المنتخب وأكد إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، أن المعسكر الحالي يُقام بمركز المنتخبات الوطنية حتى 26 مايو، قبل الانتقال إلى العاصمة الإدارية الجديدة استعدادًا لمواجهة روسيا، ثم السفر إلى الولايات المتحدة يوم 30 مايو لخوض ودية قوية أمام منتخب البرازيل يوم 6 يونيو المقبل. قائمة منتخب مصر لكأس العالم 2026 محمد الشناوي، مصطفى شوبير، المهدي سليمان، محمد علاء، محمد هاني، طارق علاء، حمدي فتحي، رامي ربيعة، ياسر إبراهيم، حسام عبد المجيد، محمد عبد المنعم، أحمد فتوح، كريم حافظ، مروان عطية، مهند لاشين، نبيل عماد دونجا، محمود صابر، أحمد سيد زيزو، إمام عاشور، مصطفى عبد الرؤوف “زيكو”، محمود تريزيجيه، إبراهيم عادل، هيثم حسن، محمد صلاح، عمر مرموش، أقطاي عبد الله، حمزة عبد الكريم. مباريات مجموعة مصر في كأس العالم ويقع منتخب مصر في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا. مصر × بلجيكا: 15 يونيو – 10 مساءً بتوقيت القاهرة مصر × نيوزيلندا: 22 يونيو – 4 صباحًا بتوقيت القاهرة مصر × إيران: 27 يونيو – 6 صباحًا بتوقيت القاهرة.

حسام حسني مايو ٢٥, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

خبر الاسبوع

هدف مصر الملغي
منتخب مصر

"لا يمكن أن يكون هذا منطقيًا".. مؤثر أمريكي يعلق على جدل تحكيم مباراة مصر والأرجنتين

Heba khalaf يوليو ٨, ٢٠٢٦ 0