تتجه الأنظار إلى ملعب سان سيرو لمتابعة المواجهة المرتقبة بين ميلان وإنتر ميلان، في ديربي يحمل أهمية كبيرة في حسابات المنافسة على لقب الدوري الإيطالي، خاصة مع اختلاف وضع الفريقين في جدول الترتيب قبل انطلاق المباراة. فبينما يدخل إنتر اللقاء متربعًا على القمة، يسعى ميلان إلى تقليص الفارق مع غريمه وتحقيق انتصار يمنحه دفعة قوية في سباق المراكز الأولى.
ويحتل إنتر ميلان صدارة جدول ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 25 نقطة، بعدما خاض 9 مباريات، ونجح في تحقيق نتائج قوية وضعته في المركز الأول، مع فارق أهداف يصل إلى 15 هدفًا، وهو ما يعكس تفوقه على مستوى النتائج والفاعلية الهجومية خلال الجولات الماضية.
في المقابل، يأتي ميلان في المركز الخامس برصيد 18 نقطة من 9 مباريات، بعدما سجل فارق أهداف إيجابيًا بلغ 7 أهداف. ويبتعد الروسونيري بفارق 7 نقاط عن الصدارة، الأمر الذي يجعل الفوز في الديربي هدفًا مهمًا للفريق، ليس فقط بسبب طبيعة المنافسة التاريخية بين الناديين، ولكن أيضًا لتقليص الفارق مع المتصدر والعودة بقوة إلى سباق القمة.
وتكشف الأرقام عن أفضلية واضحة لإنتر من ناحية المركز وعدد النقاط، لكن مباريات الديربي لا تخضع دائمًا لحسابات الترتيب، إذ يمتلك ميلان فرصة لتغيير الصورة وتحقيق نتيجة تعيد التوازن إلى المنافسة، خاصة أن المواجهة تقام على ملعب يتقاسمه الفريقان، وسط حضور جماهيري منتظر من مشجعي الطرفين.
وعلى مستوى المواجهات المباشرة، تشير الإحصائية المعروضة قبل اللقاء إلى تفوق ميلان بخمسة انتصارات، مقابل ثلاثة تعادلات وانتصارين لإنتر، وفق سجل المواجهات الظاهر في بيانات المباراة. وتمنح هذه الأرقام الفريق الأحمر والأسود أفضلية تاريخية في المؤشر المعروض، لكنها لا تعني بالضرورة أن النتيجة ستتكرر، خصوصًا مع اختلاف ظروف الفريقين ومستواهما الحالي.
وبالنظر إلى نتائج ميلان الأخيرة، فقد شهدت مبارياته تباينًا بين الانتصارات والهزائم. وخسر الفريق بنتيجة 4-2 أمام بولونيا، قبل أن يحقق فوزًا بهدفين دون رد على أودينيزي، ثم تعرض لهزيمة ثقيلة بثلاثية نظيفة أمام بورنموث. وعاد بعدها إلى الانتصارات بالفوز على أتالانتا بنتيجة 3-2، كما حقق فوزًا كبيرًا على ريد بول سالزبورج بأربعة أهداف دون مقابل.
وتوضح هذه النتائج أن ميلان يمتلك قدرات هجومية تسمح له بتسجيل أكثر من هدف في المباراة، لكنه يحتاج إلى معالجة الأخطاء الدفاعية التي ظهرت خلال بعض المواجهات، خاصة أمام الفرق التي نجحت في استغلال المساحات والوصول إلى مرماه.
أما إنتر ميلان، فتبدو نتائجه الأخيرة أكثر استقرارًا من حيث عدد الانتصارات، بعدما حقق الفوز على فولفسبورج بهدفين دون رد، وتغلب على فيورنتينا بنتيجة 2-1، ثم فاز على شاختار دونيتسك بهدف نظيف. كما تفوق على بولونيا بنتيجة 3-1، قبل أن يتعرض لخسارة مثيرة أمام كلوب بروج بنتيجة 4-3.
وتكشف هذه النتائج عن قوة هجومية واضحة لدى إنتر، الذي نجح في تسجيل ثلاثة أهداف أو أكثر خلال بعض مبارياته الأخيرة، لكنه لم يكن بعيدًا عن الأخطاء الدفاعية، وهو ما ظهر في خسارته أمام كلوب بروج بعدما استقبل أربعة أهداف.
