الزمالك
نادي الزمالك

الزمالك يصعّد أزمة مصدق إلى المحكمة الرياضية الدولية

محمد عبد المقصود يونيو ٣, ٢٠٢٦ 0
المغربي صلاح مصدق
المغربي صلاح مصدق

 

دخل نادي الزمالك مرحلة جديدة من التحركات القانونية والإدارية المكثفة من أجل احتواء أزمة إيقاف القيد التي تهدد خططه في سوق الانتقالات الصيفية، وذلك بعد التقدم بطلب عاجل إلى المحكمة الرياضية الدولية "كاس" لتعليق العقوبة الموقعة على النادي في القضية الخاصة باللاعب المغربي صلاح مصدق.

وتُعد هذه الخطوة أحدث فصول الأزمة التي تشغل أروقة القلعة البيضاء خلال الفترة الحالية، في ظل سعي الإدارة لتأمين موقف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة مع الحاجة إلى تدعيم عدد من المراكز وإبرام صفقات جديدة تواكب طموحات الجماهير والإدارة الفنية.

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قد أصدر قرارًا بإلزام الزمالك بسداد مستحقات مالية لصالح اللاعب المغربي صلاح مصدق، تشمل المتأخرات المالية إلى جانب القيمة المتبقية من عقد اللاعب، بإجمالي يصل إلى 808 آلاف دولار، وهي القضية التي ترتب عليها توقيع عقوبة إيقاف القيد لفترتين على النادي.

ووفقًا لمصدر داخل نادي الزمالك، فإن الإدارة القانونية بالنادي لم تكتفِ بالطعن على القرار الصادر من فيفا، بل تحركت أيضًا نحو المحكمة الرياضية الدولية من أجل الحصول على قرار مؤقت يقضي بتعليق تنفيذ عقوبة إيقاف القيد لحين الفصل النهائي في القضية.

وأكد المصدر أن الاستئناف الذي سبق للنادي التقدم به ضد الحكم الصادر لا يؤدي بشكل تلقائي إلى إيقاف العقوبات التأديبية، وإنما يقتصر تأثيره على الجوانب المالية المرتبطة بسداد المبالغ محل النزاع، وهو ما دفع الإدارة إلى اتخاذ خطوة إضافية تتمثل في طلب التعليق المؤقت للعقوبة.

وتسعى إدارة الزمالك من خلال هذا التحرك إلى حماية حقوق النادي القانونية من جهة، والحفاظ على استقراره الرياضي من جهة أخرى، خصوصًا أن استمرار عقوبة إيقاف القيد قد يعرقل خطط تدعيم الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة.

وتدرك الإدارة البيضاء أن عامل الوقت يمثل أهمية كبيرة في هذه القضية، خاصة مع اقتراب مراحل حاسمة من التحضير للموسم الجديد، وهو ما يفسر حالة النشاط المكثف داخل مختلف الإدارات المعنية بالملف خلال الأيام الأخيرة.

وفي الوقت نفسه، لم تقتصر جهود الزمالك على المسار القانوني فقط، بل امتدت إلى محاولة إيجاد حل ودي للأزمة من خلال التواصل المباشر مع اللاعب المغربي وممثليه القانونيين.

وأشار المصدر إلى أن مسؤولي النادي يعتزمون فتح قنوات تفاوض جديدة مع صلاح مصدق خلال الساعات المقبلة، بهدف الوصول إلى تسوية مرضية للطرفين تتضمن جدولة المستحقات المالية أو الاتفاق على آلية سداد مناسبة تساهم في إنهاء الأزمة بشكل نهائي.

ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الإدارة الحالية الرامية إلى تسوية الملفات العالقة وتقليل حجم النزاعات الدولية التي أثرت على النادي خلال السنوات الأخيرة، سواء على المستوى المالي أو فيما يتعلق بقرارات القيد.

وتحظى قضية صلاح مصدق باهتمام كبير داخل القلعة البيضاء نظرًا لتداعياتها المباشرة على مستقبل الفريق في سوق الانتقالات، إذ أن أي تأخير في حل الأزمة قد يفرض تحديات إضافية على إدارة الكرة فيما يتعلق بالتعاقد مع لاعبين جدد.

