الحسين عموتة يراجع قائمة الأهلي استعدادًا للموسم الجديد
النادي الأهلي

الاهلى

الحسين عموتة يراجع قائمة الأهلي استعدادًا للموسم الجديد

saber يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
حسين عموته
حسين عموته

بدأ المدرب المغربي الحسين عموتة خطواته الأولى في مهمته الجديدة مع النادي الأهلي، في إطار التحضيرات الخاصة بالموسم المقبل، حيث يتحرك الجهاز الفني الجديد مبكرًا من أجل وضع تصور شامل للفريق قبل انطلاق فترة الإعداد الرسمية، في ظل طموحات كبيرة داخل القلعة الحمراء للحفاظ على المنافسة بقوة على جميع البطولات.

 

وتسعى إدارة الأهلي خلال المرحلة الحالية إلى توفير جميع العوامل التي تساعد الجهاز الفني الجديد على بدء عمله بصورة مستقرة ومنظمة، خاصة أن الفترة المقبلة تتطلب اتخاذ العديد من القرارات المهمة المرتبطة بقائمة اللاعبين وخطة التدعيمات والاستعداد للموسم الجديد.

 

وبحسب التقارير المتداولة، بدأ الحسين عموتة بالفعل دراسة كافة الملفات الخاصة بالفريق الأول، حيث اطلع على القائمة الحالية من أجل تقييم وضع جميع اللاعبين والوقوف على احتياجات المرحلة المقبلة، إلى جانب تحديد العناصر التي يمكن الاعتماد عليها بصورة أساسية داخل مشروعه الفني.

 

كما يعمل المدرب المغربي على دراسة العديد من الجوانب المتعلقة بتشكيلة الفريق الحالية، خاصة في ظل وجود مجموعة من الملفات المهمة التي تحتاج إلى حسم خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.

 

ويأتي ملف اللاعبين الراحلين ضمن أولويات الجهاز الفني الجديد، حيث يسعى عموتة إلى تقييم العناصر الموجودة بصورة دقيقة قبل اتخاذ قرارات نهائية بشأن مستقبل بعض الأسماء داخل الفريق.

 

وتشير المعلومات إلى أن المدرب المغربي يفضل عدم التسرع في إصدار قرارات حاسمة بشأن بعض اللاعبين، حيث يرى ضرورة منح الجميع فرصة كاملة خلال فترة الإعداد قبل تحديد الموقف النهائي.

 

ومن بين الملفات التي تحظى باهتمام كبير داخل الأهلي خلال الوقت الحالي، يأتي موقف الثلاثي المغربي أشرف داري وأشرف بن شرقي ويوسف بلعمري، خاصة مع ارتباط أسماء اللاعبين بالعديد من الأحاديث خلال الفترة الماضية.

 

وأكدت التقارير أن الحسين عموتة قرر تأجيل الحسم النهائي بشأن الثلاثي المغربي إلى ما بعد انتهاء فترة المعسكر الإعدادي، وذلك بهدف منح اللاعبين فرصة الظهور والتقييم بصورة عملية داخل التدريبات والمباريات الودية.

 

ويبدو أن الجهاز الفني الجديد يفضل الاعتماد على المعايير الفنية والأداء داخل الملعب قبل اتخاذ أي قرار يتعلق باستمرار أو رحيل أي لاعب خلال المرحلة المقبلة.

 

وتعكس هذه الخطوة رغبة المدرب في بناء قراراته على أسس فنية واضحة بعيدًا عن التقييمات النظرية أو الآراء المسبقة، خاصة أن فترة الإعداد تعتبر من أهم المراحل بالنسبة لأي جهاز فني جديد.

 

ويطمح عموتة إلى الوصول إلى أفضل حالة من التوازن داخل الفريق، سواء من الناحية الفنية أو على مستوى توزيع الأدوار داخل التشكيلة الأساسية.

 

وفي الوقت نفسه، بدأت إدارة الأهلي العمل على تجهيز كافة الأمور اللوجستية المتعلقة بالمدرب المغربي وطاقمه الفني، بهدف توفير الأجواء المناسبة قبل بدء المهمة بصورة رسمية.

 

وأشارت التقارير إلى أن عموتة من المنتظر أن يصل إلى القاهرة يومي الرابع أو الخامس من شهر يوليو المقبل، وذلك بعد الانتهاء من كافة التفاصيل الخاصة بتشكيل جهازه الفني المعاون.

