ملخص مباراة ليفربول وتوتنهام.. الريدز يحسم المواجهة بثلاثية ويقصي سبيرز من كأس كاراباو
الدورى الإنجليزى

ملخص مباراة ليفربول وتوتنهام.. الريدز يحسم المواجهة بثلاثية ويقصي سبيرز من كأس كاراباو

عمرو فوزي سبتمبر 16, 2026 0
ليفربول وتوتنهام
ليفربول وتوتنهام

 

حسم فريق ليفربول مواجهته أمام توتنهام هوتسبير بنتيجة 3-1، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الدور الثالث من بطولة كأس كاراباو، على ملعب أنفيلد، ليحجز الريدز بطاقة التأهل إلى الدور التالي بعد مباراة شهدت تسجيل أربعة أهداف، وتقدم أصحاب الأرض في الشوط الأول قبل أن يضيفوا هدفين في الشوط الثاني، بينما تمكن توتنهام من تقليص الفارق بهدف وحيد.

بدأت المباراة بمحاولات من جانب الفريقين، وشهدت الدقائق الأولى تبادلًا للسيطرة على الكرة، قبل أن يبدأ ليفربول في تشكيل خطورة أكبر على مرمى توتنهام، حتى نجح أليكسيس ماك أليستر في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 21، ليضع أصحاب الأرض في المقدمة بهدف دون رد.

وجاء هدف ماك أليستر بعد هجمة انتهت بوصول الكرة إلى لاعب الوسط الأرجنتيني، الذي تعامل معها داخل منطقة الخطورة وسددها بطريقة مميزة، ليمنح ليفربول التقدم ويضع توتنهام أمام مهمة العودة في المباراة.

وحاول توتنهام بعد الهدف البحث عن التعادل، واستمر في الاستحواذ على الكرة ومحاولة بناء الهجمات، لكن ليفربول نجح في الحفاظ على تقدمه حتى نهاية الشوط الأول، لينتهي النصف الأول من المباراة بتقدم الريدز بهدف نظيف.

ومع بداية الشوط الثاني، واصل ليفربول الضغط من أجل إضافة الهدف الثاني، وهو ما تحقق بالفعل في الدقيقة 54 عن طريق كودي جاكبو، ليصبح الفريق الأحمر متقدمًا بهدفين دون رد.

وجاء هدف جاكبو ليمنح ليفربول أفضلية أكبر في المباراة، بعدما أصبح توتنهام مطالبًا بتسجيل هدفين من أجل العودة والتعادل، بينما بدأ أصحاب الأرض في التعامل مع المباراة بأفضلية النتيجة.

ورغم تأخره بهدفين، لم يستسلم توتنهام، وواصل محاولاته من أجل تقليص الفارق، حتى نجح كونور جالاجر في تسجيل الهدف الأول للسبيرز في الدقيقة 69، لتصبح النتيجة 2-1 ويعود توتنهام إلى أجواء المباراة من جديد.

وجاء هدف جالاجر في وقت مهم للغاية بالنسبة لتوتنهام، بعدما أعاد الفارق إلى هدف واحد فقط، وأصبحت الدقائق المتبقية مفتوحة على احتمالات متعددة، خاصة مع بحث الفريق اللندني عن هدف التعادل، في الوقت الذي حاول فيه ليفربول الحفاظ على تقدمه وإنهاء المباراة دون الدخول في دقائق أخيرة أكثر صعوبة.

وبعد هدف جالاجر، دخلت المباراة مرحلة أكثر إثارة، حيث أصبح توتنهام يبحث عن هدف ثانٍ يعيد المواجهة إلى نقطة التعادل، بينما انتظر ليفربول المساحات التي يمكن استغلالها مع تقدم لاعبي الفريق الضيف إلى الأمام.

وفي الوقت الذي كان فيه توتنهام يحاول الوصول إلى التعادل، ظهر دومينيك سوبوسلاي ليحسم المباراة بشكل نهائي، بعدما سجل الهدف الثالث لليفربول في الدقيقة 90+1.