وبذلك يدخل إنتر الديربي بأفضلية ترتيبية ومعنوية، بينما يمتلك ميلان دوافع قوية لتحقيق الفوز وتقليص الفارق مع المتصدر. وستكون المواجهة اختبارًا حقيقيًا لقدرة الفريقين على التعامل مع الضغط، خاصة أن نتيجة المباراة قد تؤثر بصورة مباشرة على شكل المنافسة في المراحل المقبلة من الدوري الإيطالي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
يدخل توتنهام هوتسبير مواجهته أمام كريستال بالاس في الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط رغبة في استعادة التوازن وتحسين نتائجه خلال الموسم الحالي، بينما يأمل الفريق الضيف في استغلال تراجع منافسه وتحقيق انتصار ثمين يساعده على الابتعاد عن المراكز المتأخرة في جدول الترتيب. ويخوض توتنهام اللقاء وهو يحتل المركز الرابع عشر في جدول الدوري الإنجليزي برصيد 9 نقاط، بعدما خاض 8 مباريات حتى الآن، ونجح في تحقيق نتائج لم تكن على مستوى طموحات جماهيره، في ظل تراجع الفريق إلى النصف الثاني من جدول المسابقة مع بداية الموسم. وتكشف الأرقام أن توتنهام يعاني من بعض المشكلات على مستوى الاستقرار الفني والنتائج، حيث وصل فارق أهدافه إلى سالب هدفين، وهو ما يعكس الصعوبات التي واجهها الفريق في تحقيق التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي خلال مبارياته السابقة. وعلى مستوى نتائجه الأخيرة، حقق توتنهام انتصارًا على تشيلسي بهدفين دون مقابل، كما تمكن من الفوز على كوفنتري سيتي بنتيجة 3-1، بينما تعادل مع مانشستر يونايتد بهدف لكل فريق. لكن الفريق تعرض أيضًا لخسارتين أمام أستون فيلا بنتيجة 3-2، وليفربول بنتيجة 3-1، وهي نتائج توضح التذبذب الذي يمر به الفريق بين تحقيق الانتصارات والتعثر أمام منافسيه. ويسعى توتنهام إلى استغلال إقامة المباراة على ملعبه من أجل إضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده، خاصة أن أي تعثر آخر قد يزيد من صعوبة مهمته في التقدم نحو المراكز المتقدمة. كما يحتاج الفريق إلى تحسين أدائه الدفاعي، بعدما استقبلت شباكه عددًا من الأهداف خلال المباريات الأخيرة، وهو ما يتطلب تركيزًا أكبر من الخط الخلفي طوال دقائق المواجهة. في المقابل، يدخل كريستال بالاس المباراة وهو في المركز السابع عشر برصيد 7 نقاط، جمعها من 8 مباريات، ليصبح قريبًا من مناطق الخطر في جدول الترتيب. ويعاني الفريق من فارق أهداف سلبي يصل إلى 10 أهداف، وهي حصيلة تعكس حجم الصعوبات التي واجهها دفاعه منذ انطلاق منافسات الموسم. ولم تكن نتائج كريستال بالاس الأخيرة مستقرة، حيث حقق الفوز على فولهام بهدف دون رد، لكنه خسر أمام نيوكاسل يونايتد بهدفين دون مقابل، كما تعادل مع بشكتاش بنتيجة 2-2. وتلقى الفريق أيضًا خسارتين ثقيلتين أمام برايتون بخمسة أهداف دون رد، وأولمبيك ليون بنتيجة 3-2. وتضع هذه النتائج الفريق أمام ضرورة تقديم أداء مختلف أمام توتنهام، خصوصًا أن استمرار فقدان النقاط قد يزيد الضغوط عليه في صراع الابتعاد عن المراكز المتأخرة. وسيكون تحسين التنظيم الدفاعي من أبرز الأولويات، بعدما استقبلت شباكه أهدافًا عديدة في مبارياته الأخيرة، إلى جانب ضرورة استغلال الفرص الهجومية بصورة