 

ويعمل المدرب المغربي خلال الفترة الحالية على استكمال اختياراته النهائية فيما يتعلق بالأسماء التي ستنضم إلى الجهاز الفني، في ظل رغبته في تكوين فريق عمل متكامل يساعده على تنفيذ رؤيته الفنية داخل النادي.

 

كما تتحرك إدارة الأهلي بالتوازي مع هذه الإجراءات من أجل إنهاء جميع الترتيبات الخاصة بإقامة المدرب وطاقمه الفني خلال فترة العمل داخل مصر.

 

وأكدت المعلومات أن الإدارة بدأت بالفعل تجهيز مقر إقامة خاص للمدرب المغربي، مع حجز فيلا مخصصة له إلى جانب فيلا أخرى قريبة لإقامة أعضاء جهازه الفني.

 

وتأتي هذه الترتيبات في إطار حرص إدارة الأهلي على توفير حالة من الاستقرار الكامل للجهاز الفني منذ اليوم الأول، بما يضمن تركيز الجميع على الجوانب الفنية دون أي أمور خارجية.

 

وتحمل المرحلة المقبلة العديد من التحديات أمام الحسين عموتة، خاصة في ظل حجم التطلعات الكبيرة من جانب الجماهير التي تنتظر ظهور الفريق بصورة قوية خلال الموسم الجديد.

 

كما سيكون المدرب المغربي مطالبًا ببناء شخصية واضحة للفريق داخل الملعب، والعمل على تطوير الأداء الفني والحفاظ على حالة المنافسة في البطولات المحلية والقارية.

 

وتترقب جماهير الأهلي ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، سواء فيما يتعلق بملف الصفقات الجديدة أو مصير بعض اللاعبين داخل القائمة الحالية، خاصة مع بدء مرحلة جديدة تحت قيادة فنية مختلفة.

 

وتبقى فترة الإعداد المقبلة واحدة من أهم المحطات التي ستحدد ملامح الأهلي في الموسم الجديد، وتكشف بصورة أكبر عن رؤية الحسين عموتة وخططه الفنية للمستقبل.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