وكان هدف سوبوسلاي هو اللقطة الأبرز في نهاية المباراة، وجاء بطريقة رائعة للغاية، بعدما استلم الكرة من لمسة واحدة تقريبًا من قبل منطقة الـ18 بقليل، ولم ينتظر كثيرًا قبل أن يطلق تسديدة صاروخية قوية جدًا، لتذهب الكرة نحو المرمى وتستقر داخله، وسط فرحة كبيرة من لاعبي وجماهير ليفربول.

هدف عالمي بكل معنى الكلمة من سوبوسلاي.. استلام من مرة واحدة من خارج منطقة الجزاء، ثم بووووم، تسديدة صاروخية لا تُصد، ليقتل بها المباراة تمامًا ويعيد الفارق إلى هدفين في الوقت بدل الضائع، بعدما كانت المواجهة قد وصلت إلى مرحلة كان فيها توتنهام يبحث عن التعادل.

وسجل سوبوسلاي الهدف الثالث في الدقيقة 90+1 بعد تمريرة حاسمة من كودي جاكبو، ليكتمل انتصار ليفربول بنتيجة 3-1.

وبهذا الهدف انتهت كل آمال توتنهام في العودة إلى المباراة، بعدما أصبح الفارق هدفين مرة أخرى، ولم يتبقَ من الوقت ما يكفي لمحاولة جديدة من جانب الفريق الضيف.

وعلى مستوى أرقام المباراة، أظهرت الإحصائيات أن توتنهام كان الأكثر استحواذًا على الكرة بنسبة 56% مقابل 44% لليفربول، كما تفوق في عدد التسديدات بإجمالي 17 تسديدة مقابل 12 للريدز.

وحصل توتنهام كذلك على 3 فرص كبيرة مقابل فرصتين كبيرتين لليفربول، بينما كان عدد التسديدات على المرمى 6 لتوتنهام مقابل 5 لليفربول.

ورغم تفوق توتنهام في الاستحواذ وعدد التسديدات والفرص الكبيرة، نجح ليفربول في تسجيل ثلاثة أهداف، بينما اكتفى الفريق الضيف بهدف واحد فقط.

وفي ركلات الركنية، حصل توتنهام على 9 ركلات ركنية مقابل 5 لليفربول، ليكون الفارق واضحًا في هذه الجزئية لصالح السبيرز.

كما تفوق توتنهام في عدد التمريرات، بعدما وصل إلى 476 تمريرة مقابل 370 لليفربول، بينما ارتكب الريدز 15 خطأ مقابل 11 لتوتنهام.

أما في التدخلات، فكان ليفربول الأكثر تسجيلًا للتدخلات بـ23 تدخلًا مقابل 19 لتوتنهام، في حين حصل ليفربول على 11 ركلة حرة مقابل 15 للفريق الضيف.

وعلى مستوى البطاقات الصفراء، حصل ليفربول على 3 بطاقات خلال المباراة، بينما حصل توتنهام على بطاقة واحدة، وفق الإحصائيات الظاهرة في بيانات المواجهة.

أما تقييم الفريقين الجماعي في نهاية المباراة، فوصل إلى 7.71 لليفربول مقابل 7.12 لتوتنهام.

وشهدت المباراة كذلك مجموعة من التغييرات من جانب الفريقين خلال الشوط الثاني، حيث أجرى ليفربول عددًا من التبديلات للحفاظ على حالة الفريق وإدارة الدقائق الأخيرة، بينما حاول توتنهام الدفع بعناصر جديدة من أجل العودة في النتيجة.

وفي الدقيقة 46، دخل جيريمي جاكيه بدلًا من جو جوميز في صفوف ليفربول، ثم شهدت الدقيقة 57 تبديلين لتوتنهام، بخروج أندي روبرتسون ودخول ديستني أودوجي، وخروج رودريجو بنتانكور ودخول ماتيوس فيرنانديز.

وفي الدقيقة 62، أجرى ليفربول تبديلين، بخروج دومينيك سوبوسلاي ودخول جيمس ماكونيل، وخروج ريان جرافينبيرش ودخول تري نيوني.

وبعدها، وتحديدًا في الدقيقة 72، شارك برادلي باركولا بدلًا من ريو نغوموها في صفوف ليفربول.