أفضل. وعلى صعيد المواجهات المباشرة، تشير الأرقام التاريخية المعروضة قبل اللقاء إلى تفوق توتنهام، بعدما حقق الفوز في 6 مباريات من آخر 10 مواجهات بين الفريقين، مقابل 4 انتصارات لكريستال بالاس، دون تسجيل أي تعادل خلال هذه المباريات. ويمنح هذا السجل أصحاب الأرض أفضلية تاريخية من الناحية المعنوية، لكنه لا يضمن لهم تحقيق الانتصار، خاصة أن ظروف الموسم الحالي تختلف عن المواسم السابقة، كما أن الفريقين يدخلان المباراة وهما بحاجة ماسة إلى النقاط. وتبدو المواجهة مهمة للطرفين في ظل تقارب وضعيهما في جدول الترتيب، إذ يفصل بينهما نقطتان فقط، وهو ما يجعل نتيجة اللقاء مؤثرة في ترتيب الفريقين بعد نهاية الجولة التاسعة. ففوز توتنهام قد يساعده على الابتعاد عن النصف الأخير من الجدول، بينما يمنح الانتصار كريستال بالاس فرصة تجاوز منافسه والتقدم في الترتيب. وفي النهاية، يخوض توتنهام المباراة بأفضلية اللعب على ملعبه والتفوق في المواجهات المباشرة الأخيرة، بينما يعول كريستال بالاس على قدرته في استغلال المساحات ومباغتة أصحاب الأرض. وبين رغبة الأول في استعادة الانتصارات وطموح الثاني في تحسين وضعه بالدوري، ينتظر أن تحمل المواجهة صراعًا قويًا على النقاط الثلاث.
يدخل روما مواجهة أودينيزي، المقرر إقامتها ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإيطالي، بأهداف متباينة بين الفريقين، في ظل الاختلاف الواضح في وضعيتهما بجدول ترتيب المسابقة بعد مرور تسع جولات. ويطمح فريق العاصمة إلى مواصلة نتائجه الإيجابية والحفاظ على وجوده بين فرق المقدمة، بينما يجد أودينيزي نفسه أمام ضرورة تحسين نتائجه للخروج من المراكز المتأخرة واستعادة التوازن قبل استمرار المنافسات. ويحتل روما المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 21 نقطة، جمعها خلال تسع مباريات، بعدما حقق نتائج مميزة جعلته حاضرًا بقوة في سباق المراكز المتقدمة. ويملك الفريق فارق أهداف يصل إلى 15 هدفًا، وهو ما يعكس الفاعلية الهجومية والقدرة على تحقيق انتصارات بنتائج كبيرة خلال الجولات الماضية، إلى جانب رغبته في مواصلة الضغط على المنافسين في صراع القمة. ويخوض روما اللقاء بمعنويات جيدة نسبيًا، بعدما أظهر قدرات هجومية واضحة في مبارياته الأخيرة، حيث حقق انتصارًا بنتيجة 4-2 على كالياري، كما تعادل مع نابولي بنتيجة 3-3 في مواجهة شهدت عددًا كبيرًا من الأهداف. وسبق للفريق تحقيق فوز كبير برباعية نظيفة في إحدى مبارياته الأخيرة، إلى جانب انتصاره على جنوى بهدفين دون مقابل، بينما تعرض لخسارة بنتيجة 4-3 أمام ريال مدريد. وتكشف هذه النتائج عن امتلاك روما قوة هجومية قادرة على الوصول إلى مرمى المنافسين وتسجيل الأهداف، لكنها تشير في الوقت نفسه إلى وجود بعض التحديات الدفاعية التي يحتاج الفريق إلى التعامل معها، خصوصًا بعد استقبال عدد من الأهداف في مواجهات قوية. ويسعى الفريق إلى تقديم أداء أكثر توازنًا أمام أودينيزي، مع استغلال الفوارق الفنية ومواصلة حصد النقاط. على الجانب الآخر، يعيش أودينيزي فترة صعبة في الدوري الإيطالي، بعدما تراجع إلى المركز السابع عشر برصيد خمس نقاط فقط من تسع مباريات، مع