النادي الأهلي

المزيد
رضاسليم
رضا سليم يقترب من مغادرة الأهلي في الميركاتو الصيفي

بدأت إدارة النادي الأهلي التحرك بصورة أكثر جدية فيما يتعلق بمستقبل اللاعب المغربي رضا سليم، في ظل وجود توجه واضح داخل القلعة الحمراء لإعادة ترتيب قائمة الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بما يتماشى مع الرؤية الفنية الخاصة بالموسم المقبل وخطط تدعيم الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة المطلوبة.   وتشهد الفترة الحالية مراجعة شاملة لعدد من الملفات المهمة داخل النادي، سواء على مستوى الصفقات الجديدة أو اللاعبين المرشحين للرحيل، وذلك في إطار سعي الإدارة إلى الوصول لأفضل حالة من التوازن داخل قائمة الفريق قبل بداية الموسم الجديد.   وبحسب المعلومات المتداولة، فإن إدارة الأهلي اتخذت موقفًا واضحًا تجاه مستقبل رضا سليم، حيث أصبح خيار استمرار اللاعب مع الفريق الأول خلال الموسم المقبل بعيدًا عن حسابات الإدارة والجهاز الفني.   وجاء هذا التوجه بعد دراسة مختلف الجوانب المتعلقة بمستقبل اللاعب، حيث استقرت الإدارة على ضرورة حسم الملف بصورة نهائية خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية.   كما أغلقت إدارة النادي الباب أمام فكرة عودة اللاعب إلى صفوف الفريق أو الإبقاء عليه من خلال صيغة الإعارة مرة أخرى، مفضلة إنهاء الملف بصورة نهائية من خلال انتقال دائم إلى نادٍ جديد.   ويبدو أن مسؤولي الأهلي يرون أن البيع النهائي يمثل الخيار الأنسب خلال المرحلة الحالية، سواء من الجانب الفني أو فيما يتعلق بإعادة هيكلة القائمة والاستفادة المالية من الصفقة.   وخلال الأسابيع الماضية، ارتبط اسم رضا سليم بعدد من السيناريوهات المختلفة المتعلقة بمستقبله، خاصة مع تزايد الحديث حول إمكانية خروجه من حسابات الفريق في الموسم المقبل.   ومع اقتراب فترة الحسم، بدأت الإدارة في دراسة الخيارات المتاحة بصورة عملية، خاصة في ظل الاهتمام الذي أبدته عدة أندية بالحصول على خدمات اللاعب.   وتشير التقارير إلى أن لجنة التخطيط داخل النادي تعمل حاليًا على مراجعة عدد من العروض الرسمية القادمة من أندية خليجية ترغب في التعاقد مع اللاعب المغربي.   وتحظى هذه العروض باهتمام كبير داخل الأهلي، حيث تسعى الإدارة إلى تقييم كافة التفاصيل المتعلقة بكل عرض قبل اتخاذ القرار النهائي.   ولا يقتصر الأمر على الجانب المالي فقط، بل يمتد أيضًا إلى دراسة البنود التعاقدية المختلفة التي قد تحقق أكبر استفادة للنادي على المدى القريب والبعيد.   كما تعمل الإدارة على المفاضلة بين العروض من حيث القيمة المالية والشروط المرتبطة بالصفقة، من أجل الوصول إلى الخيار الأفضل قبل الإعلان عن القرار النهائي.   ويأتي هذا التحرك في إطار سياسة الأهلي الهادفة إلى تحقيق أقصى استفادة ممكنة من ملف الانتقالات، سواء على مستوى التعاقدات الجديدة أو فيما يتعلق بملف الراحلين.   ومنذ انضمامه إلى الأهلي، مر رضا سليم بفترات مختلفة من حيث المشاركة والمستوى الفني، حيث شهدت تجربته محطات متعددة بين الظهور الأساسي والابتعاد عن المشهد في بعض الفترات.   ورغم الإمكانات الفنية التي يمتلكها اللاعب، فإن المنافسة الكبيرة داخل الفريق ووجود عدد من العناصر في نفس مركزه جعلت فرص مشاركته بصورة منتظمة أكثر تعقيدًا.   كما ساهمت بعض الظروف الفنية المختلفة في عدم حصول اللاعب على الاستمرارية المطلوبة التي تساعده على تقديم أفضل مستوياته داخل الفريق.   وفي المقابل، قد تمثل الخطوة المقبلة فرصة جديدة للاعب من أجل استعادة حضوره بصورة أكبر، خاصة إذا انتقل إلى نادٍ يمنحه دورًا أساسيًا ومشاركة مستمرة.   ومن المتوقع أن تشهد الأيام القادمة مزيدًا من التحركات المتعلقة بالملف، خاصة مع استمرار وصول عروض جديدة ووجود رغبة واضحة لدى الإدارة في حسم الموقف قبل انطلاق الموسم الجديد.   كما تترقب جماهير الأهلي معرفة الوجهة المقبلة للاعب المغربي، في ظل تعدد الأندية المهتمة بالحصول على خدماته خلال الفترة الحالية.   وتبقى الساعات المقبلة مهمة في تحديد ملامح مستقبل رضا سليم، وما إذا كانت رحلته داخل القلعة الحمراء ستصل إلى نهايتها بصورة رسمية خلال سوق الانتقالات الحالي.   وفي ظل تسارع الأحداث داخل سوق الانتقالات، يظل ملف رضا سليم واحدًا من أبرز الملفات التي تنتظر الحسم داخل النادي الأهلي خلال المرحلة المقبلة.

saber يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
حسين عموته

الحسين عموتة يراجع قائمة الأهلي استعدادًا للموسم الجديد

إبراهيم عادل

خاص كوره ايجيبت: ​"صفقة القرن المحتملة.. الأهلي يقتحم الميركاتو بعرض 'مليوني' لخطف إبراهيم عادل من الملاعب الأوروبية"

امام عاشور

نيوم يدخل سباق التعاقد مع إمام عاشور

"كواليس الاعتذار عن رئاسة 'سكاوتنج' الأهلي.. أنيس بوجلبان يكشف أسباب قراره الصادم"