وخلال الفترة الماضية، كثفت إدارة الزمالك جهودها لإعادة ترتيب الملفات المالية والقانونية المرتبطة باللاعبين والمدربين السابقين، في محاولة لتجنب عقوبات جديدة قد تؤثر على مسيرة النادي محليًا وقاريًا.

ويرى عدد من المتابعين أن نجاح الزمالك في الحصول على قرار مؤقت من المحكمة الرياضية الدولية بتعليق عقوبة القيد قد يمنح النادي مساحة أكبر للتحرك خلال الفترة المقبلة، بينما سيظل القرار النهائي مرتبطًا بمسار القضية أمام الجهات القضائية الرياضية المختصة.

كما أن التوصل إلى اتفاق مباشر مع اللاعب قد يكون الحل الأسرع والأكثر فاعلية، خاصة إذا أبدى الطرفان مرونة تسمح بإنهاء الخلاف بعيدًا عن الإجراءات القانونية الطويلة.

وتأتي هذه الأزمة في توقيت حساس بالنسبة للزمالك، الذي يسعى إلى بناء فريق قادر على المنافسة بقوة خلال الموسم المقبل، بعد مرحلة شهدت العديد من التحديات على المستويين الإداري والفني.

وتؤمن إدارة النادي بأن معالجة الملفات القانونية المعلقة تمثل خطوة أساسية نحو استعادة الاستقرار الكامل، وهو ما يفسر التحركات المتواصلة التي تتم على أكثر من محور في وقت واحد.

ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات مهمة في القضية، سواء فيما يتعلق برد المحكمة الرياضية الدولية على الطلب المقدم من الزمالك، أو بنتائج المفاوضات المرتقبة مع اللاعب المغربي بشأن تسوية المستحقات المالية.

ويترقب جمهور الزمالك ما ستسفر عنه هذه التحركات، في ظل الآمال المعقودة على إنهاء الأزمة سريعًا ورفع العقوبة المفروضة على النادي، بما يسمح بفتح صفحة جديدة والتركيز على الجوانب الفنية والاستعدادات الخاصة بالموسم المقبل.

وفي جميع الأحوال، يبقى ملف صلاح مصدق واحدًا من أبرز القضايا المطروحة على طاولة الإدارة البيضاء حاليًا، لما يحمله من تأثير مباشر على مستقبل الفريق وخططه في المرحلة القادمة، وسط محاولات مستمرة للوصول إلى حل يحفظ حقوق جميع الأطراف ويجنب النادي أي تداعيات إضافية.

وبين المسار القانوني أمام المحكمة الرياضية الدولية، والمسار التفاوضي مع اللاعب، يواصل الزمالك سباقه مع الزمن لإنهاء واحدة من أكثر القضايا حساسية داخل القلعة البيضاء خلال الفترة الراهنة، أملاً في تجاوز العقبة واستعادة كامل حقوقه الرياضية قبل انطلاق الموسم الجديد.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

نادي الزمالك

المزيد
حسام المندوه
المندوه: الكلمة الأخيرة للجمعية العمومية في ملف شركة الكرة.. وأرفض رحيل معتمد جمال