فارق أهداف سلبي يصل إلى تسعة أهداف. وتعكس هذه الأرقام حجم المعاناة التي يواجهها الفريق منذ بداية الموسم، في ظل عدم قدرته على تحقيق النتائج المطلوبة والابتعاد عن منطقة الخطر في جدول الترتيب. ولم تكن نتائج أودينيزي الأخيرة على المستوى المأمول، إذ تعادل سلبيًا مع بارما، قبل أن يتعرض لهزيمة أمام ميلان بهدفين دون رد، ثم خسر أمام ليتشي بثلاثية نظيفة. كما تلقى خسارة أمام تورينو بنتيجة 2-1، وتعادل مع بيزا بهدف لكل فريق، ليواصل الفريق البحث عن انتصار يعيد إليه الثقة ويمنحه دفعة في مشواره بالمسابقة. ويحتاج أودينيزي إلى تحسين أدائه في الجانبين الدفاعي والهجومي، بعدما واجه صعوبات واضحة في التسجيل خلال بعض المباريات، إلى جانب استقبال أهداف أثرت على نتائجه. وتبدو مواجهة روما اختبارًا صعبًا للفريق، خاصة أن المنافس يدخل اللقاء وهو في المركز الثالث ويمتلك سجلًا هجوميًا قويًا، لكن اللعب على أرض أودينيزي قد يمنح أصحاب الملعب دافعًا إضافيًا لمحاولة تحقيق نتيجة إيجابية. وتشير المواجهات المباشرة السابقة بين الفريقين إلى تفوق روما، بعدما حقق سبعة انتصارات مقابل انتصارين لأودينيزي وتعادل واحد، وفقًا للأرقام المعروضة قبل المباراة. ويمنح هذا السجل أفضلية تاريخية لفريق العاصمة، لكنه لا يحسم نتيجة المواجهة المقبلة، التي ستتحدد وفقًا لما يقدمه اللاعبون داخل الملعب. وتبدو حسابات المباراة مختلفة تمامًا بين الطرفين؛ فروما يريد استغلال تعثر منافسيه المحتمل ومواصلة التقدم في جدول الترتيب، بينما يتعامل أودينيزي مع اللقاء باعتباره فرصة مهمة لوقف نزيف النقاط والابتعاد عن المراكز المتأخرة. وبين طموح أصحاب الأرض في استعادة الانتصارات ورغبة الضيوف في الحفاظ على موقعهم بين الكبار، ينتظر أن تشهد المواجهة صراعًا قويًا على مدار الدقائق التسعين.
ديربي ميلانو بين تفوق إنتر ورغبة ميلان في قلب التوقعات.. قراءة تحليلية في الأرقام والغيابات قبل القمة تتجه الأنظار إلى ملعب سان سيرو لمتابعة مواجهة ميلان وإنتر ميلان، في ديربي يحمل الكثير من التفاصيل الفنية والإحصائية التي تجعل التوقع بنتيجته أمرًا صعبًا، رغم الأفضلية التي تصب في مصلحة إنتر وفق أرقام الموسم الحالي. فالنيراتزوري يدخل اللقاء متصدرًا جدول ترتيب الدوري الإيطالي، بينما يحاول ميلان استغلال سجله الجيد في المواجهات المباشرة لإيقاف منافسه وتقليص الفارق معه. ويقدم إنتر موسمًا قويًا حتى الآن، بعدما جمع 25 نقطة من 9 مباريات، محققًا 8 انتصارات وتعادلًا واحدًا دون أي هزيمة، مع تسجيل 25 هدفًا واستقبال 10 أهداف. وفي المقابل، يحتل ميلان المركز الخامس برصيد 18 نقطة، بعد 5 انتصارات و3 تعادلات وهزيمة واحدة، وسجل لاعبوه 18 هدفًا مقابل استقبال 11 هدفًا، ليصل الفارق بين الفريقين إلى 7 نقاط قبل الديربي. وتظهر الأرقام الهجومية تفوق إنتر بصورة واضحة، إذ يتصدر الدوري في عدد الأهداف المسجلة وصناعة الفرص الخطيرة، بعدما صنع 46 فرصة محققة، كما يتصدر مؤشرات الاستحواذ بنسبة 63%، ويتفوق في الالتحامات الأرضية بنسبة نجاح 54.6% والالتحامات الهوائية بنسبة 63.2%. لكن الفريق يعاني أحيانًا من إهدار الفرص، بعدما أهدر 31 فرصة