أما توتنهام، فأجرى عدة تبديلات في الدقائق الأخيرة، حيث خرج كونور جالاجر في الدقيقة 75 ودخل جيمس ماديسون، كما خرج محمد كودوس في الدقيقة نفسها ودخل سافيو.

وفي الدقيقة 85، شارك ماتيس تيل بدلًا من دومينيك سولانكي، قبل أن يجري ليفربول تبديله الأخير في الدقيقة 86 بخروج ألكسندر إيزاك ودخول لويس كومس.

وكانت التبديلات جزءًا من الدقائق الأخيرة التي شهدت محاولات توتنهام للعودة، قبل أن يوجه سوبوسلاي الضربة الأخيرة بهدفه الصاروخي في الدقيقة 90+1.

وبالعودة إلى أهداف المباراة، بدأ ليفربول التسجيل في الدقيقة 21 عن طريق أليكسيس ماك أليستر، ثم أضاف كودي جاكبو الهدف الثاني في الدقيقة 54 بعد تمريرة حاسمة من ماك أليستر.

وفي الدقيقة 69، قلص كونور جالاجر الفارق لصالح توتنهام، لتصبح النتيجة 2-1، وتبدأ مرحلة جديدة من المباراة حاول خلالها الفريق الضيف البحث عن التعادل.

لكن ليفربول كان له رأي آخر، بعدما سجل دومينيك سوبوسلاي الهدف الثالث في الدقيقة 90+1، بتمريرة من جاكبو، لينتهي اللقاء بفوز أصحاب الأرض بنتيجة 3-1.

ويبرز من تفاصيل المباراة أن أليكسيس ماك أليستر كان حاضرًا بقوة في أحداث الأهداف، بعدما سجل الهدف الأول وصنع الهدف الثاني، بينما لعب كودي جاكبو دورًا مهمًا في الحسم، بعدما سجل الهدف الثاني وصنع الهدف الثالث لسوبوسلاي.

أما سوبوسلاي، فاختار أن يترك بصمته في اللحظات الأخيرة بطريقة استثنائية، بهدف من خارج منطقة الجزاء جاء بتسديدة قوية للغاية، بعدما استلم الكرة من لمسة واحدة قبل منطقة الـ18 بقليل، ثم أطلقها مباشرة نحو المرمى، لتصبح واحدة من أبرز لقطات المباراة.

وبهذا الهدف، تحولت نتيجة المباراة من 2-1 إلى 3-1 في الدقيقة 90+1، ليضمن ليفربول الفوز بفارق هدفين بعدما كان توتنهام قد نجح في تقليص الفارق قبل ذلك.

وعلى الرغم من أن توتنهام امتلك الكرة بنسبة أكبر، وسدد أكثر، وحصل على عدد أكبر من الركنيات، فإن ليفربول كان الأكثر تسجيلًا للأهداف، وحسم المباراة بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.

كما أظهرت الإحصائيات أن ليفربول احتاج إلى 12 تسديدة من أجل تسجيل ثلاثة أهداف، بينما سدد توتنهام 17 مرة وسجل هدفًا واحدًا.

وانتهت المباراة بعد أربع دقائق من الوقت بدل الضائع الذي احتُسب في الشوط الثاني، ليطلق الحكم صافرة النهاية معلنًا فوز ليفربول بثلاثة أهداف مقابل هدف، بعدما سجل ماك أليستر وجاكبو وسوبوسلاي للريدز، بينما سجل جالاجر هدف توتنهام الوحيد.

وهكذا أسدل الستار على مواجهة ليفربول وتوتنهام في الدور الثالث من كأس كاراباو بفوز الريدز بنتيجة 3-1، في مباراة بدأها أصحاب الأرض بهدف ماك أليستر، ثم عزز جاكبو التقدم، قبل أن يقلص جالاجر الفارق، لكن سوبوسلاي أنهى كل شيء بهدف عالمي في الدقيقة 90+1، عندما استلم الكرة من خارج منطقة الـ18 بقليل، ومن لمسة واحدة أطلق تسديدة صاروخية بووووم في الشباك، ليكون الهدف الثالث هو مسك ختام انتصار ليفربول.

 

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية.   ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة.   ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك.   وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته.   ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك.   ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية.   ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز.   ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك.   وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية.   ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.