في خطوة أثارت الكثير من التساؤلات في الأوساط الرياضية، كشف النجم التونسي السابق، أنيس بوجلبان، عن تفاصيل رفضه للعرض الذي تقدم به النادي الأهلي المصري لتولي منصب رئيس لجنة اكتشاف المواهب "السكاوتنج". بوجلبان، الذي يحظى بمكانة خاصة في قلوب جماهير "القلعة الحمراء" لما قدمه كلاعب من تفانٍ وبطولات، تحدث بشفافية مطلقة عن كواليس هذا القرار، مشدداً على أن قراره جاء بناءً على قناعات مهنية وشخصية، وليس تقليلاً من شأن العمل في نادٍ بحجم الأهلي. ​(العلاقة التاريخية: أكثر من مجرد لاعب) لا يمكن لأي متابع للنادي الأهلي أن ينسى الفترة الذهبية التي قضاها بوجلبان في القاهرة. لم يكن بوجلبان مجرد محترف تونسي أدى واجبه، بل تحول إلى أحد "أبناء النادي" بفضل روحه القتالية وانضباطه التكتيكي. هذا الارتباط العاطفي جعل من خبر رفضه للمنصب صدمة لقطاع كبير من الجماهير التي كانت تراه المرشح المثالي لربط مدرسة الكرة التونسية وشمال إفريقيا باحتياجات النادي الأهلي. ​(أسباب الاعتذار: رؤية مهنية) أكد أنيس بوجلبان أن قراره بعدم الانضمام لم يكن مرتبطاً بأي خلافات مالية أو إدارية، بل كان نابعاً من إدراكه لحجم المسؤولية التي يتطلبها هذا المنصب. وأوضح في تصريحاته أن "السكاوتنج" أو اكتشاف المواهب في نادٍ بحجم الأهلي يحتاج إلى تفرغ كامل وتواجد يومي داخل مصر للعمل ضمن منظومة متكاملة، وهو ما قد يتعارض مع ارتباطاته الحالية في تونس. وأشار بوجلبان إلى أن أي عمل داخل الأهلي يجب أن يكون على أكمل وجه، وإذا لم يستطع تقديم الإضافة بنسبة 100%، فالأفضل هو الابتعاد. ​(أهمية "السكاوتنج" في كرة القدم الحديثة) تأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء على أهمية دور "لجنة اكتشاف المواهب" في الأندية الكبرى. الأهلي اليوم، وبتوجهاته نحو التوسع القاري والبحث عن مواهب شابة قادرة على قيادة الفريق لسنوات، يعطي أولوية قصوى لهذه اللجنة. بوجلبان، من خلال خبرته كلاعب ثم كمدرب، يدرك أن اختيار اللاعب ليس مجرد مهارة، بل هو مشروع رياضي متكامل يشمل الجوانب البدنية، الذهنية، وحتى الثقافية. ​(ردود الفعل والتحليل الفني) تفاعل الجمهور والمحللون مع تصريحات بوجلبان بشكل متباين؛ فالبعض يرى في موقفه نوعاً من الصدق المهني الذي يحترم "قدسية" العمل داخل الأهلي، بينما يرى آخرون أنها فرصة ضائعة لتوظيف خبرات إفريقية داخل المنظومة المصرية. لكن في نهاية المطاف، يبقى بوجلبان اسماً محترماً، وتبقى علاقته بالأهلي قائمة على الاحترام المتبادل، بعيداً عن أروقة العقود والمناصب الإدارية. ​(مستقبل العلاقة بين الأهلي والكوادر التونسية) التساؤل الذي يطرحه هذا الخبر هو: هل سيستمر الأهلي في البحث عن أسماء من شمال إفريقيا لتعزيز قطاعاته الفنية؟ تاريخياً، أثبت اللاعب التونسي نجاحه في الدوري المصري، والتوجه نحو استقطاب الخبرات الفنية التونسية في لجان التخطيط أو الاكتشاف هو خطوة منطقية في ظل التطور الذي تشهده كرة القدم في المغرب العربي. اعتذار بوجلبان لن يغلق الباب، بل قد يفتح المجال أمام كفاءات أخرى تملك نفس الرؤية والخبرة. ​(الخاتمة: رسالة وفاء) في ختام حديثه، جدد بوجلبان تأكيده على أن قلبه سيظل ينبض بحب النادي الأهلي، وأنه سيظل داعماً للفريق من موقعه كصديق ومحب. إن هذه الشفافية التي أظهرها النجم التونسي تعزز من مكانته لدى الجمهور، وتثبت أن العلاقة بين الأهلي ونجومه السابقين تتجاوز حدود العمل المهني لتصل إلى مرتبة الأخوة والوفاء. سننتظر في الفترة القادمة لنرى كيف سيتحرك الأهلي لملء هذا الفراغ الإداري، وما هي الأسماء التي ستخلف بوجلبان في هذا الملف الحساس.