أكد حسام المندوه، أمين صندوق نادي الزمالك، تحفظه على المقترح الخاص بمنح المستثمرين نسبة 60% من أسهم شركة الكرة، مشيرًا إلى أن هذه النسبة تثير لديه عددًا من علامات الاستفهام، خاصة أنها تُطرح لأول مرة في تاريخ الأندية المصرية.   وأوضح أن الأمر يحتاج إلى دراسة متأنية لضمان الحفاظ على حقوق النادي ومستقبله، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو الوصول إلى أفضل صيغة تحقق الاستقرار المالي والإداري دون المساس بهوية الزمالك.   الجمعية العمومية صاحبة القرار النهائي   وأوضح المندوه، خلال تصريحاته لبرنامج «ستاد العاصمة» عبر قناة ON E مع الإعلامية سهام صالح، أن القرار النهائي بشأن إنشاء شركة الكرة ونسبة الأسهم التي سيتم منحها للمستثمرين لن يكون بيد مجلس الإدارة وحده، وإنما يعود بالكامل إلى الجمعية العمومية، باعتبارها صاحبة السلطة العليا داخل النادي.   وأضاف أن هذا القرار يمثل محطة تاريخية في مسيرة الزمالك، لأنه سيحدد شكل إدارة قطاع كرة القدم خلال السنوات المقبلة، سواء من الناحية الاستثمارية أو الإدارية، وهو ما يتطلب مشاركة أعضاء الجمعية العمومية في اتخاذ القرار المناسب.   مؤشرات أولية تؤيد المقترح   وأشار أمين صندوق الزمالك إلى أن المؤشرات الحالية تعكس وجود تأييد من جانب أغلبية أعضاء الجمعية العمومية للمقترح المطروح، لكنه شدد على أن الكلمة الأخيرة ستظل للجمعية العمومية عند التصويت، مؤكدًا أن احترام إرادة الأعضاء يمثل الأساس في مثل هذه القرارات المصيرية التي ترتبط بمستقبل النادي.   المندوه: أرفض رحيل معتمد جمال   وفي سياق آخر، أعرب حسام المندوه عن رفضه لفكرة رحيل معتمد جمال عن نادي الزمالك، مؤكدًا أن المدرب قدم عملًا مميزًا خلال الفترة الماضية ويستحق التقدير على ما بذله من جهود داخل القلعة البيضاء.   وأوضح أن معتمد جمال يمتلك خبرات كبيرة، وكان له دور مهم في خدمة النادي، مشيرًا إلى أنه يرى أحقيته في الاستمرار ضمن منظومة العمل خلال الموسم الجديد، لما يمكن أن يقدمه من إضافة فنية وإدارية.   الحفاظ على الكفاءات ضرورة لاستقرار الزمالك   واختتم المندوه تصريحاته بالتأكيد على أن الزمالك يجب أن يحافظ على جميع الكفاءات التي أثبتت نجاحها داخل النادي، مشيرًا إلى أن الاستقرار الإداري والفني يعد أحد أهم عوامل نجاح أي منظومة رياضية.   وأضاف أن الاستفادة من أصحاب الخبرات يمثل خطوة مهمة لدعم الفريق الأول وتحقيق أهداف النادي خلال المرحلة المقبلة، في ظل التحديات التي تنتظر الزمالك على المستويين المحلي والقاري.

Heba khalaf يوليو ١٩, ٢٠٢٦ 0
حسام عبدالمجيد

عقد 4 سنوات وخطة احتراف لـ6 مواسم... تفاصيل انتقال حسام عبد المجيد إلى لودوجوريتس

الزمالك

الزمالك يجهز مستحقات اللاعبين قبل المعسكر.. وتأخر السداد يؤجل انطلاق الإعداد

حسام عبد المجيد

رسميًا | الزمالك يودع حسام عبد المجيد ويوافق علي احترافه

احمد سليمان
عاجل | أحمد سليمان: أوافق على إنشاء شركة الكرة.. ولن أفرط في حقوق الزمالك

  أصدر أحمد سليمان، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك، بيانًا رسميًا كشف خلاله موقفه من ملف إنشاء شركة الكرة، مؤكدًا دعمه الكامل للفكرة باعتبارها خطوة استثمارية مهمة لمستقبل النادي، مع التشديد على ضرورة الحفاظ على حقوق الزمالك وهويته.   وقال سليمان إنه تابع خلال الأيام الماضية كل ما أثير بشأن الملف، كما تلقى العديد من الاتصالات من أعضاء الجمعية العمومية وجماهير الزمالك، مؤكدًا أنه لن يقبل أو يفرط في حقوق ومصالح النادي تحت أي ظرف.   وأوضح عضو مجلس الإدارة أنه تقدم بمذكرة رسمية سيتم عرضها خلال الاجتماع المقبل لمجلس الإدارة، تتضمن عددًا من المقترحات والمحددات الخاصة بإنشاء شركة الكرة، مشددًا على تمسكه ببقاء الحصة الحاكمة في أسهم الشركة بيد نادي الزمالك، لضمان الحفاظ على القرار وهوية الكيان.   وطالب أحمد سليمان بطرح الملف بالكامل للنقاش والاستماع إلى جميع الآراء، مع عرض التقييم المالي الحقيقي للشركة وقيمة السهم قبل إجراء أي تصويت، مؤكدًا أن الشفافية الكاملة في هذا الملف أمر لا غنى عنه.   وأضاف أنه في حال استقرت الآراء على نقل الحصة الحاكمة إلى المستثمر، فلا يجب أن يتم ذلك إلا من خلال جمعية عمومية غير عادية تُعقد يوم جمعة لضمان أكبر مشاركة ممكنة، مع إجراء التصويت بشكل مباشر بـ”نعم” أو “لا” وبالاقتراع السري، إلى جانب تفعيل بند الغرامة المالية على المتخلفين عن حضور الجمعية العمومية، لضمان مشاركة أكبر عدد من أعضاء النادي في اتخاذ هذا القرار التاريخي.