الدورى الإنجليزى

المزيد
فان دايك
فان دايك يوضح الاختلاف بين أسلوب الضغط مع كلوب والطريقة الحالية في ليفربول

  تحدث الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، عن الاختلافات بين أسلوب الضغط الذي اعتمد عليه الفريق خلال فترة المدرب الألماني يورغن كلوب والطريقة التي يتبعها الفريق في المرحلة الحالية، موضحًا أن كرة القدم شهدت تطورات عديدة خلال السنوات الماضية، وهو ما انعكس على شكل الأداء التكتيكي داخل الملعب، رغم استمرار بعض المبادئ الأساسية التي تميز هوية الفريق. وأوضح فان دايك أن المقارنة بين الفترتين تحتاج إلى مراعاة اختلاف الظروف والحقبة الكروية، مؤكدًا أن طريقة اللعب تحت قيادة كلوب كانت تعتمد بصورة كبيرة على الضغط الجماعي والتحرك المنظم نحو أحد جانبي الملعب، بهدف تقليل المساحات المتاحة أمام المنافس وإجباره على اللعب في منطقة محددة. وأشار قائد ليفربول إلى أن الفريق كان يعمل على توجيه المنافس إلى جهة واحدة، من خلال تحركات متزامنة بين لاعبي الخطوط المختلفة، بحيث يتم تضييق الخيارات أمام حامل الكرة، ثم محاولة استعادتها بمجرد وصول المنافس إلى المنطقة التي يريد لاعبو ليفربول فرض الضغط فيها. وكان هذا الأسلوب أحد الملامح البارزة في طريقة لعب ليفربول خلال سنوات كلوب، حيث اعتمد الفريق على الضغط المتقدم والتحولات السريعة، مع تحرك اللاعبين بصورة جماعية للحفاظ على التوازن بين الخطوط وإجبار المنافس على ارتكاب الأخطاء تحت الضغط. وأضاف فان دايك أن كرة القدم لم تعد كما كانت في السابق، وأن التطور المستمر في طرق اللعب جعل من الطبيعي ظهور اختلافات بين الأساليب التكتيكية التي تعتمدها الفرق من فترة إلى أخرى، حتى عندما تكون هناك رغبة في الحفاظ على المبادئ التي صنعت هوية الفريق. ويرى المدافع الهولندي أن اختلاف طريقة الضغط لا يعني بالضرورة التخلي عن العناصر الأساسية التي ارتبطت بأداء ليفربول، بل يتعلق بتطوير آليات التنفيذ والتعامل مع طبيعة المنافسين والظروف المختلفة التي تفرضها المباريات. ورغم التغييرات التي طرأت على أسلوب اللعب، شدد فان دايك على أن هناك جانبًا لم يتغير، ويتمثل في حجم المجهود البدني الذي يبذله اللاعبون، وعدد مرات الركض والانطلاقات السريعة خلال المباراة، إلى جانب السعي المستمر لاستعادة الكرة في أقصر وقت ممكن بعد فقدانها. وتعكس هذه النقطة أهمية الضغط في هوية ليفربول، إذ لا يقتصر الأمر على التحرك الجماعي أو إغلاق المساحات، وإنما يمتد إلى الاستعداد البدني والقدرة على تكرار الجهد طوال المباراة، وهي عناصر تتطلب تركيزًا وانضباطًا من جميع اللاعبين، وليس فقط العناصر الموجودة في الخط الأمامي. كما أن سرعة استعادة الكرة تمثل عاملًا مهمًا في الحفاظ على المبادرة داخل الملعب، لأنها تمنح الفريق فرصة لاستغلال عدم تنظيم المنافس بعد فقدانه الاستحواذ، وتساعد على تقليل الوقت المتاح أمامه لبناء هجمة جديدة. وبالنسبة إلى فان دايك، فإن اختلاف التفاصيل التكتيكية بين مرحلة كلوب والمرحلة الحالية أمر طبيعي في ظل تغير طبيعة المنافسة وتطور كرة القدم، لكن الحفاظ على الروح الجماعية والقدرة على بذل المجهود والضغط لاستعادة الاستحواذ يظل جزءًا أساسيًا من شخصية الفريق. وتكتسب تصريحات قائد ليفربول أهمية خاصة، باعتباره أحد أبرز اللاعبين الذين عاصروا فترة كلوب، وشاركوا في تطبيق فلسفة الضغط التي اشتهر بها الفريق، كما أنه يمتلك خبرة كبيرة تسمح له بملاحظة التغيرات التي طرأت على طريقة اللعب مع مرور الوقت. وفي النهاية، لم يقدم فان دايك الاختلاف بين الفترتين باعتباره تخليًا عن هوية ليفربول، بل وصفه بأنه تطور تفرضه طبيعة كرة القدم الحديثة، مع استمرار المبادئ التي تقوم على العمل الجماعي والسرعة والضغط البدني ومحاولة استعادة الكرة بأسرع شكل ممكن.  