Masoud يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
عموتة

"هيكلة العهد الجديد".. عموتة يستقر على طاقمه المعاون في الأهلي ويُرجئ مصير "الثلاثي المغربي"

أقطاي عبدالله

أقطاي عبد الله يقترب من الأهلي.. توقيع العقود تم والإعلان الرسمي خلال أيام

خوسية ريبيرو

ريبيرو: العمل في الأهلي "جنون".. ومنتخب مصر قادر على مواصلة التألق في المونديال

أكرم توفيق
حقيقة حصول أكرم توفيق على مقدم من الأهلي.. عروض قطرية وبيراميدز تشعل الصراع على اللاعب

شهدت الساعات الأخيرة حالة من الجدل الواسع بشأن مستقبل أكرم توفيق، لاعب نادي الشمال القطري، بعد تداول أنباء تفيد بتوقيعه للنادي الأهلي وحصوله على مقدم تعاقد تمهيدًا لعودته إلى القلعة الحمراء خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية. وكشفت مصادر مطلعة أن كل ما يتردد بشأن توقيع أكرم توفيق للأهلي أو حصوله على أي مبالغ مالية من النادي لا أساس له من الصحة، مؤكدة أن اللاعب لم يوقع على أي عقود رسمية حتى الآن، كما لم يحصل على مقدم تعاقد من إدارة الأهلي. وأوضحت المصادر أن آخر تواصل بين اللاعب ومسؤولي النادي الأهلي يعود إلى ما يقرب من شهر، عندما دار حديث بين أكرم توفيق وعصام سراج، المدير الرياضي بالنادي، ومنذ ذلك الوقت لم تشهد المفاوضات أي تطورات جديدة، ولم يتم فتح باب النقاش مجددًا بشأن إتمام التعاقد أو تحديد موعد للتوقيع. وفي تطور جديد، دخل نادي بيراميدز على خط المفاوضات بقوة خلال الأيام الماضية، بعدما أجرى مسؤولوه اتصالات مباشرة مع اللاعب، وعرضوا عليه الانضمام إلى صفوف الفريق بعقد يمتد لمدة ثلاثة مواسم. وبحسب المصادر، فإن العرض المقدم من بيراميدز يتضمن حصول أكرم توفيق على راتب سنوي يعادل القيمة المالية التي يتقاضاها حاليًا مع نادي الشمال القطري، في محاولة جادة لإقناع اللاعب بخوض تجربة جديدة داخل الدوري المصري. ورغم العرض المالي الكبير، لم يحسم أكرم توفيق موقفه النهائي حتى الآن، حيث لم يبدِ موافقة أو رفضًا بشأن الانتقال إلى بيراميدز، مفضلًا التريث ودراسة جميع الخيارات المتاحة أمامه قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن وجهته المقبلة. ولم يكن عرض بيراميدز الوحيد الذي تلقاه اللاعب خلال الفترة الأخيرة، إذ تلقى أيضًا عرضًا رسميًا من نادي قطر القطري، يتضمن منحه راتبًا مماثلًا لما يحصل عليه في الشمال القطري، مع وجود إمكانية لزيادة القيمة المالية للعقد خلال المفاوضات النهائية، وهو ما يزيد من صعوبة حسم مستقبله في الوقت الراهن. وبات أكرم توفيق أحد أبرز الأسماء المطلوبة في سوق الانتقالات الصيفية، في ظل امتلاكه خبرات كبيرة على المستويين المحلي والقاري، فضلًا عن قدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الملعب، الأمر الذي جعله محل اهتمام عدد من الأندية الساعية لتدعيم صفوفها. ويبقى مستقبل اللاعب مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في ظل غياب أي خطوة رسمية من جانب الأهلي حتى الآن، واستمرار العروض المحلية والقطرية، بينما ينتظر اللاعب الوقت المناسب لاتخاذ قراره النهائي الذي سيحدد وجهته خلال الموسم المقبل.

Heba khalaf يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
محمد علي بن رمضان

عرضان رسميان من الشمال القطري والحزم السعودي لضم محمد علي بن رمضان.. والأهلي يدرس موقفه

بطلب من الحسين عموتة.. الأهلي يفتح خط مفاوضات رسمي لضم الأردني علي علوان لتعزيز الهجوم

محمد شريف

الأهلي يدرس الإبقاء على محمد شريف