Amr Fawzy يوليو ١٨, ٢٠٢٦ 0
أحمد حسام ميدو

ميدو: شركة الكرة تأخرت كثيرًا.. واسم الزمالك يكفي لجذب أي مستثمر

بيان هشام نصر

هشام نصر يطالب بتحري الدقة بشأن شركة الكرة في الزمالك

عمر فرج

كاس ترفض استئناف الزمالك وتؤيد تغريمه 1.1 مليون دولار لصالح آيك السويدي

باسم السبكي
الزمالك يحسم التعاقد مع باسم السبكي لقيادة فريق رجال اليد

كشف مصدر داخل نادي الزمالك أن الإدارة أنهت جميع الاتفاقات الخاصة بالتعاقد مع المدير الفني باسم السبكي لتولي القيادة الفنية للفريق الأول لكرة اليد "رجال"، على أن يتم الإعلان الرسمي عن الصفقة خلال الساعات القليلة المقبلة، بعد الانتهاء من كافة الإجراءات الخاصة بالتعاقد.   توقيع العقود بعد الرحيل عن الترجي   وأكد المصدر أن مسؤولي الزمالك نجحوا في حسم الصفقة بشكل رسمي، بعدما وقع باسم السبكي على عقود تدريب الفريق، وذلك عقب رحيله عن قيادة الترجي التونسي، ليبدأ تجربة جديدة داخل القلعة البيضاء بداية من الموسم المقبل.   بداية مرحلة جديدة لفريق اليد   ويأتي التعاقد مع باسم السبكي في إطار خطة إدارة الزمالك لإعادة ترتيب أوضاع فريق كرة اليد، من خلال التعاقد مع جهاز فني يمتلك خبرات كبيرة وقادر على قيادة الفريق للمنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية خلال الموسم الجديد.   قيادة فترة الإعداد للموسم الجديد   ومن المنتظر أن يتولى باسم السبكي قيادة فترة إعداد الفريق خلال الأيام المقبلة، حيث يسعى الجهاز الفني الجديد لتجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل قبل انطلاق المنافسات، مع وضع برنامج إعداد قوي يتناسب مع طموحات النادي في استعادة البطولات.   طموحات كبيرة داخل القلعة البيضاء   وتعول إدارة الزمالك على خبرات باسم السبكي، الذي يمتلك سجلًا مميزًا في كرة اليد، لقيادة الفريق إلى العودة لمنصات التتويج، في ظل رغبة النادي في بناء فريق قوي قادر على المنافسة على جميع الألقاب خلال الموسم الجديد، وسط انتظار الجماهير للإعلان الرسمي عن التعاقد خلال الساعات المقبلة.

Heba khalaf يوليو ١٧, ٢٠٢٦ 0
بيان الزمالك

بيان الزمالك | ‏طفرة غير مسبوقة في أكاديميات الزمالك داخلياً وخارجياً على مستوي الانتشار والاستثمار

حسام عبدالمجيد

الاحتراف الأوروبي يبدأ.. حسام عبد المجيد يوقع عقود انتقاله إلى لودوجوريتس

الزمالك

قبل معسكر العاصمة الإدارية.. الزمالك يبدأ الفحوصات الطبية والقياسات البدنية للاعبين