عمرو فوزي أكتوبر 31, 2026 0
ارنولد

ليفربول يخطط لإعادة ترينت ألكسندر أرنولد من ريال مدريد.. وإعارة محتملة في يناير

آيت نوري

صفقة غير متوقعة بين الجارين.. مانشستر سيتي يعرض أيت نوري على مانشستر يونايتد

ماك اليستر

ماك أليستر يتحدث عن مشروع إيراولا قبل مواجهة أرسنال.. وغموض حول مستقبله مع ليفربول

أستون فيلا
كاراغر يهاجم جماهير أستون فيلا بعد ترشيح إيمري لمانشستر يونايتد: هناك تسلسل هرمي في كرة القدم

  أثار جيمي كاراغر، نجم ليفربول السابق والمحلل الرياضي الحالي، حالة واسعة من الجدل بعد رده على غضب جماهير أستون فيلا من ترشيحه الإسباني أوناي إيمري لتولي القيادة الفنية لمانشستر يونايتد، حيث دافع عن وجهة نظره بتصريحات حادة اعتبر فيها أن هناك فارقًا في المكانة والإمكانات بين الأندية الكبرى وبقية المنافسين في كرة القدم الإنجليزية. وجاءت تصريحات كاراغر بعدما أبدى عدد من مشجعي أستون فيلا اعتراضهم على طرح اسم إيمري ضمن المرشحين لتدريب مانشستر يونايتد، خاصة أن المدرب الإسباني يقدم عملًا مميزًا مع الفريق، ونجح في بناء مشروع فني أعاد النادي إلى دائرة المنافسة على المراكز المتقدمة، وهو ما جعل جماهيره ترى أن الحديث عن رحيله يمثل تقليلًا من قيمة ما يقدمه مع الفريق. لكن كاراغر لم يتراجع عن موقفه، بل اختار الرد بصورة مباشرة، مؤكدًا أن أستون فيلا لا يمكن مقارنته بمانشستر يونايتد من حيث المكانة التاريخية والحجم الجماهيري والقدرة على جذب اللاعبين والمدربين، مشيرًا إلى أن كرة القدم تضم مستويات مختلفة من الأندية، وأن هذا الأمر ينعكس على حركة الانتقالات والقرارات المتعلقة بالمستقبل. وأوضح نجم ليفربول السابق أن هناك تسلسلًا هرميًا واضحًا داخل عالم كرة القدم، وأن بعض الأندية تمتلك نفوذًا أكبر وقدرة مالية وجماهيرية تجعلها في موقع يسمح لها بالتعاقد مع أفضل العناصر الموجودة لدى أندية أخرى، سواء كانوا لاعبين أو مدربين. ولم يكتف كاراغر بتوضيح وجهة نظره، بل وجه انتقادًا مباشرًا للجماهير الغاضبة، مطالبًا إياهم بالتوقف عن الاعتراض على ترشيح إيمري لمانشستر يونايتد، في تصريحات حملت نبرة استفزازية وأشعلت النقاش بين مشجعي الناديين. وتتمحور وجهة نظر كاراغر حول أن المكانة التاريخية للأندية الكبرى تظل عاملًا مؤثرًا في قرارات المدربين واللاعبين، حتى عندما تكون هناك مشروعات رياضية ناجحة في أندية أخرى. فبالنسبة إليه، قد يقدم مدرب عملًا استثنائيًا مع فريقه الحالي، لكن ذلك لا يمنع ارتباط اسمه بفرصة تدريب نادٍ يمتلك تاريخًا أكبر وحضورًا عالميًا أوسع. ويأتي اسم أوناي إيمري في قلب هذا الجدل بسبب ما حققه مع أستون فيلا، حيث أصبح أحد أبرز المدربين في الدوري الإنجليزي، بعدما ساهم في تطوير أداء الفريق ومنحه شخصية تنافسية واضحة، إلى جانب العمل على استغلال إمكانيات اللاعبين بصورة مميزة. ولهذا السبب، ترى جماهير أستون فيلا أن إيمري ليس مجرد مدرب يمكن الاستغناء عنه بسهولة، بل يمثل جزءًا أساسيًا من المشروع الرياضي للنادي، وأن استمراره يمنح الفريق فرصة لمواصلة التطور وتحقيق أهداف أكبر خلال المواسم المقبلة. في المقابل، فإن ربط اسم المدرب الإسباني بمانشستر يونايتد يعيد فتح النقاش حول قدرة النادي الإنجليزي على استعادة مكانته بين كبار المنافسين، خاصة في ظل حاجته إلى مشروع فني مستقر ومدرب قادر على التعامل مع الضغوط الكبيرة المصاحبة للعمل داخل أولد ترافورد. وتكشف تصريحات كاراغر عن جانب حساس في المنافسة الإنجليزية، يتعلق بالفوارق بين الأندية من حيث التاريخ والموارد والقدرة على استقطاب الأسماء البارزة، لكنها في الوقت نفسه تفتح بابًا للجدل حول ما إذا كانت المكانة التاريخية وحدها كافية لتحديد الأفضلية، أم أن نجاح المشروعات الرياضية الحالية يمكن أن يغير موازين القوى بمرور الوقت. وبين غضب جماهير أستون فيلا وإصرار كاراغر على موقفه، تحولت قضية ترشيح إيمري لمانشستر يونايتد إلى نقاش يتجاوز اسم المدرب نفسه، ليصل إلى طبيعة العلاقة بين الأندية الكبرى والمنافسين الذين يسعون إلى كسر الفوارق وإثبات قدرتهم على الوصول إلى المكانة نفسها.  