محققة، وهو العدد الأكبر في المسابقة، إلى جانب اصطدام 10 تسديدات بالقائم والعارضة. أما ميلان، فيمتلك بدوره أرقامًا جيدة على مستوى الاستحواذ، بنسبة بلغت 60.4%، وصنع 35 فرصة محققة، لكنه أهدر 23 منها، ولم تتجاوز نسبة تحويل الفرص إلى أهداف 34.3%. ويتميز الفريق بقدرته على الحد من خطورة المنافسين، إذ يسمح بنحو 9.78 تسديدة فقط على مرماه في المباراة الواحدة، وهو ثاني أفضل معدل في الدوري، بينما يعاني هجوميًا من انخفاض متوسط الركنيات إلى 3 ركنيات في المباراة، وهو الأقل بالمسابقة. وعلى صعيد النتائج الأخيرة، حقق ميلان 3 انتصارات خلال آخر 5 مباريات، مقابل هزيمتين، بعدما فاز على أودينيزي بهدفين دون رد، وأتالانتا بنتيجة 3-2، وريد بول سالزبورج بأربعة أهداف نظيفة، بينما خسر أمام بولونيا بنتيجة 4-2، وبورنموث بثلاثية دون رد. أما إنتر، فحقق 4 انتصارات في آخر 5 مباريات، بالفوز على فولفسبورج بهدفين دون رد، وفيورنتينا 2-1، وشاختار بهدف نظيف، وبولونيا 3-1، بينما خسر أمام كلوب بروج بنتيجة 4-3. ورغم التفوق الحالي لإنتر، فإن تاريخ الديربي يمنح ميلان دفعة معنوية، بعدما تجنب الهزيمة في آخر 8 مواجهات بين الفريقين، وحقق 3 انتصارات وتعادل مرتين في آخر 5 لقاءات. كما انتهت آخر مواجهة بينهما في أغسطس 2026 بالتعادل 1-1، بينما فاز ميلان بهدف دون رد في لقاء مارس من العام نفسه. وتشير الأرقام أيضًا إلى أن إنتر لم يحافظ على نظافة شباكه في آخر 10 مواجهات بالديربي. ومن المتوقع أن تكون المباراة متقاربة من الناحية البدنية، إذ يبلغ متوسط البطاقات الصفراء لميلان 1.67 بطاقة في المباراة، مقابل 1.44 لإنتر، كما شهدت آخر 6 مواجهات بينهما أقل من 5 بطاقات. وعلى مستوى الركنيات، يميل الفريقان إلى الأرقام المحدودة، بعدما جاءت مباريات ميلان السبع الأخيرة ومباريات إنتر الثماني الأخيرة بأقل من 10.5 ركنية. وتشير التوقعات الرقمية إلى أفضلية إنتر للفوز بنسبة 44%، مقابل 29% لميلان و27% للتعادل، مع ترجيح تسجيل الفريقين للأهداف بنسبة 60%. وتبرز نتيجة التعادل 1-1 باعتبارها الاحتمال الأكبر بنسبة 12.3%، يليها فوز إنتر 2-1 بنسبة 9.3%، ثم انتصاره بهدف دون رد بنسبة 7.6%. وتتجه الأنظار أيضًا إلى بعض الأسماء المؤثرة، حيث سجل ألفاديو سيسي 5 أهداف في آخر 5 مباريات لميلان، بينما يمتلك الحارس مايك مينيان متوسط تقييم 8.06 أمام إنتر، بمعدل 4.6 تصديات في المباراة. وفي المقابل، يمثل ماركوس تورام وكارلوس أوجوستو عنصرين مهمين لإنتر، بعدما سجل كل منهما هدفين في آخر 5 مباريات، مع مساهمة أوجوستو بتمريرة حاسمة. وتتأثر حسابات الفريقين بالغيابات أيضًا؛ إذ يغيب عن ميلان أليكسيس سايلميكرز وصامويل تشوكويزي وماتيو جابيا، مع وجود شكوك حول مشاركة فيكايو توموري وبيترو تيراتشيانو، بينما تضم قائمة غيابات إنتر لاوتارو مارتينيز وبنجامين بافارد وجون ستونز وكيرتس جونز ولويس هنريكي. وبين تفوق إنتر في أرقام الموسم وسجل ميلان الإيجابي في الديربي، تبدو المواجهة مفتوحة على احتمالات متعددة، وسيكون الحسم مرتبطًا بقدرة كل فريق على استغلال الفرص والتعامل مع الضغوط في واحدة من أهم مباريات الدوري الإيطالي.