عمرو فوزي أكتوبر 31, 2026 0
ايراولا

إيراولا يحذر بورنموث قبل مواجهة أرسنال.. التركيز طوال المباراة مفتاح تفادي العقاب

دي زيربي

دي زيربي يتحدث عن بدائل ماديسون في صناعة اللعب.. وعمر مرموش ضمن خياراته الهجومية

اراوخو

ليفربول يفاوض برشلونة لتخفيض قيمة أراوخو.. و40 مليون يورو تشعل ملف مستقبل المدافع الأوروغوياني

ماك اليستر
ليفربول يستعد لتجديد عقد أليكسيس ماك أليستر.. وإيراولا يتمسك باستمراره

  يتجه نادي ليفربول نحو اتخاذ خطوة جديدة لتأمين مستقبل الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، لاعب خط وسط الفريق، بعدما ظهرت مؤشرات على استعداد الإدارة لتقديم عرض رسمي من أجل تمديد عقده، في تطور يعيد فتح الملف بعد تقارير سابقة تحدثت عن عدم وجود تحركات حالية بشأن التجديد. ويعكس هذا التوجه أهمية ماك أليستر داخل المشروع الرياضي للنادي، في ظل ما يقدمه لاعب الوسط من إمكانات فنية وقدرة على أداء أدوار متعددة في منتصف الملعب. ويبدو أن الحفاظ على العناصر الأساسية يمثل أولوية بالنسبة إلى ليفربول، خصوصًا مع تطلعه إلى بناء فريق قادر على المنافسة وتحقيق الاستقرار خلال المواسم المقبلة. وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن ليفربول لا يضع تجديد عقد اللاعب ضمن تحركاته الحالية، وهو ما فتح الباب أمام التساؤلات بشأن مستقبل النجم الأرجنتيني داخل ملعب أنفيلد. لكن المعطيات الجديدة تتحدث عن استعداد النادي لتقديم عرض رسمي، الأمر الذي قد يمهد لبدء مناقشات بشأن استمرار اللاعب لفترة أطول. ويمثل ماك أليستر أحد العناصر المهمة في خط وسط ليفربول، بفضل قدرته على المساهمة في بناء اللعب، والاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، والمشاركة في التحولات بين الدفاع والهجوم. كما يتمتع اللاعب بمرونة تكتيكية تسمح له بالتعامل مع أكثر من دور داخل خط الوسط، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات متنوعة عند التعامل مع المنافسين واختلاف متطلبات المباريات. ولا تقتصر أهمية اللاعب على الجوانب الفنية وحدها، بل ترتبط أيضًا بقدرته على المساهمة في تنظيم إيقاع اللعب وربط الخطوط، وهي أدوار تحتاج إلى لاعبين يمتلكون الرؤية والهدوء في التعامل مع الكرة. ولهذا، فإن فكرة تمديد عقده قد تكون جزءًا من توجه أوسع للحفاظ على الاستقرار داخل الفريق، وعدم التفريط في العناصر التي يمكن أن تشكل أساسًا للمشروع المستقبلي. وفي سياق متصل، يحظى ماك أليستر بتقدير كبير من أندوني إيراولا، الذي يعتبره عنصرًا أساسيًا في خططه المستقبلية. ويشير هذا التقدير إلى أن اللاعب يحتل مكانة مهمة في التصور الفني المرتبط بالفريق، وأن استمراره قد يمثل عاملًا مؤثرًا في بناء خط وسط قادر على تنفيذ الأفكار المطلوبة خلال المرحلة المقبلة. ويأتي الاهتمام بمستقبل اللاعب في وقت أصبحت فيه عقود العناصر الأساسية من الملفات المهمة بالنسبة إلى الأندية الكبرى، التي تسعى إلى تجنب الدخول في حالة من عدم اليقين بشأن مستقبل نجومها. فالتجديد المبكر يمنح النادي مساحة أكبر للتخطيط، كما يساعد على تحديد احتياجات الفريق بصورة واضحة، بدلًا من ترك الملف مفتوحًا أمام احتمالات متعددة. ومن شأن تقديم عرض رسمي أن يشكل بداية مرحلة جديدة من المفاوضات بين النادي واللاعب، إذا تم الانتقال من مرحلة التوجه الداخلي إلى الخطوات العملية. ومع ذلك، فإن الاستعداد لتقديم العرض لا يعني أن الاتفاق النهائي قد تم بالفعل، إذ تظل تفاصيل العقد ومدته وشروطه من الأمور التي تحتاج إلى مناقشة قبل الإعلان عن أي قرار رسمي. ويترقب جمهور ليفربول تطورات هذا الملف، نظرًا إلى أهمية ماك أليستر في خط الوسط، ورغبة النادي في الاحتفاظ بالعناصر القادرة على تقديم الإضافة. كما أن حسم مستقبل اللاعب مبكرًا قد يساعد على توجيه الاهتمام إلى الملفات الأخرى المتعلقة بتدعيم الفريق، والاستعداد للاستحقاقات المقبلة دون تشتيت التركيز بشأن مستقبل أحد لاعبيه البارزين. وبين التقارير السابقة التي تحدثت عن غياب خطط التجديد والتحركات الجديدة المنتظرة، يبدو أن ملف أليكسيس ماك أليستر قد يشهد تطورًا مهمًا خلال الفترة المقبلة. ويبقى تقديم العرض الرسمي ثم التوصل إلى اتفاق نهائي الخطوتين الحاسمتين لتأكيد استمرار اللاعب، في وقت يحظى فيه بتقدير فني واضح ويُنظر إليه باعتباره جزءًا مهمًا من خطط المستقبل.  

عمرو فوزي أكتوبر 28, 2026 0
هارى كين

توتنهام لن يحصل على مكافأة إضافية بعد فوز هاري كين بالكرة الذهبية.. تفاصيل عقد انتقاله إلى بايرن ميونخ

ارسنال

أرسنال يعاني من عقدة ركلات الترجيح.. 3 هزائم في آخر 5 مواجهات تحسمها العلامة البيضاء

ريو نوجوموها

بايرن ميونخ حاول ضم ريو نغوموها مقابل 60 مليون إسترليني.. وليفربول يتمسك بموهبته